بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
شعبان الخير
سمي شعبان لنشعب الخيرات فيهو وهو شهر منسوب إلى رسول الله صلى الله عليه
قال رسول الله صلى الله واله رمضان شهري رحم الله من أعانني على شهري عن الامام الصادق من صام يوما من شعبان وجبت له الجنة عن ابن طاووس عن النبي ص أجرا جزيلا لمن صام ثلاثة ايام منها يصلي في لياليها ركعتين يقرا في كل ركعة الحمد مره وسورة التوحيد إحدى عشر مرة في رواية ان النبي( ص) قال في أول يوم من شعبان ان الله سبحانه يأمر الجنة فتفتح ويأمر شجرة طوبى فتدني أغصانها من هذه الدنيا ثم ينادي مناد ياعباد الله هذه أغصان شجرة طوبى فتعلقوا بأغصانها لترفعكم إلى الجنة وهذه أغصان شجرة الزقوم فإياكم وإياها لا تؤدبكم إلى الجحيم قال والذي بعثني بالحق نبيا ان من تعاطي بابا من أبواب الخير في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة طوبى فهو مؤدي به إلى الجنة ومن تعاطي بابا من الشر فقد تعلق بغصن من شجرة الزقوم فهو مؤديه إلى النار
قال :فمن تطوع لله بصلاة في هذا اليوم فقد تعلق بغصن ومن صام فقد تعلق بغصن ومن أصلح بين المرء وزوجه فقد تعلق بغصن منها والوالد وولده والجار وجاره ومن خفف عن معسر دينه فقد تعلق بغصن منه ومن كف سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلق بغصن ومن تلا القران فقد تعلق بغصن
والمتحصل ان كل إعمال الخير في شعبان الخير هي مضاعفة وهو بمثابة فرصة للمؤمن ليكثر من عمل الخير فيه ليثقل ميزان حسناته ويغلب ميزان سيئاته وقد يمحي عنه ببركة شعبان وهو أيضا يهيئه وتحضير النفس وتطبيعها على عمل الخيرات استقبالا بها شهر رمضان المعظم وما اعد سبحانه فيه للمؤمن من عظيم المكرمات
فطوبى لمن هداه شعبان إلى هذه الخيرات كلها ونال الجائزة بقبول عمله ووصل به عمله لمرضاة الله
(ذاك المنى لو ذلك يحصل)
المصدر: مفاتيح الجنا ن ص154الى162
احسن البيان في فضل شهر شعبان ص8الى ص13 للشيخ احمد الصافي
ضياء الصالحين ص 35
اللهم صل على محمد وال محمد
شعبان الخير
سمي شعبان لنشعب الخيرات فيهو وهو شهر منسوب إلى رسول الله صلى الله عليه
قال رسول الله صلى الله واله رمضان شهري رحم الله من أعانني على شهري عن الامام الصادق من صام يوما من شعبان وجبت له الجنة عن ابن طاووس عن النبي ص أجرا جزيلا لمن صام ثلاثة ايام منها يصلي في لياليها ركعتين يقرا في كل ركعة الحمد مره وسورة التوحيد إحدى عشر مرة في رواية ان النبي( ص) قال في أول يوم من شعبان ان الله سبحانه يأمر الجنة فتفتح ويأمر شجرة طوبى فتدني أغصانها من هذه الدنيا ثم ينادي مناد ياعباد الله هذه أغصان شجرة طوبى فتعلقوا بأغصانها لترفعكم إلى الجنة وهذه أغصان شجرة الزقوم فإياكم وإياها لا تؤدبكم إلى الجحيم قال والذي بعثني بالحق نبيا ان من تعاطي بابا من أبواب الخير في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة طوبى فهو مؤدي به إلى الجنة ومن تعاطي بابا من الشر فقد تعلق بغصن من شجرة الزقوم فهو مؤديه إلى النار
قال :فمن تطوع لله بصلاة في هذا اليوم فقد تعلق بغصن ومن صام فقد تعلق بغصن ومن أصلح بين المرء وزوجه فقد تعلق بغصن منها والوالد وولده والجار وجاره ومن خفف عن معسر دينه فقد تعلق بغصن منه ومن كف سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلق بغصن ومن تلا القران فقد تعلق بغصن
والمتحصل ان كل إعمال الخير في شعبان الخير هي مضاعفة وهو بمثابة فرصة للمؤمن ليكثر من عمل الخير فيه ليثقل ميزان حسناته ويغلب ميزان سيئاته وقد يمحي عنه ببركة شعبان وهو أيضا يهيئه وتحضير النفس وتطبيعها على عمل الخيرات استقبالا بها شهر رمضان المعظم وما اعد سبحانه فيه للمؤمن من عظيم المكرمات
فطوبى لمن هداه شعبان إلى هذه الخيرات كلها ونال الجائزة بقبول عمله ووصل به عمله لمرضاة الله
(ذاك المنى لو ذلك يحصل)
المصدر: مفاتيح الجنا ن ص154الى162
احسن البيان في فضل شهر شعبان ص8الى ص13 للشيخ احمد الصافي
ضياء الصالحين ص 35
تعليق