بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين
اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد
السلام عليك ياأبا عبدالله الحسين
من بركات غبار زوار الحسين
قصة الخليعي مع الحسين وغبار زوار الحسين عليه السلام
ورد في كتاب الاخلاص سر التقدم
ذكر الشيخ الاميني رحمه الله للخليعي شعرا كثيرا وقال في كتابه الغدير 39 قصيدة في اهل البيت
كان ابو الحسن جمال الدين من شعراء اهل البيت عليهم السلام ومادحيهم وقد ولد لابوين نصبا العداء لاهل البيت عليهم السلام وكانت أمه قد نذرت انه اذا قد من الله عليها بولد أن ترسله لقطع طريق زوار الامام الحسين عليه السلام وقتلهم فلما اتت بولد وبلغ سن الرشد أرسلته لتفي في نذرها الذي نذرته
وبينما هو في نواحي مدينة المسيب القريبة من كربلاء المقدسة وقد نصب كمينا للزوار غلبه عليه النعاس فأخذته سنة من النوم فمرت القوافل عليه وهو نائم بسلام وأمان من كمينه الذي نصبه وتركوا على بدنه وثيابه بقيا تراب وغبار القوافل
فرأى في المنام أن القيامة قد قامت وصدر الامر بالقاءه في النار ولكن النار لم تمس ذلك الغبار ولم تحرقه
فلما انتبه الخليعي من النوم رجع عما كان عليه وتاب توبة نصوحة واستقرت مودة وولاية اهل البيت عليهم السلام في قلبه وقصد حرم الامام الحسين عليه السلام خائفا وهو ينشد هذين البيتين
إذا شئت النجاة فزر حسينا *** لكي تلقى الاله قرير عين
فإن النار ليس تمس جسما *** عليه غبار زور الحسين
وقال العلامة النوري في كتاب (دار السلام):
لما دخل الخليعي حرم الامام الحسين عليه السلام وأنشد هذه الابيات سقطت ستارة الحرم في أثناء الانشاد من درب الحرم من جهة الروضة الحسينية على كتفه ومن ذالك اليوم لقب بالخليعي وهذا لقب قد اختص فيه وفي اشعاره.
نعم لانستغرب من هذه القصة الجميلة ولكن نقول لاينالها الا ذو حظ عظيم
متى تنظر الجهة المعادية الى ال محمد عليهم السلام متى يعرفون الحقيقة متى يستضيؤن بنور ال محمد عليهم السلام نعم هاهو الحسين
فمذ كنت طفلا رأيت الحسين *** ضياء الى نوره انتمي
وهذه من بركات سيد الشهداء عليه السلام
اللهم وفقنا لخدمة الحسين وخدمة خدام الحسين عليه السلام
اللهم عجل لوليك الفرج
الحمد لله ربِّ العالمين
اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِ محمد
السلام عليك ياأبا عبدالله الحسين
من بركات غبار زوار الحسين
قصة الخليعي مع الحسين وغبار زوار الحسين عليه السلام
ورد في كتاب الاخلاص سر التقدم
ذكر الشيخ الاميني رحمه الله للخليعي شعرا كثيرا وقال في كتابه الغدير 39 قصيدة في اهل البيت
كان ابو الحسن جمال الدين من شعراء اهل البيت عليهم السلام ومادحيهم وقد ولد لابوين نصبا العداء لاهل البيت عليهم السلام وكانت أمه قد نذرت انه اذا قد من الله عليها بولد أن ترسله لقطع طريق زوار الامام الحسين عليه السلام وقتلهم فلما اتت بولد وبلغ سن الرشد أرسلته لتفي في نذرها الذي نذرته
وبينما هو في نواحي مدينة المسيب القريبة من كربلاء المقدسة وقد نصب كمينا للزوار غلبه عليه النعاس فأخذته سنة من النوم فمرت القوافل عليه وهو نائم بسلام وأمان من كمينه الذي نصبه وتركوا على بدنه وثيابه بقيا تراب وغبار القوافل
فرأى في المنام أن القيامة قد قامت وصدر الامر بالقاءه في النار ولكن النار لم تمس ذلك الغبار ولم تحرقه
فلما انتبه الخليعي من النوم رجع عما كان عليه وتاب توبة نصوحة واستقرت مودة وولاية اهل البيت عليهم السلام في قلبه وقصد حرم الامام الحسين عليه السلام خائفا وهو ينشد هذين البيتين
إذا شئت النجاة فزر حسينا *** لكي تلقى الاله قرير عين
فإن النار ليس تمس جسما *** عليه غبار زور الحسين
وقال العلامة النوري في كتاب (دار السلام):
لما دخل الخليعي حرم الامام الحسين عليه السلام وأنشد هذه الابيات سقطت ستارة الحرم في أثناء الانشاد من درب الحرم من جهة الروضة الحسينية على كتفه ومن ذالك اليوم لقب بالخليعي وهذا لقب قد اختص فيه وفي اشعاره.
نعم لانستغرب من هذه القصة الجميلة ولكن نقول لاينالها الا ذو حظ عظيم
متى تنظر الجهة المعادية الى ال محمد عليهم السلام متى يعرفون الحقيقة متى يستضيؤن بنور ال محمد عليهم السلام نعم هاهو الحسين
فمذ كنت طفلا رأيت الحسين *** ضياء الى نوره انتمي
وهذه من بركات سيد الشهداء عليه السلام
اللهم وفقنا لخدمة الحسين وخدمة خدام الحسين عليه السلام
اللهم عجل لوليك الفرج
تعليق