
قال الامام الصادق (عليه السلام) : ( اذا كان يوم القيامة بعث الله عز وجل العالم والعابد فاذا وقفا بين يدي الله عز وجل قيل للعابد : انطلق الى الجنة وقيل للعالم : قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم )
ومن اوجه تفضيل العالم على العابد هو ان العالم ينقذ الامة من الضلالات والشبهات والامواج الالحادية اما العابد فانه ينقذ نفسه فقط بعبادته اذا ناله التوفيق وربما هو الاخر تاه في الضلال فالعالم نور وهداية للبشر واما العابد فلا يتعدى حدود ذاته وشخصه عادة
وما جاء عن الامام الباقر (عليه السلام) في فضل العالم (عالم ينتفع بعلمه افضل من سبعين الف عابد)
والامة التي تسير خلف علمائها العاملين المخلصين فإنها تتقدم وتنجو من الضلالة والشبهات كما يعمل الشيعة الامامية في ذلك فانهم يقلدون في اعمالهم العبادية الفقهاء الجامعين للشرائط ويتبعون تعاليمهم ومناهجهم التي اكتسبوها من القران الحكيم واقوال المعصومين (عليهم السلام) فمن اتبع علماءه نجى وتقدم ومن لم يتبعهم ضل وتخلف عن ركب الحضارة وفقد السعادة.........(الموعضة الحسنة)
وعن الامام علي (عليه السلام) العالم افضل من الصائم القائم المجاهد واذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها الا خلف منه
ذكر للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رجلان عالم وعابد فقال : (فضل العالم على العابد كفضلي على ادناكم وان الله وملائكته واهل السماوات والارض حتى النملة في حجرها والحيتان في البحر يصلون على معلم الناس الخير) ينابيع المودة
تعليق