بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
عام مرى على الفتوى الشهيرة التي اطلقتها المرجعية العليا في صحن الامام الحسين عليه السلام في خطبة الجمعة التي شاء التدبير الالهي ان تكن في يوم الجمعة قبل يوم واحد من النصف من شعبان لما لها من تقويم ودقة زمانية ساعدت على اطلاق الفتوى بقوة لتحقق مبتغاه ..عام على الفتوى قد مر وقد شاهدنا بأم الاعيان الانتصارات التي تحققت والمناطق التي قد حميت بفضل هذه الفتوى وخاصة المناطق المقدسة...
بالأمس القريب من يتابع خطبة الجمعة وعلى مدى خطبتين دعت الجميع الى التدرب على السلاح صغيرا كان او كبيرا وقد حفزت خاصة مشروع المستقبل وهم الطلاب وهذا ما يدل على وعي هذه المرجعية التي بهذا القرار سوف تحفظ العراق مستقبلا ان شاء الله تعالى...
هناك تجربتين فعليتا اثبتت هذا المنهاج هما الثورة الاسلامية في ايران والمقاومة في لبنان مع الاسبقية للمقاومة اللبنانية في هذا الخط حيث لم تكن انتصرت الثورة الاسلامية بعد وكان هناك رجلا يدعى السيد موسى الصدر اعاده الله تعالى الذي منذ اول رجوعه الى لبنان استشعر الخطر الاسرائيلي وخاصة بعد الذي حصل من تهجير اهل فلسطين من بلادهم ومن وقتها دعى الى التدرب على السلاح وقال كلمته المشهورة التي هي من اساسيات المقاومة خذوا زينتكم عند كل مسجد السلاح زينة الرجال...
وحفز الناس على التدرب ونحن اليوم نرى بأم العين الانتصارات التي تفعلها المقاومة وهي من بركات هذا السيد بل نرى كيف تقلب المعادلات وتعطي مدارس جديدة في فنون القتال...
وكذلك الثورة الاسلامية التي حفظت وما زالت الى اليوم كيانها ورفعت راية الاسلام والتشيع عاليا في كل المجالات بل وهي لها بعض الاساس في دعم كل حركات المقاومة وخاصة في العراق ولبنان وغيرها...
قرار المرجعية مثلما عودتنا حكيم وجريء وخاصة في هذا الوضع فهي ترى ابعد من عيوننا وفي هذه الدعوة هي قد حفظت العراق ومهدت الارض لظهور بقية الله عجل الله تعالى فرجه الشريف...
التدرب على السلاح وإنشاء الحشد الشعبي وما ألاحظه بأم العين من الاحتضان الشعبي الكبير له لما لهذا الدعم والاحتضان من انشاء مجتمع المقاومة بكل تفاصيلها حيث يشارك الكل بها لان التجربة اثبت كما في لبنان وإيران ان الدعم الاساسي للثورة وللمقاومة هو الشعب...
لنسعى كلنا من مواقعنا لنبني هذا المجتمع الذي سيحمي الارض والعرض والشرف ويقارع كل المحتلين اي كان هدفهم في اطهر ارض وأعظم ارض به...
تغيرت المعادلة منذ اطلاق الفتوى واليوم الدعوة الى التدرب على السلاح وعلى كل شيء ومساعدة القوات الامنية بأي شيء تلاحظه وترتاب له لإنشاء مجتمع مقاومة بكل اطيافه فمنهم العسكري ومنهم طالب العلم وطلاب الكليات واصحاب الاقلام ولا ننسى اهم عنصر في هذه العناصر التي هي الام...
يجب السعي بكل ما لدينا من قوة لمساعدة في انشاء مجتمع المقاومة كل من موقعه فالام يجب ان تتجلى بالصبر وتلزم اولادها اقله على التدرب وكذلك الاب فالتدرب على السلاح صار واجبا عينيا على كل شخص وان لم يذهب الى ارض المعركة فلا نعلم ما تحمله لنا الايام ولكن صدقا بهذه الخطوات سوف ننتصر ونحمي ارضنا من كل من تسول له نفسه التعدي علينا وسيشهد التاريخ بعد عدة اعوام مفاعيل هذه الدعوة والذي حدث في لبنان ليس ببعيد...
وفق الله تعالى مرجعيتنا الرشيدة لكل خير لهذا البلد الذي يحمل راية الحسين عليه السلام وادعوا الجميع الى الذهاب الى المعسكرات والتدرب على السلاح وحس محيطنا على تنفيذ هذه الدعوات...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
عام مرى على الفتوى الشهيرة التي اطلقتها المرجعية العليا في صحن الامام الحسين عليه السلام في خطبة الجمعة التي شاء التدبير الالهي ان تكن في يوم الجمعة قبل يوم واحد من النصف من شعبان لما لها من تقويم ودقة زمانية ساعدت على اطلاق الفتوى بقوة لتحقق مبتغاه ..عام على الفتوى قد مر وقد شاهدنا بأم الاعيان الانتصارات التي تحققت والمناطق التي قد حميت بفضل هذه الفتوى وخاصة المناطق المقدسة...
بالأمس القريب من يتابع خطبة الجمعة وعلى مدى خطبتين دعت الجميع الى التدرب على السلاح صغيرا كان او كبيرا وقد حفزت خاصة مشروع المستقبل وهم الطلاب وهذا ما يدل على وعي هذه المرجعية التي بهذا القرار سوف تحفظ العراق مستقبلا ان شاء الله تعالى...
هناك تجربتين فعليتا اثبتت هذا المنهاج هما الثورة الاسلامية في ايران والمقاومة في لبنان مع الاسبقية للمقاومة اللبنانية في هذا الخط حيث لم تكن انتصرت الثورة الاسلامية بعد وكان هناك رجلا يدعى السيد موسى الصدر اعاده الله تعالى الذي منذ اول رجوعه الى لبنان استشعر الخطر الاسرائيلي وخاصة بعد الذي حصل من تهجير اهل فلسطين من بلادهم ومن وقتها دعى الى التدرب على السلاح وقال كلمته المشهورة التي هي من اساسيات المقاومة خذوا زينتكم عند كل مسجد السلاح زينة الرجال...
وحفز الناس على التدرب ونحن اليوم نرى بأم العين الانتصارات التي تفعلها المقاومة وهي من بركات هذا السيد بل نرى كيف تقلب المعادلات وتعطي مدارس جديدة في فنون القتال...
وكذلك الثورة الاسلامية التي حفظت وما زالت الى اليوم كيانها ورفعت راية الاسلام والتشيع عاليا في كل المجالات بل وهي لها بعض الاساس في دعم كل حركات المقاومة وخاصة في العراق ولبنان وغيرها...
قرار المرجعية مثلما عودتنا حكيم وجريء وخاصة في هذا الوضع فهي ترى ابعد من عيوننا وفي هذه الدعوة هي قد حفظت العراق ومهدت الارض لظهور بقية الله عجل الله تعالى فرجه الشريف...
التدرب على السلاح وإنشاء الحشد الشعبي وما ألاحظه بأم العين من الاحتضان الشعبي الكبير له لما لهذا الدعم والاحتضان من انشاء مجتمع المقاومة بكل تفاصيلها حيث يشارك الكل بها لان التجربة اثبت كما في لبنان وإيران ان الدعم الاساسي للثورة وللمقاومة هو الشعب...
لنسعى كلنا من مواقعنا لنبني هذا المجتمع الذي سيحمي الارض والعرض والشرف ويقارع كل المحتلين اي كان هدفهم في اطهر ارض وأعظم ارض به...
تغيرت المعادلة منذ اطلاق الفتوى واليوم الدعوة الى التدرب على السلاح وعلى كل شيء ومساعدة القوات الامنية بأي شيء تلاحظه وترتاب له لإنشاء مجتمع مقاومة بكل اطيافه فمنهم العسكري ومنهم طالب العلم وطلاب الكليات واصحاب الاقلام ولا ننسى اهم عنصر في هذه العناصر التي هي الام...
يجب السعي بكل ما لدينا من قوة لمساعدة في انشاء مجتمع المقاومة كل من موقعه فالام يجب ان تتجلى بالصبر وتلزم اولادها اقله على التدرب وكذلك الاب فالتدرب على السلاح صار واجبا عينيا على كل شخص وان لم يذهب الى ارض المعركة فلا نعلم ما تحمله لنا الايام ولكن صدقا بهذه الخطوات سوف ننتصر ونحمي ارضنا من كل من تسول له نفسه التعدي علينا وسيشهد التاريخ بعد عدة اعوام مفاعيل هذه الدعوة والذي حدث في لبنان ليس ببعيد...
وفق الله تعالى مرجعيتنا الرشيدة لكل خير لهذا البلد الذي يحمل راية الحسين عليه السلام وادعوا الجميع الى الذهاب الى المعسكرات والتدرب على السلاح وحس محيطنا على تنفيذ هذه الدعوات...
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعليق