المثلبة السابعة
(عمر يمنع تدوين وبث أحاديث النبي (ص) ويضرب عليها )
) البيان :النبي (ص) يامر بالتدوين احاديث وعمر يمنع،وادله على كتابت احديث ،(عمر يمنع تدوين وبث أحاديث النبي (ص) ويضرب عليها )
وأخرج البخارى فى صحيحه (112 ، 2434 ، 6880) عن أبى هريرة رضي الله عنه قال لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين فإنها لا تحل لأحد كان قبلي وإنها أحلت لي ساعة من نهار وإنها لا تحل لأحد بعدي فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقيد فقال العباس إلا الإذخر فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر فقام أبو شاه رجل من أهل اليمن فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه قلت للأوزاعي ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انظروا الى المصيبته العظمى كيف عمر عمل بالصحابة يمنعهم من ايصال السنة الى الناس حتى يعرفوا الاسلام ويدخلون به فمره يحرق الاحاديث ومرتا اخرى يمنع من تدوينها واذا كان بس القران وحده يكفي كما قال عمر اذن لماذا تتمسكون بالبخاري ومسلم وغيرها من الكتب التي كتبوا بها الاحاديث وعندكم البخاري ومسلم معصومين ، كيف تتبعونهم ببعض وتخالفوهم ببعض)صحيح مسلم - كتاب الزكاة - النهي عن المسألة
تعليق شخصي : ( كيف يا معاوية وعمر منع تدوين وبث الحديث بزمانه ؟؟!! )
1037 - حدثنا : أبوبكر بن أبي شيبة ، حدثنا : زيد بن الحباب أخبرني : معاوية بن صالح ، حدثني : ربيعة بن يزيد الدمشقي ، عن عبد الله بن عامر اليحصبي قال : سمعت معاوية يقولا إياكم وأحاديث إلاّ حديثاًًًً كان في عهد عمر فإن عمر كان يخيف الناس في الله عز وجل سمعت رسول الله (ص) وهو يقول : من يرد الله به خيراًًً يفقهه في الدين وسمعت رسول الله (ص) يقول : إنما أنا خازن فمن أعطيته ، عن طيب نفس فيبارك له فيه ومن أعطيته ، عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع.
مسند أحمد - مسند الشاميين - حديث معاوية بن أبي سفيان (ر)
تعليق شخصي : ( كيف يا معاوية وعمر منع تدوين وبث الحديث بزمانه ؟؟!! )
16467 - حدثنا : عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد ، عن عبد الله بن عامر اليحصبي قال : سمعت معاوية يحدث وهو يقول : إياكم وأحاديث رسول الله (ص) إلاّ حديثاً كان على عهد عمر وإن عمر (ر) كان أخاف الناس في الله عز وجل سمعت رسول الله (ص) يقول : من يرد الله به خيراً يفقه في الدين وسمعته يقول : إنما أنا خازن وإنما يعطي الله عز وجل فمن أعطيته عطاء ، عن طيب نفس فهو إن يبارك لأحدكم ومن أعطيته عطاء ، عن شره وشره مسألة فهو كالآكل ولا يشبع وسمعته يقول : لا تزال أمة من أمتي ظاهرين ، عن الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس.
كل هذه المصادر تذكر هذه الحادثة
في كتب مسلم وإبن حنبل ( 2 ) 9 في كتب إبن عبدالبر ( 3 )
2 في كتب الحاكم النيسابوري ( 3 ) 10 في كتب إبن عساكر ( 7 )
3 في كتب إبن حبان ( 2 ) 11 في كتب إبن شبة النميري ( 2 )
4 في كتب إبن حجر وإبن ماجة ( 2 ) 12 في كتب المتقي الهندي ( 6 )
5 في كتب الطبراني ( 4 ) 13 في جامع معمر بن راشد ( 2 )
6 في كتب الذهبي ( 10 ) 14 في كتب الطحاوي ( 2 )
7 في كتب الإصبهاني ( 2 ) 15 في كتب الرام هرمزي ( 2 )
8 في كتب إبن كثير ( 5 ) 16 في بقية المصادر ( 12 )