إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المشارطة والمراقبة والمحاسبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشارطة والمراقبة والمحاسبة

    المشارطة والمراقبة والمحاسبة

    من كلام السيد الخميني (قدس الله نفسه الزكية ) في المشارطة والمراقبة والمحاسبة :من الامور الضرورية للمجاهد : (المشارطة والمراقبة والمحاسبة) فالمشارط هو الذي يشارط نفسه في اول يومه على ان لا يرتكب اليوم أي عمل يخالف اوامر الله ويتخذ قرارا بذلك ويعزم عليه وواضح ان ترك ما يخالف اوامر الله ليوم واحد امر يسير للغاية ويمكن للانسان بيسر ان يلتزم به فاعزم وشارط وجرب وانظر كيف ان الامر سهل يسير .
    ومن الممكن ان يصور لك ابليس اللعين وجنده ان الامر صعب عسير فادرك ان هذه هي من تلبيسات هذا اللعين فالعنه قلبا وواقعا واخرج الاوهام الباطلة من قلبك وجرب ليوم واحد فعند ذلك سيصدق هذا الامر .
    وبعد هذه المشارطة عليك ان تنتقل الى (المراقبة) وكيفيتها هي ان تنتبه طوال مدة المشارطة الى عملك وفقها فتعتبر نفسك ملزما بالعمل وفق ما شارطت واذا حصل حديث لنفسك بان ترتكب عملا مخالفا لامر الله فاعلم ان ذلك من عمل الشيطان وجنده فهم يريدونك ان تتراجع عما اشترطته على نفسك فالعنهم واستعذ بالله من شرهم واخرج تلك الوساوس الباطلة من قلبك وقل للشيطان :{اني اشترطت على نفسي ان لا اقوم في هذا اليوم وهو يوم واحد باي عمل يخالف امر الله تعالى وهو ولي نعمتي طول عمري فقد انعم وتلطف عليّ الصحة والسلامة والامن والطاف اخرى ولو اني بقيت في خدمته الى الابد لما اديت حق واحدة منها وعليه فليس من اللائق ان لا أفي بشرط بسيط كهذا} وآمل ان ينصرف الشيطان ويبتعد عنك وينتصر جنود الرحمن .
    والمراقبة لاتتعارض مع أي من اعمالك كالكسب والسفر والدراسة فكن على هذه الحال الى الليل ريثما يحين وقت المحاسبة .
    واما (المحاسبة) فهي ان تحاسب نفسك لترى هل اديت ما اشترطت على نفسك مع الله ولم تخن ولي نعمتك في هذه المعاملة الجزئية ؟ اذا كنت قد وفيت حقا فاشكر الله على هذا التوفيق والله ييسر التقدم في امور الدنيا والاخرة وسيكون عمل الغد ايسر عليك من سابقه فوظب على هذا العمل فترة والمأمول ان يتحول الى ملكة فيك بحيث يصبح هذا العمل بالنسبة اليك سهلا ويسيرا للغاية وستحس عندها باللذة والانس في طاعة الله تعالى وترك معاصيه وفي هذا العالم بالذات في حين ان هذا العالم ليس هو عالم الجزاء لكن الجزاء الالهي يؤثر ويجعلك مستمتعا ومتلذا بطاعتك لله وابتعادك عن المعصية .
    واعلم ان الله لم يكلفك ما يشق عليك به ولم يفرض عليك ما لاطاقة لك به ولاقدرة لك عليه لكن الشيطان وجنده يصورون لك الامر وكأنه شاق وصعب .
    واذا حدث في اثناء المحاسبة تهاونا وفتورا تجاه ما اشترطت على نفسك فاستغفر الله واطلب العفو منه واعزم على الوفاء بكل شجاعة بالمشارطة غدا وكن على هذا الحال كي يفتح الله تعالى امامك ابواب التوفيق والسعادة ويوصلك الى الصراط المستقيم للانسانية .  

    اربعون حديثاً –السيد الخميني (قدس الله نفسه الزكية)

  • #2


    ..بسم الله الرحمن الرحيم..معلومات قيمة و مفيدة..
    فتح الله عليك و أمدك بنور العلم النافع ..
    ..و شكرا جزيلا لك أختي الكريمة أم جعفر..احترامي وتقدير..

    تعليق

    يعمل...
    X