بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد في العالمين وعجل فرجهم الشريف في عافية منا ياكريم
السلام عليك ياأبا عبد الله وعلى الرواح التي حلت بفناءك عليك وأناخت برحلك عليكم جميعاً مني سلام الله أبداً مابقيت وبقي الليل والنهار
السلام عليكَ ياوارث نوحٍ نبي الله
ما ورثة الحسين من نوح عليهما السلام
أول ماورثه عليه السلام العصمة فالعصمة صمّام وضمان لسلامة الدين من الضياع والانحراف والمحو ، ولا يعلمها إلاّ الله سبحانه.
وفرضت أمامته على جميع من خلق الله تعالى في السماوات ومن على الأرض شرقها وغربها شمالها وجنوبها كما كان لنوح على نبيا وآله وعليه الصلاة والسلام
نوح عليه السلام:
شيخ المرسلين
الإمام الحسين عليه السلام:
سيد شباب أهل الجنة
نوح عليه السلام:
قال تعالى فيه { سلامٌ على نوح في العالمين }.
الإمام الحسين عليه السلام:
هو القرآن الناطق بعد جده وأبيه وأمه وأخيه صلوات الله عليهم أجمعين
ونزلت فيه أيات كثيرة في القرآن الكريم
نزلت فيه زيارة كاملة من قبله تعالى والحديث القدسي وهي زيارة عاشوراء وجاء في كتاب الخصائص الحسينية للتستري قيل في حقه عليه السلام { سلامٌ على الحسين في العالمين } فإنه سبب نجاة الناس من النيران .
نوح عليه السلام:
شرفه الله تعالى بجعل بيته مسجد الكوفة .
الإمام الحسين عليه السلام:
شرف الله مدفنه على مسجد الكوفة وغيره من تباع الأرض وهي كربلاء وقبره ترعة من ترع الجنة وروضة من رياض الجنة
نوح عليه السلام:
صاحب السفينة الجارية على أمواج الماء ، فقد أختص الله تعالى نبيه نوح على نبينا وآله وعليهم السلام من بين الأنبياء بسفينة نجاة لمؤمني قوم نوح عليه السلام وأوحى له أن يصنعها من الخشب والنتيجة
ليركبها من شاء أن ينجو من الهلاك بالطوفان ويكون منه كما قال تعالى في دعوة نوح لولده وذلك لما أصر قومه على تكذيبه وإيذائه وأصحابه فقوله تعالى : ( ارْكَبْ مَعَنا ) أمر والأمر بظاهره يدلّ على الوجوب ، فكان من الفرض الواجب على ابن نوح أن يركب مع أبيه ، إلاّ أ نّه عصى وخالف ، فدخل في زمرة المخالفين العصاة الطغاة ، فغرق وخسر الدنيا والآخرة ، ولم ينفعه نسبه واتّصاله المادّي والجسدي ببيت النبوّة والوحي ، بل من كان مع نوح فهو منه ، ومن أولاده :
( مَنْ تَبِعَني فَهُوَ مِنِّي ).
وضرب نبينا محمداً صلى الله عليه الله عليه وآله وسلم ببناس مثلاً لأهل بيته ليبين دورهم في أنقاذ الناس من الضلالات والفتن
فقال : { مثلُ أهلُ بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها هوى وغرق }

الإمام الحسين عليه السلام:
وكان نصيب الإمام الحسين عليه السلام : الذي هو صاحب السفينة الأسرع والمنجية التي من ركبها نجى من طبقات فتن الزمان وآل بني الشيطان ومن طبقات النيران ،
وقيل : لمّـا سئل مولانا لسان الله الناطق جعفر بن محمّد الإمام الصادق (عليه السلام)عن حديث
« إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة »
قيل : ألستم أنتم سفن النجاة ؟
فقال (عليه السلام) :
كلّنا سفن النجاة إلاّ أنّ سفينة الحسين أوسع وأسرع.
كما أنّ للجنّة أبواباً ، منها باب يسمّى باب الحسين (عليه السلام) وهو أوسع الأبواب
وذلك عندما نهض وأعلن رفضه بيعة يزيد بوصفه هو وأبوه وأبناؤه خلفاء النبي صلى الله عليه وآله يقودون المؤمنين الى اله تعالى ةأن علياً عليه السلام ملحد في الدين ومفسد وتجب البراءة منه ومن شيعته والعياذ بالله وكما هو الحال الذي نعيشه .
وصارت شهادته عليه السلام على يدي هذا الظالم وظلامته هي السفينة بعينهم إذ تفرض على كل مسلم أن يتبرأ من بني أمية ويترحم على الحسين عليه السلام ويبكيه كما بكاه جده والأنبياء والمسلمون ويواليه وأباه وأخاه بوصفهم أئمة الهدى يقودون الناس الى الله تبارك وتعالى
والنتيجة من كان مع الإمام الحسين (عليه السلام) ويركب سفينته ، فإنّه من أهل النجاة ، ومن الاُمّة الحسينيّة ، ويكون والده الإمام (عليه السلام) ، كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أنا وعليّ أبوا هذه الاُمّة ـ متّفق عليه عند الفريقين ـ .
فمن كان مع الحسين سبط رسول الله ، يعني أ نّه يؤمن به أوّلا ، ومن ثمّ يركب سفينته ويستضيء بمصباحه من سيرته وثورته وكلماته وحياته القدسيّة..
نوح عليه السلام:
لبث في قومه الف سنة إلا خمسين عاماً فكانوا يضربونه حتى يغمى عليه ثلاثة أيام ويجري الدم من أُذنه لكنه يرجع حي يرزق .وأهله وعياله سالمون من القتل والعذاب والنهب والسلب هو وأهله . وأهلك الله قومه في سلامة منه عليه السلام .
الإمام الحسين عليه السلام:
لبث في قومه نصف نهارٍ يدعوهم فضربوه في نصف النهار حتى بقي ثلاثة أيام مطروحاً بلارأسيسيل الدم من جميع اعضاء جسمه على رمضاء كربلاء تصهره حرارة الشمس ، ولقد ضربوه في ساعة واحدة أكثر ضرباً يعادل أكثرمن ضرب ألف إلا خمسين سنة ، فقد ورد في مناقب آل أبي طالب قيل وجدنا الحسين عليه السلام ألف وتسعمائة جراحة كما حملوا عليه بالطعن مائة وثمانين وأربعة ألاف بالسهام " ثم رض الضلوع بحوافر الخيل ثم قطع الرأس ثم الخنصر ثم السلب والنهب وقبل ذلك كله تهشيم الجبهة بالحجر وسهم القلب ذو الثلاث شعب )) ومن ثم سبي العيال وحرق الخيام وجعل يوم مقتلة عيداً لهم .ولازالوا ينتهكون حرمته وبقى قتلته أحياء يرزقون.

فسلام عليك مولاي أبداً مابقيت وبقي اليل والنهار .
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الغر الميامين وسلم تسليماً كثيراً
******************************الحمد لله ربِّ العالمين
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد في العالمين وعجل فرجهم الشريف في عافية منا ياكريم
السلام عليك ياأبا عبد الله وعلى الرواح التي حلت بفناءك عليك وأناخت برحلك عليكم جميعاً مني سلام الله أبداً مابقيت وبقي الليل والنهار
السلام عليكَ ياوارث نوحٍ نبي الله
ما ورثة الحسين من نوح عليهما السلام
أول ماورثه عليه السلام العصمة فالعصمة صمّام وضمان لسلامة الدين من الضياع والانحراف والمحو ، ولا يعلمها إلاّ الله سبحانه.
وفرضت أمامته على جميع من خلق الله تعالى في السماوات ومن على الأرض شرقها وغربها شمالها وجنوبها كما كان لنوح على نبيا وآله وعليه الصلاة والسلام
نوح عليه السلام:
شيخ المرسلين
الإمام الحسين عليه السلام:
سيد شباب أهل الجنة
نوح عليه السلام:
قال تعالى فيه { سلامٌ على نوح في العالمين }.
الإمام الحسين عليه السلام:
هو القرآن الناطق بعد جده وأبيه وأمه وأخيه صلوات الله عليهم أجمعين
ونزلت فيه أيات كثيرة في القرآن الكريم
نزلت فيه زيارة كاملة من قبله تعالى والحديث القدسي وهي زيارة عاشوراء وجاء في كتاب الخصائص الحسينية للتستري قيل في حقه عليه السلام { سلامٌ على الحسين في العالمين } فإنه سبب نجاة الناس من النيران .
نوح عليه السلام:
شرفه الله تعالى بجعل بيته مسجد الكوفة .
الإمام الحسين عليه السلام:
شرف الله مدفنه على مسجد الكوفة وغيره من تباع الأرض وهي كربلاء وقبره ترعة من ترع الجنة وروضة من رياض الجنة
نوح عليه السلام:
صاحب السفينة الجارية على أمواج الماء ، فقد أختص الله تعالى نبيه نوح على نبينا وآله وعليهم السلام من بين الأنبياء بسفينة نجاة لمؤمني قوم نوح عليه السلام وأوحى له أن يصنعها من الخشب والنتيجة
ليركبها من شاء أن ينجو من الهلاك بالطوفان ويكون منه كما قال تعالى في دعوة نوح لولده وذلك لما أصر قومه على تكذيبه وإيذائه وأصحابه فقوله تعالى : ( ارْكَبْ مَعَنا ) أمر والأمر بظاهره يدلّ على الوجوب ، فكان من الفرض الواجب على ابن نوح أن يركب مع أبيه ، إلاّ أ نّه عصى وخالف ، فدخل في زمرة المخالفين العصاة الطغاة ، فغرق وخسر الدنيا والآخرة ، ولم ينفعه نسبه واتّصاله المادّي والجسدي ببيت النبوّة والوحي ، بل من كان مع نوح فهو منه ، ومن أولاده :
( مَنْ تَبِعَني فَهُوَ مِنِّي ).
وضرب نبينا محمداً صلى الله عليه الله عليه وآله وسلم ببناس مثلاً لأهل بيته ليبين دورهم في أنقاذ الناس من الضلالات والفتن
فقال : { مثلُ أهلُ بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها هوى وغرق }

الإمام الحسين عليه السلام:
وكان نصيب الإمام الحسين عليه السلام : الذي هو صاحب السفينة الأسرع والمنجية التي من ركبها نجى من طبقات فتن الزمان وآل بني الشيطان ومن طبقات النيران ،
وقيل : لمّـا سئل مولانا لسان الله الناطق جعفر بن محمّد الإمام الصادق (عليه السلام)عن حديث
« إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة »
قيل : ألستم أنتم سفن النجاة ؟
فقال (عليه السلام) :
كلّنا سفن النجاة إلاّ أنّ سفينة الحسين أوسع وأسرع.
كما أنّ للجنّة أبواباً ، منها باب يسمّى باب الحسين (عليه السلام) وهو أوسع الأبواب
وذلك عندما نهض وأعلن رفضه بيعة يزيد بوصفه هو وأبوه وأبناؤه خلفاء النبي صلى الله عليه وآله يقودون المؤمنين الى اله تعالى ةأن علياً عليه السلام ملحد في الدين ومفسد وتجب البراءة منه ومن شيعته والعياذ بالله وكما هو الحال الذي نعيشه .
وصارت شهادته عليه السلام على يدي هذا الظالم وظلامته هي السفينة بعينهم إذ تفرض على كل مسلم أن يتبرأ من بني أمية ويترحم على الحسين عليه السلام ويبكيه كما بكاه جده والأنبياء والمسلمون ويواليه وأباه وأخاه بوصفهم أئمة الهدى يقودون الناس الى الله تبارك وتعالى
والنتيجة من كان مع الإمام الحسين (عليه السلام) ويركب سفينته ، فإنّه من أهل النجاة ، ومن الاُمّة الحسينيّة ، ويكون والده الإمام (عليه السلام) ، كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : أنا وعليّ أبوا هذه الاُمّة ـ متّفق عليه عند الفريقين ـ .
فمن كان مع الحسين سبط رسول الله ، يعني أ نّه يؤمن به أوّلا ، ومن ثمّ يركب سفينته ويستضيء بمصباحه من سيرته وثورته وكلماته وحياته القدسيّة..
نوح عليه السلام:
لبث في قومه الف سنة إلا خمسين عاماً فكانوا يضربونه حتى يغمى عليه ثلاثة أيام ويجري الدم من أُذنه لكنه يرجع حي يرزق .وأهله وعياله سالمون من القتل والعذاب والنهب والسلب هو وأهله . وأهلك الله قومه في سلامة منه عليه السلام .
الإمام الحسين عليه السلام:
لبث في قومه نصف نهارٍ يدعوهم فضربوه في نصف النهار حتى بقي ثلاثة أيام مطروحاً بلارأسيسيل الدم من جميع اعضاء جسمه على رمضاء كربلاء تصهره حرارة الشمس ، ولقد ضربوه في ساعة واحدة أكثر ضرباً يعادل أكثرمن ضرب ألف إلا خمسين سنة ، فقد ورد في مناقب آل أبي طالب قيل وجدنا الحسين عليه السلام ألف وتسعمائة جراحة كما حملوا عليه بالطعن مائة وثمانين وأربعة ألاف بالسهام " ثم رض الضلوع بحوافر الخيل ثم قطع الرأس ثم الخنصر ثم السلب والنهب وقبل ذلك كله تهشيم الجبهة بالحجر وسهم القلب ذو الثلاث شعب )) ومن ثم سبي العيال وحرق الخيام وجعل يوم مقتلة عيداً لهم .ولازالوا ينتهكون حرمته وبقى قتلته أحياء يرزقون.

فسلام عليك مولاي أبداً مابقيت وبقي اليل والنهار .
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الغر الميامين وسلم تسليماً كثيراً
المصادر
* الخصائص الحسينية ( للشيخ جعفر التستري قدس سره الشريف )
* الحسين وارث الأنبياءأضاءات جديدة ( للسيد سامي البدري حفظه الله )
* شرح حديث سفينة النجاة من موقع العتبة الحسينية المقدسة
تعليق