إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معرفة الاموات بما يجري على الاحياء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معرفة الاموات بما يجري على الاحياء



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الصلاة والسلام على محمد وال محمد

    يستفاد من الروايات الشريفة ان الموتى يعلمون بما يجري في عالم الدنيا

    عن الامام الصادق (عليه السلام ) انه قال : ان المؤمن ليزور اهله فيرى مايحب ويسترعنه ما يكره وان الكافر ليزور اهله فيرى مايكره ويسترعنه ما يحب على قدر عمله
    و في الرواية انه
    (عليه السلام) سُأل : الموتى نزورهم؟
    فقال
    (عليه السلام) : نعم
    فقيل له
    : فيعلمون بنا ان أتيناهم ؟
    فقال
    (عليه السلام) : اي والله انهم ليعلمون بكم ويفرحون بكم ويستأنسون بكم
    ومما يشهد على علم الموتى ما حكي من ان امراة فقدت زوجها ونوت ان تتصدق عنه فأعدت في احدى ليالي الجمعة طعاما وارسلته بيد ابنها اليتيم الى الفقير الساكن بجوارهم في الخربة فأرسل الطفل الطعام اليه ومع ان الأبن كان جائعا جدا إلا انه رجع الى البيت ونام ببطن غرثى وفي ليلة الجمعة التالية هيأت المرأة طعاما ايضا وحمله الطفل اليتيم : رغم شدة جوعه وتكرر هذا العمل في ليلة الجمعة الثالثة ايضا ولكن في هذه المرة لم يتمكن الطفل من ضبط نفسه فأكل الطعام ورجع الى البيت ونام وفي تللك الليلة رأت الام زوجها في المنام وقال لها : ان الاطعمة التي ارسلتها لي لم تصلني الا في المرة الثالثة فأسيقظت الام قبل طلوع الشمس متعجبة فسألت ابنها : لمن ارسلت الطعام في ليلة الجمعه الماضية وقبلها ؟ فقد رايت والدك في المنام وقال لي : ان الطعام لم يصلني الا ليلة امس
    فأجاب الطفل : انه قد ارسل الطعام للفقير في اللتين الاوليتين وفي حين انه كان جائعا جدا وقد رجع
    الى البيت ونام جائعا وقال : ولاني في الليلة الماضية لم اتحمل الجوع اكلت الطعام ونمت شبعان
    فعلمت الام ان ابنها كان احق بالطعام من ذلك الفقير الساكن في الخربة .
    ذكر العالم الفاضل الشيخ علي سبط الشهيد الثاني في در المنشور في ترجمه نفسه
    انه كان له ولدا ذكر مات في حياته واثنى عليه ثنائا بليغا ومدحه مدحا عجيبا من جهه التقوى والعبادة والذكاوة وغيرها قال : وبعد مدة من وفاته رأى ابن عمه في المنام وانه جاء الى بيتهم ودق الباب قال : فخرجت اليه فرأيته راكبا فرسا حسنا فقلت له : ادخل
    فقال : الان بيوتكم لاتعجبني وانا في بيوت من اللؤلؤ والجوهر ولاكن جئت اخبركم ان عندي
    كتابا عاريا لرجل اسمه ملا افضل فإني لم اوصي به وعندي ستة عشر هزار في صندوقي
    ، يقول فأرسلت من فتح الصندوق واذا فيه كتاب الرجل المذكور وستا عشر هزارا وهذا دل على صحه المنام وكان اسم الولد حسين وعمره قريبا من اثنا وعشرين سنه .
    وعن محمد ابراهيم الكلباسي الاصفهاني صاحب الاشارات والمناهج
    قال : وقع بينه وبين امام جمعه اصفهان الحاج الميراز حسن منازعة في حمام كان في يده وانتقل اليه من ابيه فأدع السيد المذكور وقفيته فأردت انتزاعه من يده فأمتنع قدس سره من ذلك وطال التشاجر وانفسد ذات البين فطالبه السيد ان يخرج اليه قبالة شرائه
    فأفتقدها العالم المذكور من بين كتبه ومكاتبه فتحير في امرها قال : وكان في يوم الجمعه
    فقرأ الدعاء المذكور : ياراد الشمس لعلي
    (عليه السلام ) اردد علي ظالتي (مائة وستة عشر مره) ونام قبل الظهر فرأى في منامه العالم الكبير المشهور الاغا محمد البيدابادي وكان وصي ابيه والقيم عليه في صغره وتولى امره الى بلوغه فسأله عن القبالة ؟ فقال : هي الان في داري في الغرفه الفوقانيه في الرازونة العليا مع مكاتيب اخرى عليها غبار كثير وذرق الحمام فأنتبه متعجبا
    وكانت الدار المذكورة قد انتقلت قبل هذه الروايه بثلاثة اشهر الى السيد السند ركن الاسلام وملجا الانام السيد محمد باقر المدعو بحجة الاسلام اعلا الله درجته في دار السلام فقصدها جنابه في وقت المهاجرة فلما دخل فيها دار الغرف الى ان وجدها وما اخبر بها في المنام وكان فيها خط الاغا قدس سره وخاتمه الشريف وكذا خط جده امام الجمعه وخاتمه فأرتفع النزاع والمشاجرة .

    التعديل الأخير تم بواسطة نور المجتبى ; الساعة 13-06-2015, 08:56 AM. سبب آخر:

  • #2
    عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : ما من مؤمن ولا كافر إلا وهو يأتي أهله عند زوال الشمس فإذا رأى أهله يعملون بالصالحات حمد الله على ذلك وإذا رأى الكافر أهله يعملون بالصالحات كانت عليه حسرة .

    احسنتم وجزيتم خيرا اختي الفاضلة (نور الزينبيات)

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف


      حكم



      الحياة حلم يوقظنا منه الموت

      عندما لا ندري ما هي الحياة ، كيف يمكننا أن نعرف ما هو الموت





      احسنتم عزيزتي الله يجعله في ميزان أعمالك موفقه
      الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

      تعليق

      يعمل...
      X