**بسم الله الرحمن الرحيم**

إقوال في ولادة الامام ( المهدي عليه السلام )
قال الرسول ( صل الله عليه واله وسلام ) لو لم يبقى من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلاً من آل بيتي يوطئ أسمه أسمي
مسألة الامام المهدي (عليه السلام )
جديرة بالاهتمام لأنها عقيدة مهمة من العقائد الاسلامية والشيعية بصورة خاصة فلا يجوز عدم الاهتمام بها كما لا يجوز عدم الاهتمام ببقية العقائد الاسلامية
لان هذه المسألة أصبحت اليوم غرضاً لسهام المعرضين والمبطلين من الكفار والمنافقين نظراً لاهميتها في حياة المسلمين وخاصة في هذا العصر
لان هذه المسألة كانت ولا تزال نافذة أمل للمستضعفين وهي خير حافز للعمل والجد في سبيل نشر الاسلام وإشاعة المذهب تمهيداً لقيام الحكومة المهداوية العالمية إذن الأيمان بحتمية ظهور المصلح الديني العالمي وإقامة الدولة الالهية العادلة في كل الأرض من نقاط الاشتراك البارزة بين جميع الاديان والمذاهب والاختلاف بينهم أنماهو في تحديد هوية ومصداق هذا المصلح العالمي الذي يحقق جميع أهداف الانبياء والاوصياء
ونبحث حول هوية هذا المنقذ والمصلح العالمي وسوف نبرهن على أنه موجود وما يزال موجوداً ولكن غاب عن الانظار لمصلحة علمها عند الله عزوجل سبحانه وتعالى ويتطلب بحث كهذا الرجوع لروايات الفريقين عن النبي (عليه السلام) والمصادر التاريخية ليتضح للجميع إن ذلك المصلح العالمي
عن والادة الامام المهدي ** عليه السلام **
قد ولد في منتصف شعبان سنة (255) ه من الهجرة في سامراء
صفته: المهدي يتلألأ وجهه كأنه كوكب
والدته: السيدة نرجس بنت يوشع بن قصر ملك الروم هي من ذرية شمعون الصفا وصي عيسى ( عليه السلام )
أمامته أستلم مهام الامامة وله من العمر خمس سنوات عام {260} غيبته الصغرى بدأت من حيث إستلامه اللامامة وأنتهت عام {329} ومن ذلك الحين بدأت غيبته الكبرى
حظور الامام المهدي (عليه السلام) في الاماكن المقد سة لاشك إن الامام المهدي يحظر بأستمرارفي كثير من الاماكن المقدسة والمشاهد المشرفة كالمساجد الحرام في موسم الحج وغيره من الاماكن المقدسة في العراق وأيران والمقامات العالية ويصلي فيها ويدعوا لشيعته ومحبيه كما أنه لايستبعد إن الأمام يحظر مجالس ومحافل المؤمنين ولعل الناس لا يرونه ولايعرفونه ولكن الامام يراهم ويعرفهم وتبارك تلك المجالس والمحافل بحظوره ودعاءه لهم
والحمد الله رب العالمين
تعليق