وعن لذة المناجاة كذالك قال عليه السلام: فبك الى لذيذ مناجاتك وصلوا)
أما الامام الصادق عليه السلام قال:أوصى الله تعالى الى داود عليه السلام ،ياداود بي فأفرح، وبذكري فتلذذ ، وبمناجاتي فتنعم)ميزان الحكمه
وعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم(أن العبد اذا تخلى بسيده في جوف الليل وناجاه ، أثبت الله النور في قلبه ، فأذا قال يارب يارب ناداه الجليل جل جلاله لبيك عبدي سلني أطعك )
فمن أحب الله تعالى لايترك مناجاته ليلا ونهارا ......
وقت المناجاة:
ليس للمناجاة وقت خاص فبأي مكان وزمان يستطيع العبد أن يناجي ربه ولكن اجمل الاوقات هو وقت السحر حيث تنام العيون وتهدء النفوس ويخلوا كل حبيب بحبيبه ، فعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: وأن العبد اذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه فأذا قال يارب قال الله لملائكته
ملائكتي أنظروا الى عبدي قد تخلى بي في جوف الليل المظلم والباطلون لاهون والغافلون ينامون أشهدوا أني قد غفرت له) سفينة البحار
كما أنه ليس للمناجاة كلام خاص فللمناجي ان يتكلم بمايخرج من قلبه ع لسانه وان كان من الافضل الألتزام بما جاء عن الائمه عليهم السلام وخصوصا مناجاة الامام علي عليه السلام والامام زين العابدين عليه السلام .
ثواب المناجاة:
قال تعالى:{واذكر في الكتاب موسى أنه كان مخلصاً وكان رسولا نبيا * وناديناه من جانب الطور الايمن وقربناه نجيا } مريم 51 /52
عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (أن الله تعالى ناجى موسى ابن عمران عليه السلام بمائة الف كلمه واربعه وعشرين الف كلمه في ثلاثة ايام ولياليهن ، ماطعم فيها موسى ولاشرب فيها ، فلما أنصرف الى بني اسرائيل وسمع كلام الادميين مقتهم لما كان وقع في مسامعه من حلاوة كلام الله عزوجل .....
هكذا تكون المناجاة*****
ينبغي ان يكون المناجي في خضوع وخشوع وتذلل وبكاء ففي الحديث القدسي (ياموسى كن اذا دعوتني خائفا مشفقا وجلا، وعفر وجهك لي في التراب واسجد لي بمكارم بدنك وأقنت بين يدي في القيام وناجني حيث تناجيني بخشية من قلب وجل ...
(ياسيدي تعذبني وحبك في قلبي أما وعزتك لأن فعلت لتجمعن بيني وبين قوم طالما عاديتهم فيك )الامام زين العابدين عليه السلام
تعليق