بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللَّهُمَّ صلِّ على محمد وآلِ محمد
وصلِّ على حُجَّتك الوفيِّ ووليِّكَ الزَّكيِّ وأمينك المُرتضى وصفيِّك الهادي وصراطك المُستقيم والجادَّةِ العُظمى والطَّريقة الوسطى
نُور قلُوب المُؤمنين ووليِّ المُتَّقين وصاحب المُخلصين
الرضا
المراد من الرضا ترك الاعتراض على المقدرات الإلهية في الباطن والظاهر قولا وفعلا
وصاحب هذه المرتبة دوما في بهجة ولذة وسرور وراحة لا فرق عنده بين الفقر والغنى وبين الراحة والعناء وبين العزة والذلة وبين المرض والصحة والسلامة فهو يراها جميعا من الله ويعشق كل أفعال الله لما ترسخ في قلبه حب الحق تعالى ، وراض بكل ما يصله من معشوقه ، فالصبر والرضا هما رأس كل طاعة .
قال تعالى في حديث قدسي : ( من لم يرض بقضائي ولم يشكر على نعمائي ولم يصبر على بلائي فليطلب ربا سواي ) .
وروي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق .عليهما السلام انه قال :
((عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاء ألا كان خيرا له ، وان قرض بالمقاريض كان خيراً له ، وان ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيراً له)) .
واعلم أن مرتبة الرضا هي من ثمرات المحبة وطريق تحصيلها السعي في تحصيل المحبة الإلهية بدوام الذكر والفكر وسائر الأمور التي تقوي المحبة الإلهية والتدبر في إن عدم الرضا ليس له نتيجة وكذلك السخط على القضاء ، فالقضاء والقدر لن يتغيرا من اجله ولن تتغير أوضاع مصنع الوجود لتسلية قلبه ولن يترتب على قلقه واضطرابه من القضاء سوى تضييع العمر وذهاب بركة الوقت .
وعلى طالب مرتبة الرضا أن يتأمل الآيات والإخبار التي تتحدث عن رفعة وسمو مرتبة أهل البلاء وان يعلم أن كل عناء سيكون كنزاً وان بعد كل محنة راحة ، اذن عليه أن يعيش مؤملا ثواب الله ، وان يطوي صحراء البلاء بقدم الصبر حتى تهون عليه مصاعب هذا الطريق كالمريض الذي يتحمل الحجامة والفصد بالمبضع وتناول الدواء المر أملا للشفاء
واعلم أن الدعاء لا ينافي الرضا فإننا أمرنا بالدعاء
وقال رب العالمين عز وجل : ( ادعوني استجب لكم ) .
فالدعاء مفتاح السعادة ومحقق الحاجات وما قال البعض من أن الدعاء ينافي الرضا مردود لا أساس له.
الحمد لله رب العالمين
اللَّهُمَّ صلِّ على محمد وآلِ محمد
وصلِّ على حُجَّتك الوفيِّ ووليِّكَ الزَّكيِّ وأمينك المُرتضى وصفيِّك الهادي وصراطك المُستقيم والجادَّةِ العُظمى والطَّريقة الوسطى
نُور قلُوب المُؤمنين ووليِّ المُتَّقين وصاحب المُخلصين
الرضا
المراد من الرضا ترك الاعتراض على المقدرات الإلهية في الباطن والظاهر قولا وفعلا
وصاحب هذه المرتبة دوما في بهجة ولذة وسرور وراحة لا فرق عنده بين الفقر والغنى وبين الراحة والعناء وبين العزة والذلة وبين المرض والصحة والسلامة فهو يراها جميعا من الله ويعشق كل أفعال الله لما ترسخ في قلبه حب الحق تعالى ، وراض بكل ما يصله من معشوقه ، فالصبر والرضا هما رأس كل طاعة .
قال تعالى في حديث قدسي : ( من لم يرض بقضائي ولم يشكر على نعمائي ولم يصبر على بلائي فليطلب ربا سواي ) .
وروي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق .عليهما السلام انه قال :
((عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله عز وجل له قضاء ألا كان خيرا له ، وان قرض بالمقاريض كان خيراً له ، وان ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيراً له)) .
واعلم أن مرتبة الرضا هي من ثمرات المحبة وطريق تحصيلها السعي في تحصيل المحبة الإلهية بدوام الذكر والفكر وسائر الأمور التي تقوي المحبة الإلهية والتدبر في إن عدم الرضا ليس له نتيجة وكذلك السخط على القضاء ، فالقضاء والقدر لن يتغيرا من اجله ولن تتغير أوضاع مصنع الوجود لتسلية قلبه ولن يترتب على قلقه واضطرابه من القضاء سوى تضييع العمر وذهاب بركة الوقت .
وعلى طالب مرتبة الرضا أن يتأمل الآيات والإخبار التي تتحدث عن رفعة وسمو مرتبة أهل البلاء وان يعلم أن كل عناء سيكون كنزاً وان بعد كل محنة راحة ، اذن عليه أن يعيش مؤملا ثواب الله ، وان يطوي صحراء البلاء بقدم الصبر حتى تهون عليه مصاعب هذا الطريق كالمريض الذي يتحمل الحجامة والفصد بالمبضع وتناول الدواء المر أملا للشفاء
واعلم أن الدعاء لا ينافي الرضا فإننا أمرنا بالدعاء
وقال رب العالمين عز وجل : ( ادعوني استجب لكم ) .
فالدعاء مفتاح السعادة ومحقق الحاجات وما قال البعض من أن الدعاء ينافي الرضا مردود لا أساس له.
تعليق