بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
وفي رواية طويلة عنه : ان شعبان قد مضى أكثره وهذه اخر جمعة فيه ، فتدارك فيما بقي تقصيرك فيما بقي منه ، وعليك بالإقبال على ما يعينك ، وأكثر من الدعاء والاستغفار ، وتلاوة القران وتب إلى الله من ذنوبك
ليقبل شهر رمضان إليك وأنت مخلص لله لا تدعن أمانة في عنقك إلا أديتها ولا في قلبك حقد على مؤمن إلا نزعته وتب إلى الله من ذنوبك واتق الله وتوكل عليه ، وأكثر من قول ((اللهم ان لم تكن غفرت لنا في ما مضى
من شعبان فاغفر لنا فيما بقي منه )) فان الله سبحانه يعتق رقابا من النار لحرمة هذا الشهر فاحرص أيها المؤمن جهد إمكانك ان تكون مما اعتق رقبته من النار بفضل عملك لهيبة شهر شعبان وحرمة شهر رمضان وعظمته
فضل شهر رمضان
روي عن الشيخ الصدوق بسند عن الامام الرضا عليه السلام عن امير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب نقلا عن رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله انه قال
خطبنا رسول الله ذات يوم فقال : أيها الناس انه قد اقبل عليكم شهر رمضان ، بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور ، وأيامه أفضل الأيام ، ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات وهو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله ، وجعلتم فيه من اهل كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح ، ونومكم فيه عبادة وإعمالكم فيه مقبولة ودعاؤكم فيه مستجاب ، فسلوا الله بنيات صادقة وقلوب طاهرة ان يوفقكم فيه لصيامه وقيمه وتلاوة آياته فان الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم .
واستنادا إلى هذا الكلام البليغ والوافي والشافي ماذا عليك يؤاخي المؤمن عصاك فعل لتحصل على جزء ولو بسيط من كل هذه النعم وهذه المكارم الجمة فهل لق ان تشد الرحال بنفسك إلى ضيافة الرحمن في هذه الأيام المقبلة الشديدة الخطر لتتعرف على ما اعد الله لق من سابغ النعم أم انك ممكن ان تفرط في كل هذا وتستمر في الركض وراء مغريات الحياة الزائلة ؟ نصيحة مؤمن لأخيه استغلها واترك اللهاث لأجل الدنيا وصفي قلبك وتوح اليه وحده فهو وحده يملك مفاتيح الجنان وجواز العبور إلى كل نعم الدنيا والآخرة
المصادر : مفاتيح الجنان ص 171الى ص175
منهج الإيمان في فضل وإعمال شهر رمضان ص 36الى ص40
اللهم صل على محمد وال محمد
استعدادا لشهر رمضان
عن الامام الرضا عليه السلام قال ((من صام ثلاثة ايام من اخر شعبان ثم وصلها بشهر رمضان كتب الله تعالى له صيام شهرين متتابعين وفي رواية طويلة عنه : ان شعبان قد مضى أكثره وهذه اخر جمعة فيه ، فتدارك فيما بقي تقصيرك فيما بقي منه ، وعليك بالإقبال على ما يعينك ، وأكثر من الدعاء والاستغفار ، وتلاوة القران وتب إلى الله من ذنوبك
ليقبل شهر رمضان إليك وأنت مخلص لله لا تدعن أمانة في عنقك إلا أديتها ولا في قلبك حقد على مؤمن إلا نزعته وتب إلى الله من ذنوبك واتق الله وتوكل عليه ، وأكثر من قول ((اللهم ان لم تكن غفرت لنا في ما مضى
من شعبان فاغفر لنا فيما بقي منه )) فان الله سبحانه يعتق رقابا من النار لحرمة هذا الشهر فاحرص أيها المؤمن جهد إمكانك ان تكون مما اعتق رقبته من النار بفضل عملك لهيبة شهر شعبان وحرمة شهر رمضان وعظمته
فضل شهر رمضان
روي عن الشيخ الصدوق بسند عن الامام الرضا عليه السلام عن امير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب نقلا عن رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله انه قال
خطبنا رسول الله ذات يوم فقال : أيها الناس انه قد اقبل عليكم شهر رمضان ، بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند الله أفضل الشهور ، وأيامه أفضل الأيام ، ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات وهو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله ، وجعلتم فيه من اهل كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح ، ونومكم فيه عبادة وإعمالكم فيه مقبولة ودعاؤكم فيه مستجاب ، فسلوا الله بنيات صادقة وقلوب طاهرة ان يوفقكم فيه لصيامه وقيمه وتلاوة آياته فان الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم .
واستنادا إلى هذا الكلام البليغ والوافي والشافي ماذا عليك يؤاخي المؤمن عصاك فعل لتحصل على جزء ولو بسيط من كل هذه النعم وهذه المكارم الجمة فهل لق ان تشد الرحال بنفسك إلى ضيافة الرحمن في هذه الأيام المقبلة الشديدة الخطر لتتعرف على ما اعد الله لق من سابغ النعم أم انك ممكن ان تفرط في كل هذا وتستمر في الركض وراء مغريات الحياة الزائلة ؟ نصيحة مؤمن لأخيه استغلها واترك اللهاث لأجل الدنيا وصفي قلبك وتوح اليه وحده فهو وحده يملك مفاتيح الجنان وجواز العبور إلى كل نعم الدنيا والآخرة
المصادر : مفاتيح الجنان ص 171الى ص175
منهج الإيمان في فضل وإعمال شهر رمضان ص 36الى ص40


تعليق