إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الذنب والتوبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الذنب والتوبة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين , و الصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين , واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
    يا اخوان الاعزاء على الإنسان ان يسأل نفسه سؤالان ويجيب عليهما بينه و بين نفسه
    السؤال الأول : لماذا نذنب ثم نتوب ثم نذنب ثم نتوب لماذا كلما تبنا عدنا إلى الذنب مرة أخرى نحن ندخل المسجد ونصلى جماعة و ونستغفر ونتوب ثم إذا خرجنا عدنا إلى الذنب وإلى الكذب و إلى الغيبة إلى والى النميمة والى العلاقات غير المشروعة وإلى كل منكر وإلى ما لا نهاية من الذنوب ... لماذا ؟؟ ما هو السبب !! لماذا لا نثبت على التوبة لماذا لا نصمد على التوبة لماذا نكرر التوبة ونكرر الذنب ونكرر التوبة لماذ لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الاهي كل ما قلت صلحت سريرتي وقرب من مجالس التوابين مجلسي عرضت لي بلية أزالت قدمي ونحتني من خدمتك سيدي سيدي لعلك من بابك طرتني أو عن خدمتك نحيتني لماذا سيدي اصر على الذنب مع أني تبت عنه لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هناك عدد سباب يا اخوان تسيطر علينا تجعلنا نصر على الذنب السبب الأول : سوء التربية , أذا كنت تربيت على أن لا بالي بالخطايا ولا ابالي بلذنوب كل ما اخطئت قالوا لي تصبح جيدا في المستقبل كل ما ارتكبت ذنبا قالوا لي هذا غبار بسيط وينتهي كلما عصيت قالوا لي هذا أمر عابر وينتهي أذا ربيت على عدم لمبالاة بلذنوب كثرت جرأتي على الله وكثر اعتدائي على حرمات الله تعالى لاني شخص غير مبالي بلذنوب غير مبالي بالمعاصي ويتحمل الإثم أبواي أسرتي مجتمعي الذي علمني على ان لا بالي رحم الله والدين حمل ولدهما على طاعة الله ولعن الله والدين حمل ولدهما على معصية الله
    السبب الثاني يا اخوان قلت الحياء لعل الإباء ربونا على طاعة الله لكنني قليل الحياء مع الله أنا ستحيي ان ارتكب الذنب إمام صديقي السبب اني اخجل منه ومن سمعتي أمامه بينما الله تعالى لا ابالي بشي من ذلك والسبب يكون حيائي من الناس ولله تعالى الذي ناظر الي لا استحيي منه
    استحيي ا ن ارتكب الذنب إمام أسرتي لماذا اخجل منهم استحيي أن ارتكب الذنب أمام الناس لماذا أخشى ان يقال فيه أن هذا الشخص غير ملتزم غير مؤدب لكنني لا استحيي أن ارتكب الذنب أمام الله تعالى الذي هو مطلع علي في جميع الأمور في السر والعلن ولااستحيي من ربي إلى متى وقد كبر سني إلى متى استحيي من ربي إلى متى؟؟؟ ما عذر من بلغ الثلاثين او الاربعين او الخمسين ان هجعت عيناه أو عاقه عن طاعته الكسل ...الهي أن الذي لم استحيك في الخلاء ولم اراقبك في الملأ.. انا صاحب الدواهي العظمى انا الذي على سيده اجترء انا الذي عصيت جبار السماء انا الذي أخذت على معاصي الجليل الرشى انا الذي حين بشرت بها خرجت إليها اسعى اللهي كلما طال عمري كثرت خطاياي إما آن لي ان استحيي من ربي اللهي نسألك بحق محمد وال محمد ان ترحمنا وتتوب علينا انك انت الرحمن الرحيم
    قـبـورنـا تُبنى ومـا تُـبـنـا .. يـالـيـتـنا تُـبـنـا قـبـل ان تُـبـنـى

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله ربّ العالمين , و الصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين , واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
    السبب الثالث لعدم الاقبال على التوبة ضعف الخوف من الله تعالى نحن لا نخاف من الله نحن نخاف من الدولة نخاف من الاقاويل نخاف من الاب نخاف من السان البذيء ولكننا لا نخاف من الله تعالى ولو كنا نخاف من الله خوفاً حقيقيا لما اقدمنا على معصية بكل جرءة لو كنا نخاف من الله لقلنا لنفسنا إننا نخاف ان عصينا ربنا عذاب يوم عظيم ...
    وقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام ) : يا إسحاق !.. خف الله كأنك تراه وإن كنت لا تراه فإنه يراك ، وإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية ، فقد جعلته من أهون الناظرين عليك[1]
    اللهي سامحني اللهي انا اتحداك بلمعصية انا احتقر نظرك انا احتقر رقابتك انا اصر على الذنب أين لي الخوف و انا مصر على الذنوب ومزاولة المعصية
    السبب الرابع ضعف الارادة فلو كنت املك ارادة قوية لوقفت إمام غريزتي لقلت شهوتي لا لا اصنع الذنب أبدا لا املك رجولة أنا ضعيف انا لا شخصية لي توقفني عن الذنب لا املك بطولة لا املك ارادة صامدة لا املك عزما صامدا لا املك عزما راسخا لذلك اتوب حينما احظر مجلس حينما احضر الدعاء حينما احضر مجالس الوعظ ولكن حينما اخرج إلى الشارع ماذا يكون الموقف هل ابقا ام إذا عرضت علي المعصية اغرق فيها أم ابقى على ما كنت في حالة السابقة من الخشوع والبكاء في المجلس أم ارجع إلى الذنب ؟؟
    مع ذلك يارب مع ذلك يا الهي إنا اسرفت بلذنوب اسرفت بلمعاصي لانني اكرر التوبة لماذ لانني احبك ولان الذنب لا يضرك ولان رحمتك الواسعة التي شملت كل شي تشملني انا العبد الصغير الفقير المسكين المستكين الهي كيف ادعوك وقد عصيتك كلما اردت ان ادعوك تذكرت المعصية الهي كيف ادعوك وقد عصيتك وكيف لاادعوك وقد عرفت حبك في قلبي وان كنت عاصيا الهي امدد اليك يدا بالذنوب مملوءه وعينا بلرجاء ممدودة مولاي انت عظيم العظماء وانا أسير الإسراء انا الاسير بذنبي
    الهي البستنى الخطايا ثوب مذلتي وجللنى التباعد منك لباس مسكنتي و امات قلبي عظيم جنايتي فاحيه بتوبة منك يا املي و بغيتي
    بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين


    [1] الكافي 2/67
    قـبـورنـا تُبنى ومـا تُـبـنـا .. يـالـيـتـنا تُـبـنـا قـبـل ان تُـبـنـى

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد
      أغلب الناس بل جلّهم أو كلّهم من أهل الخطايا والذنوب الا المصطفَين الذين عصمهم الله تعالى برحمته

      وثلة من المذنبين من يستفيسقون من سكرة المعصية فينشدون باب التوبة ويركبون سفينة الطاعة

      وبينما يبقى البعض منهم غارقاً في بحر الآثام ، يتوق قسم آخر منهم الى التوبة لكنه يوشك ان يصل اليها وهؤلاء هم المتحسرون لولوجهم ساحة المعاصي النادمون على ارتكاب الذنوب ، وهم المنتظرون رحمة ربهم الراجون مغفرته

      فلا شك ان المولى الرؤوف بخلقه الرحيم بعباده لا يترك هؤلاء الا ويفتح لهم طريقاً للخلاص من الذنوب وركوب سفينة النجاة .


      وهذا ما نلمسه في الرواية عن النبي الأكرم وأهل بيته الأطهار ( سلام الله عليهم ) ، فمن أقوال النبي (صلى الله عليه وآله) حول التوبة ، قوله لأبي ذر :



      " يا أبا ذر، من استطاع أن يبكي قلبه فليبك، ومن لم يستطع فليشعر قلبه الحزن وليتباك .

      يا أبا ذر، إن القلب القاسي بعيد من الله و لكن لا تشعرون ...

      يا أبا ذر، يقول الله (عزّ وجلّ) لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أمنين، فإذا أمنني أخفته يوم القيامة، و إذا خافني أمنته يوم القيامة .

      يا أبا ذر، لو أن رجلا كان له مثل عمل سبعين نبيّاً لاحتقره وخشي أن لا ينجو من شر يوم القيامة .

      يا أبا ذر، إن العبد لتعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيقول أما إني قد كنت منك مشفقاً، فيغفر له.

      يا أبا ذر، إن الرجل ليعمل الحسنة فيتكل عليها، يعمل المحقّرات فيأتي الله (عزّ وجلّ) وهو من الأشقياء، وإن الرجل ليعمل السيئة فيفرق منها فيأتي الله (عزّ وجلّ) آمنا يوم القيامة.

      يا أبا ذر، إن العبد ليذنب فيدخل إلى الله بذنبه ذلك الجنة "

      فقلت و كيف ذلك، يا رسول الله ؟

      قال
      (صلى الله عليه وآله) :

      " يكون ذلك الذنب نصب عينه تائباً منه فاراً إلى الله حتى يدخل الجنة.

      يا أبا ذر، إن الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه وهواها، وتمنى على الله (عزّ وجلّ) الأماني "


      كتاب الأمالي للشيخ الطوسي - رحمه الله - (ص 530)



      فلنبادر
      - أخوتي وأخواتي - من هذه اللحظة الى الندم على ما فرطنا في أمسنا عسى أن تشملنا رحمة ربنا وتعمنا مغفرته ..



      -----------


      نسأل الله تعالى أن يرزقنا التوبة وما يقرّب اليها

      ونعوذ به من المعصية وما يقرّب اليها
      جناب الاخ الكريم والسيد الجليل{حمزة الحسيني}احسنت
      وسلم الله يديك على ماكتبت.




      تعليق

      يعمل...
      X