بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
صور مشرقة ترافق مسيرة الجهاد ..اللهم صل على محمد وآل محمد
كثيرة هي المظاهر والصور التي رافقت مسيرة فتوى الجهاد الكفائي التي أعلنتها المرجعية الرشيدة المتمثلة بسماحة السيد علي السيستاني حفظه الله وأدام ظله على رؤوسنا وكانت أغلب هذه الصور مشرفة وصور نقف لها إجلالاً واحتراماً ..
ومن المعروف ان الجهاد قد يكون جهاد بالنفس وقد يكون جهاد بالمال كما تشير إلى ذلك الآية الكريمة : { لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } سورة التوبة الآية 88 . وآيات أخرى تشير إلى الجهاد بالنفس الذي هو أسمى غاية الجود كما يقولون وأيضا هناك الجهاد بالمال الذي لا يقل عن الجهاد بالنفس شأناً ومكانة .
وقد برزت ظاهرة تستحق الإشارة إليها بكل احترام وتقدير ، فقد لاحظنا أن بعض المواكب الحسينية والتي كان جل شأنها أن تقدم الأكل والشراب والمنام للزوار وكذلك اقامة مواكب العزاء ، لاحظنا أن هذه المواكب اتجهت لجمع الطعام من اجل إرساله إلى المقاتلين من ابناء حشدنا الشعبي الذين يستحقون منا كل الاحترام والإجلال .
وهذه الظاهرة تعبر عن التلاحم المصيري بين كل مكونات الشعب من اجل إنجاح الجهاد ضد الزمرة الباغية ( داعش ) التي عاثت في الأرض الفساد واهلكت الحرث والنسل وقتلت الكثير بغير ذنب وبغير وجه حق .
نبارك لهذه المواكب الحسينية هذه الفكرة وهذا العمل الذي يندرج في خانة تجهيز الغازي في سبيل الله وهو الجهاد بالمال . ولأن البعض منا لم يوفق للجهاد بسبب ظروف كثيرة حالت دون أن يكون مع المجاهدين والمرابطين في سبيل الله ، فبهذا الجهاد بالمال الذي فيه توفير للغذاء والطعام للمجاهدين فإنه لن يحرم من الأجر ان شاء الله وسيكون له أجر ان شاء الله .
هنيئاً لكل صاحب فكرة ورأي يكون فيه إعزاز لكلمة الله وجعلها هي العليا ودحر كلمة الباطل وجعلها السفلى .
ونحن بالفعل بحاجة لمثل هذه المواقف لكي تستمر عملية تحرير الأرض وعملية سحق زمر البغي والإرهاب ولكي يستمر الجهاد ويستمر الدعم للمجاهدين وتوفير كل المستلزمات التي يحتاجونها من مؤن وغذاء وغيرها . ودعائنا أن تنتهي هذه المعركة بنصر مؤزر للمؤمنين ان شاء الله ، ولكي نسحب البساط من تحت أقدام كل من يسيء للحشد الشعبي ولا يمد له يد العون من تجهيزات وغذاء وتحت حجج واهية من بعض رجال السلطة للأسف .
دعائنا أن ينصر الله مقاتلينا من أبناء القوات الأمنية وأبناء الحشد الشعبي وكل المرابطين والمقاومين .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على النبي الكريم وعلى آله الطيبين الطاهرين .

تعليق