إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقوق المرأة في الاسلام ام في الفقه الاسلامي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقوق المرأة في الاسلام ام في الفقه الاسلامي







    بسم الله الرحمن الرحيم




    ابو القاسم الخوئي : الزوج لايحق له فرض الانجاب

    ومنعه اذا ارادت الزوجة







    يحتل موضوع حقوق المرأة اليوم مكانة جوهرية في خطاب السياسي والحقوقي والقانوني والعلمي ، ليس في ظروف العالم الثالث وفي ما


    يتصل بعلاقة ذلك بالأديان والفلسفات القديمة فقط ، بل حتى في المجتمعات الصناعية المتقدمة وفي ظل الفلسفات المعاصرة ذات النزعة بل ذات الثقل التحرري ، المنطلق من اعتبار أولوية الحرية على الوجود! في هذا السباق الساخن يتطوع الكثير من المفكرين الإ سلاميين للحديث عن حقوق المرأة في الإ سلام، وكثرت الكتب والمقالات والمحاضرات في هذا الموضوع ، حتى أصبح


    مملا في أ حيان كثيرة. وفي تصوري أن العنوان نفسه موهم وخادع ينطوي على أبعاد خطيرة من التغافل أو الغفلة
    ذلك أن العنوان يشي عن محاولة وثوقية ، جازمة ، قاطعة، فهناك محاولة بل عملية جازمة بأن حقوق المرأة المطروحة هنا هي التي تمثل الحقيقة الإ سلامية كاملة ، لازيادة ولا نقصان .

    ولكن لما نقرأ في تضاعيف هذه المحاولات نرى هناك الكثيرمن الاختلافات والمفارقات بين فقيه واَخر ، بين مذهب واَخر، بين بلد واَخر، بين حزب واَخر! كيف نغفل كل هذه المفارقات بحيث نجمعها


    تحت عنوان واحد ذلك هو حقوق المرأة في الإسلام ؟ أليس هذا مخالف لطابع الوثوقية الجامعة ، الوثوقية الصارمة في طبيعة العنوان ؟ ان التسمية التي هي أقرب للصواب في تصوري هنا،هي:حقوق المرأة في الفقه الإسلامي ، أو حقوق المرأة في فكرالمسلمين ، فاننا في هذه العناوين لا نقع على وثقية شرعية جازمة ، لانقع على وثوقية إسلامية قطعة ، وفي مثل هذه العناوين


    الموضوعية نكون بين يدي خيارات كثيرة في تقديم المرأة على صعيد حقوقها في هذا الدين الكريم ،هناك ثروة فقهية رهيبة ،ثروة فقهية ضخمة ، تفرزمنها خيارات متنوعة وكثيرة ،ربما تجعلنا في تحررمن كل إحراج في معالجة بعض المشكلات المثارة في هذا المضمارمن قبل أعداء الإسلام أومن قبل منتقديه عن قصد أوعن قصد يفتي الفقيه المعروف العثيمي على مذهب محمد بن عبد الوهاب بحق المرأة بالطلاق من زوجها العقيم ، وفي ذلك يخالف



    الكثير من الفقاء الكبار،وهو رأي يمكن أن نقدمه في معالجة إشكالية مهمة كما هو معروف ، في ما نرى أن الفقيه الكبير السيد أبوالقاسم الخوئي يفتي باراء مدهشة على صعيد حقوق المرأة. منها على سبيل المثال أنه لايجوز للرجل أن يجبر المرأة على الإنجاب ،في ما لايجوز له أن يمنعها من ذلك إذا رغبت في ذلك ، وبالتالي تكون المرأة هي الفائزة في كلا الحالتين

    في هذا الخضم من التنوع الفقهي يخرج علينا فقهاء إيران وبعض

    فقهاء الأزهر الشريف بجواز كون العصمة بيد المرأة في أذا اشترطت ذلك في العقد الأمر الذي يخالفه فقهاء اخرون! هنا يتضح مدى جدية العنوان السالف ،أي العنوان الذي رسمهُ : حقوق المرأة في الإسلام

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمدوال محمد
    اول مرة اسمع بهذا الحق ماشاء الله
    شكراللنقل الجميل وفقك الله.
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      اللهم صل على محمد واله الطاهرين

      (انما يخشى الله من عباده العلماء)

      (الناس اعداء ما جهلوا )

      نعم ،هناك الكثير من الجهل والقليل من العلم فيما يخص المراة في الشارع المقدس ،وطالما حث الاسلام على طلب العلم ،والتفقه في الدين ،ومعرفة جزئيات الحياة وكلياتها ،،
      ما اعز المراة ولا رفعها دين كالاسلام الحنيف ،وقد دفنت حية قبل الاسلام ،وقد وصمت بالنجاسة في عصور غيره ،ولو اردنا تعداد ما لحقها من غبن وذل وتعسف لامتلات صحف وصحف ،ولكن باشراق نور الاسلام على الارض رفع كل ذلك ،وصار لها كيانها ،واعيدت لها كرامتها ،ويحكي لنا القران الكريم صورا ،منها :(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله .....) المجادلة1.

      فالله عزوجل يسمعها ورسوله الكريم يسمعها ويهتمان لامرها ،ومن هي ؟امرااة من عامة الناس ،وقصص كثيرة ينقلها لنا التاريخ حول نساء لجان الى النبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم في حل مشاكلهن مع ازواجهن ،تلك التي هجرها زوجها ،واخرى ترك زوجها التزين ،فطالبه الرسول ان يتزين لزوجته كما تتزين له ،واخرى طلبت من الرسول تزويجها ،وغيرهن ..،
      قال الامام جعفر الصادق عليه السلام :
      (ليت السياط على روؤس اصحابي ليتفقهوا في الدين ).

      وهذه دعوة مهمة لمعرفة دقائق الدين ،ولله الحمد الان العلم متوفر وبمتناول اليد ،فغدا يوم القيامة لن يعذر الله تعالى من جهل امور دينه (
      قل فلله الحجة البالغة ....)الانعام 149

      دمتم برعاية الله تعالى اختنا الكريمة

      تعليق

      يعمل...
      X