بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
قال الإمام علي ( عليه السلام ) : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خطبنا ذات يوم ـ في آخر جمعة من شهر شعبان ـ فقال : ( أيّها الناس : إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور ، وأيامه أفضل الأيام ، ولياليه أفضل الليالي ، وساعاته أفضل الساعات ، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله ، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله ، أنفاسكم فيه تسبيح ، ونومكم فيه عبادة ، وعملكم فيه مقبول ، ودعاءكم فيه مستجااب ...... الى ان يقول : أيّها الناس : إنّ أبواب الجنان في هذا الشهر مفتّحة ، فاسألوا ربّكم أن لا يغلقها عليكم ، وأبواب النيران مغلقة ، فاسألوا الله أن لا يفتحها عليكم ، والشياطين مغلولة ، فاسألوا ربّكم أن لا يسلّطها عليكم ) ...
كما ذكر السيد ان طاووس في الاقبال عن الإمام أبي جعفر عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه و آله يقبل بوجهه إلى الناس فيقول : يا معشر المسلمين إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين و فتحت أبواب الجنان و أبواب الرحمة و غلقت أبواب النار و استجيب الدعاء و كان لله عند كل فطر عتقاء يعتقهم من النار و مناد ينادي كل ليلة هل من سائل هل من مستغفر اللهم أعط كل منفق خلفا و أعط كل ممسك تلفا حتى إذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون أن اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة ثم قال أبو جعفر ع أما و الذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير و الدراهم..
من المعلوم ان شهر رمضان المبارك شهر الله تعالى وفي ضيافته وفيه من الثواب العظيم الذي يليق بمقام الكريم .. ومن فضل الله تعالى في هذا الشعر المبارك ان من الله تعالى على عباده بان غل الشياطين وحبسها عن الوسوسة والتاثير السلبي على الانسان كما في خطبة المصطفى صلى الله عليه واله وسلم "والشياطين مغلولة "
ولكن المشكلة في شياطين الانس فهناك من البشر من ينوب عن الشيطان في هذا الشهر الفضيل ومن اهم مصاديق شياطين الانس قنوات السرقة التي تسرق الحسنات وتضيع جهود الصيام من جوع وعطش وقيام وتنشر بدل الفضيلة الفحش والفجور والرذيلة وتضيع الأوقات الثمينة ولا تقدر بثمن باكتساب المأثم حيث يستعدون على مدار العام لبث سمومهم في شهر القربة والطاعة والانابة والاستزادة
فالحذر ! الحذر ! يا مؤمنين من ضياع الجهود والبعد في موطن القرب من متابعة قنوات الغفلة وارشدوا وذكروا فان الذكرى تنفع المؤمنين
وفق الله الجميع لمراضيه وبلغنا شهره الفضيل وجعلنا من الصائمين القائمين
اللهم صل على محمد وال محمد
قال الإمام علي ( عليه السلام ) : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خطبنا ذات يوم ـ في آخر جمعة من شهر شعبان ـ فقال : ( أيّها الناس : إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور ، وأيامه أفضل الأيام ، ولياليه أفضل الليالي ، وساعاته أفضل الساعات ، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله ، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله ، أنفاسكم فيه تسبيح ، ونومكم فيه عبادة ، وعملكم فيه مقبول ، ودعاءكم فيه مستجااب ...... الى ان يقول : أيّها الناس : إنّ أبواب الجنان في هذا الشهر مفتّحة ، فاسألوا ربّكم أن لا يغلقها عليكم ، وأبواب النيران مغلقة ، فاسألوا الله أن لا يفتحها عليكم ، والشياطين مغلولة ، فاسألوا ربّكم أن لا يسلّطها عليكم ) ...
كما ذكر السيد ان طاووس في الاقبال عن الإمام أبي جعفر عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه و آله يقبل بوجهه إلى الناس فيقول : يا معشر المسلمين إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين و فتحت أبواب الجنان و أبواب الرحمة و غلقت أبواب النار و استجيب الدعاء و كان لله عند كل فطر عتقاء يعتقهم من النار و مناد ينادي كل ليلة هل من سائل هل من مستغفر اللهم أعط كل منفق خلفا و أعط كل ممسك تلفا حتى إذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون أن اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة ثم قال أبو جعفر ع أما و الذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير و الدراهم..
من المعلوم ان شهر رمضان المبارك شهر الله تعالى وفي ضيافته وفيه من الثواب العظيم الذي يليق بمقام الكريم .. ومن فضل الله تعالى في هذا الشعر المبارك ان من الله تعالى على عباده بان غل الشياطين وحبسها عن الوسوسة والتاثير السلبي على الانسان كما في خطبة المصطفى صلى الله عليه واله وسلم "والشياطين مغلولة "
ولكن المشكلة في شياطين الانس فهناك من البشر من ينوب عن الشيطان في هذا الشهر الفضيل ومن اهم مصاديق شياطين الانس قنوات السرقة التي تسرق الحسنات وتضيع جهود الصيام من جوع وعطش وقيام وتنشر بدل الفضيلة الفحش والفجور والرذيلة وتضيع الأوقات الثمينة ولا تقدر بثمن باكتساب المأثم حيث يستعدون على مدار العام لبث سمومهم في شهر القربة والطاعة والانابة والاستزادة
فالحذر ! الحذر ! يا مؤمنين من ضياع الجهود والبعد في موطن القرب من متابعة قنوات الغفلة وارشدوا وذكروا فان الذكرى تنفع المؤمنين
وفق الله الجميع لمراضيه وبلغنا شهره الفضيل وجعلنا من الصائمين القائمين
تعليق