بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم ارزقني شفاعة الحسين يوم الورود وثبت لي قدم صدق عندك مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام
آداب المشي
قال الرسول محمد صلى الله عليه واله: (( من مشي على لأرض اختيالاً لعنته الأرض من تحتها من فوقها )) أمال الصدوق .
وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه واله : ( أنه نهي أن يختال الرجل في مشيه , وقال :من لبس ثوباً فاختال فيه خسف الله به من شفير جهنّم وكان قرين قارون لأنّه أوّل من اختال )
صحيح أن مسألة المشي مسألة بسيطة , ويمكن أن تعكس أحوال الأنسان وأخلاقه وقد تحدد ملامح شخصيته لأن روحيه الأنسان وأخلاقه تعكس في طيات كل أعماله ولذلك اهتم الإسلام بكل أبعاد الحياة .
وكذلك ورد عن الأمام الصادق عليه السلام : (( إن الله تبارك وتعالى فرض الإيمان على جوارح أبن آدم وقسمه عليها وفرقه فيها ـ الى أن قال ـ وفرض على الرجلين أن لا تمشي بهما الى شيء من معاصي الله , وفرض عليهما المشي الى ما يرضي الله عزّو جلّ , فقال تعالى :{ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً } الإسراء37 .
ان مثل هؤلاء كالنملة التي تمشي على صخرةٍ كبيرة وتضرب برجلها عليها, إلا ان الصخرة تسخر من حماقتها , إذن ما هذا الغرور والكبر الموجود عندك أيها الإنسان .
وفي سيرة الأمام علي ( نقرأ انه كان يجلب الماء الى البيت وفي بعض لأحيان كان ينظف البيت .يبين هذا العمل تواضع لله تعالى {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}
وقد نقل عن النبي صلى الله عليه واله, أنه كان قد مر من طريق , فرأى مجنوناً قد أجتمع الناس حوله ينظرون إليه فقال ، علام جتمع هؤلاء ؟) ، فقالوا على مجنون يصرع , فنظر اليهم النبي صلى الله عليه واله وقال : ما هذا بمجنون !) ألا اخبركم بالمجنون حق المجنون ؟) ، قالوا : بلى يا رسول الله , فقال : صلى الله عليه واله أن المجنون المتبختر في مشيه , الناظر في عطفيه , المحرك جنبيه بمنكبيه فذلك المجنون وهذا المبتلى من هذه الحديث نستلهم الدروس ولعبر الى مدى الحياة , نعم أن التواضع في المشي ليس هو الضعف والخطوة الخائرة , بل إن الخطوات المحكمة التي تحكي عن الجدية والقدرة هي من صميم التواضع وورد في حديث آخر , حالات النبي صلى الله عليه واله قد كان يكفأ في مشيه كأنما يمشي في صبب . تفسير روح العاني
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم ارزقني شفاعة الحسين يوم الورود وثبت لي قدم صدق عندك مع الحسين وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام
آداب المشي
قال الرسول محمد صلى الله عليه واله: (( من مشي على لأرض اختيالاً لعنته الأرض من تحتها من فوقها )) أمال الصدوق .
وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه واله : ( أنه نهي أن يختال الرجل في مشيه , وقال :من لبس ثوباً فاختال فيه خسف الله به من شفير جهنّم وكان قرين قارون لأنّه أوّل من اختال )
صحيح أن مسألة المشي مسألة بسيطة , ويمكن أن تعكس أحوال الأنسان وأخلاقه وقد تحدد ملامح شخصيته لأن روحيه الأنسان وأخلاقه تعكس في طيات كل أعماله ولذلك اهتم الإسلام بكل أبعاد الحياة .
وكذلك ورد عن الأمام الصادق عليه السلام : (( إن الله تبارك وتعالى فرض الإيمان على جوارح أبن آدم وقسمه عليها وفرقه فيها ـ الى أن قال ـ وفرض على الرجلين أن لا تمشي بهما الى شيء من معاصي الله , وفرض عليهما المشي الى ما يرضي الله عزّو جلّ , فقال تعالى :{ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً } الإسراء37 .
ان مثل هؤلاء كالنملة التي تمشي على صخرةٍ كبيرة وتضرب برجلها عليها, إلا ان الصخرة تسخر من حماقتها , إذن ما هذا الغرور والكبر الموجود عندك أيها الإنسان .
وفي سيرة الأمام علي ( نقرأ انه كان يجلب الماء الى البيت وفي بعض لأحيان كان ينظف البيت .يبين هذا العمل تواضع لله تعالى {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}
وقد نقل عن النبي صلى الله عليه واله, أنه كان قد مر من طريق , فرأى مجنوناً قد أجتمع الناس حوله ينظرون إليه فقال ، علام جتمع هؤلاء ؟) ، فقالوا على مجنون يصرع , فنظر اليهم النبي صلى الله عليه واله وقال : ما هذا بمجنون !) ألا اخبركم بالمجنون حق المجنون ؟) ، قالوا : بلى يا رسول الله , فقال : صلى الله عليه واله أن المجنون المتبختر في مشيه , الناظر في عطفيه , المحرك جنبيه بمنكبيه فذلك المجنون وهذا المبتلى من هذه الحديث نستلهم الدروس ولعبر الى مدى الحياة , نعم أن التواضع في المشي ليس هو الضعف والخطوة الخائرة , بل إن الخطوات المحكمة التي تحكي عن الجدية والقدرة هي من صميم التواضع وورد في حديث آخر , حالات النبي صلى الله عليه واله قد كان يكفأ في مشيه كأنما يمشي في صبب . تفسير روح العاني
اللهم صل على محمد وآل محمد


تعليق