بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
لا ريب في وجوب التوبة ، ولدلالة العقل والنقل على وجوبها :
أما العقل :فمن بديهياته ضرورة التوقي والتحرز عن موجبات الأضرار والاخطار الموجبة
لشقاء الانسان وهلاكه ،لذلك وجب التحصن بالتوبة ،والتحرز بها من غوائل الذنوب
وآثارها السيئة ، في عاجل الحياة وآجلها .
وأما النقل :فقد فرضتها أوامر القرآن والسنة فرضا محتما ،وشوقت إليها بألوان التشويق
والتيسير .
عن الامام الصادق عن آبائه عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
إن لله عزوجل فضولامن رزقه ينحله من يشاء من خلقه ، والله باسط يديه عند كل فخر لمذنب الليل هل يتوب فيغفرله ،ويبسط يديه عند مغيب الشمس لمذنب النهار هل يتوب فيغفر له ).
وعن الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ((ليس شيء أحب الى الله من مؤمن تائب أومؤمنة تائبة )).
وعن الامام الباقر عليه السلام :إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها.
عن الامام علي عليه السلام :من أعطي التوبة لم يحرم القبول ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة
وعن ابي جعفر الباقر عليه السلام قال :يامحمد بن مسلم ذنوب المؤمن إذا تاب منها
مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة ،أما
والله إنها ليست إلا لأهل الإيمان قلت :فإن عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة ؟!فقال : يامحمد بن مسلم أترى العبد المؤمن يندم
على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لا يقبل الله توبته ؟
قلت فإنه ذلك مرارا،يذنب ثم يتوب ويستغفر الله ،فقال :كلما عاد المؤمن بالاستغفاروالتوبة
عاد الله عليه بالمغفرة وإن الله غفور رحيم ،يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ،فإياك أن تقنط المؤمن من رحمة الله .
اللهم ارحمنا رتقبل منا توبتنا انك غفور رحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد
المصدر ففرواالى الله صفحه 81 ،82
والاخلاق والاداب الاسلاميه صفحه 44
اللهم صل على محمد وآل محمد
لا ريب في وجوب التوبة ، ولدلالة العقل والنقل على وجوبها :
أما العقل :فمن بديهياته ضرورة التوقي والتحرز عن موجبات الأضرار والاخطار الموجبة
لشقاء الانسان وهلاكه ،لذلك وجب التحصن بالتوبة ،والتحرز بها من غوائل الذنوب
وآثارها السيئة ، في عاجل الحياة وآجلها .
وأما النقل :فقد فرضتها أوامر القرآن والسنة فرضا محتما ،وشوقت إليها بألوان التشويق
والتيسير .
عن الامام الصادق عن آبائه عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وعن الرسول صلى الله عليه واله وسلم : ((ليس شيء أحب الى الله من مؤمن تائب أومؤمنة تائبة )).
وعن الامام الباقر عليه السلام :إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ، فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها.
عن الامام علي عليه السلام :من أعطي التوبة لم يحرم القبول ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة
وعن ابي جعفر الباقر عليه السلام قال :يامحمد بن مسلم ذنوب المؤمن إذا تاب منها
مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة ،أما
والله إنها ليست إلا لأهل الإيمان قلت :فإن عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة ؟!فقال : يامحمد بن مسلم أترى العبد المؤمن يندم
على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لا يقبل الله توبته ؟
قلت فإنه ذلك مرارا،يذنب ثم يتوب ويستغفر الله ،فقال :كلما عاد المؤمن بالاستغفاروالتوبة
عاد الله عليه بالمغفرة وإن الله غفور رحيم ،يقبل التوبة ويعفو عن السيئات ،فإياك أن تقنط المؤمن من رحمة الله .
اللهم ارحمنا رتقبل منا توبتنا انك غفور رحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
اللهم صل على محمد وال محمد
المصدر ففرواالى الله صفحه 81 ،82
والاخلاق والاداب الاسلاميه صفحه 44
تعليق