بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ﴾ ( البقرة:127
الحمد لله رب العالمين الذي خلق فصور ورزق فقدر واقام البيت المعتمر
وعلى رسوله النبي خاتم الانبياء الغرر الذي خير من لبى وحج واعتمر وعلى ال بيته الميامين الذي من كان على يد اخرهم النصر
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
يا سيدي وخالقي ومعيلي فهل لي مناجاتك في سحر ام لي من روح ملكوتك من مفر ءاليك يكون المستقر ام لك ما هو امضى واكثر، يامولاي وسيدي وخالقي اهكذا تكون كعبتك الارضية ويأتيك كل من لبى واعتمر فكيف ببيتك المعمور المرفوع في سموات تحيا بها الارواح من بعد سفر، بل هل يكون ملكوتك القدسي في وادٍ بالزرع مسفر، فأمطر علينا ياربنا من ماء رحمتك سحاب رأفتك بمطر منهمر.
ياكعبة الخلد وهل لمن اكحل عينيه بك من بعد عناء وجهد الا ان تكونِ دليل قلبه الحائر وبوصلة روحه التائهة في عتمة نفسه في ظلمة غربة دنيا دنية، ياربنا اسألك بحق من بنى البيت ورفع قواعده وقدم ابنه قربان وعلى شيطانه انتصر، وبحق من عانى الى ان رفع صوت اذانك ليقول ال(له اكبر) وادخلوها بسلام امنين، وبحق من شقت له بطن كعبتك ليخرج منها وصيك واخي نبيك، وبحق من تعلق بأستارها يلتجأ بك، ان تعّجل لوليك الفرج وتكون اخر موسم عمرة نعتمر بدونه، ولما تُرجعنا خائبين ومن ذنوبنا تائبين ومن معاصينا مغفورين، والعودة الى بيتك العتيق بقضاء حوائجنا راجين، ولعدلك وسنة نبيك واهل بيتك عاملين، فمن يكون غير ذاتك لعيوبنا ساترا ولافكارنا بانيا ونياتنا موحدا، فياربنا وخالقنا اسألك بعزة اعزاز خلقك لما تلحقنا بالكرام البررة الذي لاخوفٌ عليهم ولا هم يحزنون بحق الكاف والنون.
يوم تزدان كعبتك بصلاة وليك خلفها وهو يأم الصالحين ويدحض كيد الضالمين ويعلو كلمة الحق وينشر راية الهدى ويقيم دولة عدلك الالهي لتكون منار لكل الاخيار والاحرار وقبلة القلوب الحزينة بالفرح الدائم والنصر المهدوي الموعود بكل جارحة وكل جانحة تصيح لبيك اللهم لبيك.
تعليق