عن علي ابن ابراهيم عن أبيه عن أبن ابي عمير عن أبراهيم بن عبد الحميد عن أبي أسامه عن أبي عبدالله عليه السلام سمعته يقول تعوذوا بالله من سطوات الله بالليل والنهار ، قلت : وما سطوات الله؟ قال:الاخذ على المعاصي )
وروي عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: حق على الله ألايعصى في دار الا أضحاها للشمس حتى طهرها )
وعن الجزري قال: سمعت أبي عبدالله عليه السلام أن الله عزوجل بعث نبيا من انبيائه الى قومه وأوحى أليه أن قل لقومك :أنه ليس من أهل قرية ولاناس كانوا على طاعتي فأصابهم فيها سراء فتحولوا عما أحب الى ماأكره ألاتحولت لهم عما يحبون الى مايكرهون ، وليس من أهل قرية ولاأهل بيت كانوا على معصيتي فأصابهم فيها ضراء فتحولوا عما أكره الى ماأحب ألأتحولت لهم عما يكرهون الى مايحبون ،وقل لهم:أن رحمتي سبقت غضبي فلاتقنطوا من رحمتي فأنه لايتعاضم عندي ذنب اغفره ، وقل لهم: لايتعرضوا معاندين لسخطي ولايستخفوا بأوليائي فأن لي سطوات عند غضبي لايقوم لها شيء من خلقي )
وروي عن الامام الرضا عليه السلام قال :أوحى الله عزوجل الى نبي ،من الانبياء أذا أطعت رضيت ، واذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية ، واذا عصيت غضبت ، واذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابع من الورى )
وعن أبي عبدالله عليه السلام قال:يقول الله عزوجل : أذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لايعرفني .
وعن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي أبن ابراهيم، عن أبيه ، عن أبن أبي عمير ، عمن سمع أبا عبدالله الصادق عليه السلام يقول: ماأحب الله من عصاه ثم تمثل :
تعصي الاله وأنت تظهر حبه
هذا محال في الفعال بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته
أن المحب لمن أحب مطيع
وليس ابن الاربعين احق بالحذر من ابن العشرين فخذ حذرك فأنك غير معذور فأن الذي يطلبك واحد وليس براقد فأعمل لما أمامك من الهول ودع عنك مساوء الاعمال وفضول الاقوال .
والحمدلله رب العالمين
تعليق