جوامع الكلم
قيل : ان رجلا من البادية قال : يارسول الله علّمني جوامعا من الكلم فقال له: امرّك الاّ تغضب فأعاد عليه المسألة ثلاثا ويقول له مثل ذلك .
وقال النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وجبت محبة الله على من اغضب فحلم .(كنز العمال 3:131 –برقم :5826 )قال علي (عليه السلام): لقاء اهل الخير عمارة القلوب .
وقال (عليه السلام) : فاعل الخير خير منه وفاعل الشر شر منه .
وقال سفيان بن عيينه : من لم يخشع قلبه فسدت صلاته ومن فسدت صلاته فسدت صدقته ومن اغتاب فسد صومه ومن رفث فسد حجه .
قال (عليه السلام) : نعوذ بالله من زي المنافق قالوا :وما زي المنافق ؟ قال :خشوعه في ثيابه .
وقال (عليه السلام) : من اطعم طعاما رياءً وسمعة اطعمه الله من صديد جهنم وجعل ذلك الطعام نارا في بطنه حتى يقضي بين الناس يوم القيامة .
قال النبي (صلى الله عليه واله وسلم) : من عرضت له امراة او جارية فقدر عليه وتركها مخافة من الله حرم الله عليه النار وآمنه يوم الفزع الاكبر وادخله الجنة وان اصابها حراما حرم الله عليه الجنة وادخله النار.
قال وهب بن منبّه : في الزبوريا داود من اتاني وهو يحبّني ادخلته الجنة ومن اتاني وهو مستحيي من المعاصي التي عصاني بها غفرتها له وانسيتها حفظتي ومن اتاني بحسنة واحدة ادخلته الجنة فقال داود : ماهذه الحسنة؟ قال: من فرّج عن مؤمن كربة .
ومن كتاب شرح الفتوة وتفصيل المروّة :ان عليا (عليه السلام) سأل ابنه الحسن (عليه السلام) عن اشياء من امر المروّة :فقال : يابني ما السداد ؟ قال: دفع المنكر بالمعروف .
قال : فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة وموافقة الاخوان وحفظ الجيران .
قال: فما المروّة ؟ قال: العفاف واصلاح المال .
قال : فما اللوم؟ قال : احراز المرء نفسه وبذله عرسه .
قال :فما السماحة ؟ قال: البذل في العسر واليسر .
قال : فما الشح ؟ قال : ان ترى ما انفقته تلفاً .
قال : فما الاخاء ؟ قال : المواساة في الشدّة والرخاء .
قال : فما الجبن ؟ قال : الجرأة على الصديق والنكول عن العدو .
قال: فما الغنيمة ؟ قال: الرغبة في الموت والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة .
قال : فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ وملك النفس عند الغضب .
قال : فما الغنى ؟ قال : رضى النفس بما قسّم الله لها وان قلّ وانما الغنى غنى النفس .
قال : فما الفقر ؟ قال : شرة النفس في كل شيء .
قال : فما المنعة ؟ قال : شدة البأس ومنازعة اعزّ الناس .
قال: فما الذلّ ؟ قال: الفزع عند المصدوقة .
قال : فما العيّ ؟ قال: العبث باللحية وكثرة النزف عند المخاطبة .
قال : فما الكلفة ؟ قال: كلامك فيما لايعنيك .
قال : فما المجد ؟ قال: ان تعطي في الغرم وتعفو عن الجرم .
قال : فما العقل ؟ قال : حفظ القلب كلما استوعيته .
قال : فما الخرق؟ قال : معاداتك امامك ورفعك عليه كلامك .
قال : فما حسن الثناء ؟ قال : اتيان الجميل وترك القبيح .
قال : فما الحزم ؟ قال: طوا الاناة والرفق مع الولاة .
قال : فما السفه ؟ قال : اتباع الدناة ومصاحبة الغواة .
قال : فما الغفلة ؟ قال: تركك المسجد وطاعتك المفسد .
قال : فما الحرمان ؟ قال : تركك حظك وقد عرض عليك .
مجموع الغرائب وموضوع الرغائب
الشيخ تقي الدين ابراهيم الكفعمي
قيل : ان رجلا من البادية قال : يارسول الله علّمني جوامعا من الكلم فقال له: امرّك الاّ تغضب فأعاد عليه المسألة ثلاثا ويقول له مثل ذلك .
وقال النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وجبت محبة الله على من اغضب فحلم .(كنز العمال 3:131 –برقم :5826 )قال علي (عليه السلام): لقاء اهل الخير عمارة القلوب .
وقال (عليه السلام) : فاعل الخير خير منه وفاعل الشر شر منه .
وقال سفيان بن عيينه : من لم يخشع قلبه فسدت صلاته ومن فسدت صلاته فسدت صدقته ومن اغتاب فسد صومه ومن رفث فسد حجه .
قال (عليه السلام) : نعوذ بالله من زي المنافق قالوا :وما زي المنافق ؟ قال :خشوعه في ثيابه .
وقال (عليه السلام) : من اطعم طعاما رياءً وسمعة اطعمه الله من صديد جهنم وجعل ذلك الطعام نارا في بطنه حتى يقضي بين الناس يوم القيامة .
قال النبي (صلى الله عليه واله وسلم) : من عرضت له امراة او جارية فقدر عليه وتركها مخافة من الله حرم الله عليه النار وآمنه يوم الفزع الاكبر وادخله الجنة وان اصابها حراما حرم الله عليه الجنة وادخله النار.
قال وهب بن منبّه : في الزبوريا داود من اتاني وهو يحبّني ادخلته الجنة ومن اتاني وهو مستحيي من المعاصي التي عصاني بها غفرتها له وانسيتها حفظتي ومن اتاني بحسنة واحدة ادخلته الجنة فقال داود : ماهذه الحسنة؟ قال: من فرّج عن مؤمن كربة .
ومن كتاب شرح الفتوة وتفصيل المروّة :ان عليا (عليه السلام) سأل ابنه الحسن (عليه السلام) عن اشياء من امر المروّة :فقال : يابني ما السداد ؟ قال: دفع المنكر بالمعروف .
قال : فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة وموافقة الاخوان وحفظ الجيران .
قال: فما المروّة ؟ قال: العفاف واصلاح المال .
قال : فما اللوم؟ قال : احراز المرء نفسه وبذله عرسه .
قال :فما السماحة ؟ قال: البذل في العسر واليسر .
قال : فما الشح ؟ قال : ان ترى ما انفقته تلفاً .
قال : فما الاخاء ؟ قال : المواساة في الشدّة والرخاء .
قال : فما الجبن ؟ قال : الجرأة على الصديق والنكول عن العدو .
قال: فما الغنيمة ؟ قال: الرغبة في الموت والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة .
قال : فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ وملك النفس عند الغضب .
قال : فما الغنى ؟ قال : رضى النفس بما قسّم الله لها وان قلّ وانما الغنى غنى النفس .
قال : فما الفقر ؟ قال : شرة النفس في كل شيء .
قال : فما المنعة ؟ قال : شدة البأس ومنازعة اعزّ الناس .
قال: فما الذلّ ؟ قال: الفزع عند المصدوقة .
قال : فما العيّ ؟ قال: العبث باللحية وكثرة النزف عند المخاطبة .
قال : فما الكلفة ؟ قال: كلامك فيما لايعنيك .
قال : فما المجد ؟ قال: ان تعطي في الغرم وتعفو عن الجرم .
قال : فما العقل ؟ قال : حفظ القلب كلما استوعيته .
قال : فما الخرق؟ قال : معاداتك امامك ورفعك عليه كلامك .
قال : فما حسن الثناء ؟ قال : اتيان الجميل وترك القبيح .
قال : فما الحزم ؟ قال: طوا الاناة والرفق مع الولاة .
قال : فما السفه ؟ قال : اتباع الدناة ومصاحبة الغواة .
قال : فما الغفلة ؟ قال: تركك المسجد وطاعتك المفسد .
قال : فما الحرمان ؟ قال : تركك حظك وقد عرض عليك .
مجموع الغرائب وموضوع الرغائب
الشيخ تقي الدين ابراهيم الكفعمي


تعليق