بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
بدأ المصنف ( ابن مالك ) بالأسماء الستة (ذو ، فم ، أب ،أخ ،حم، هن ) لأنها الأصل في إعرابها بالعلامات النيابية ( رفعها بالواو ونصبها بالألف وجرها بالياء ) وهو رأي المصنف
وتعرب الأسماء الستة على المشهور بالحركات المقدرة وذهب إلى هذا الرأي ابن الناظم
وشروط إعراب الأسماء الستة بالحروف :
1- أن تكون مفردة في قبال المثنى والجمع ، فلو كانت غير مفردة لأعربت إعراب المثنى والجمع وجمع التكسير أب – أباء – أبون – أبوان
2- أن تكون مضافة فلو كانت الأسماء الستة غير مضافة لأعربت بالحركات أبٌ – أباً – أبٍ
3- أن تكون إضافتها لغير ياء المتكلم فلو كانت مضافة إلى ياء المتكلم لأعربت بالحركات المقدرة كغيرها مما يضاف إلى الياء ( هذا أبِي – رأيت أبِي – مررت بابِي ) وذهب الأكثر إلى أن الكسرة حركة لمناسبة الياء وليست حركة إعراب ، وما كان منها مضافا إلى غير ياء المتكلم أعرب بالواو رفعا وبالألف نصبا وبالياء جرا ، كما في قوله : ( أخو أبيك ذا اعتلا )
4- أن تكون غير مصغرة فلو كانت مصغرة أعربت بالحركات الظاهرة أب : أبَيْي : أبَيٌّ ( فُعَيْل )
شرط كلمة ( فم ) بالإضافة إلى الشروط العامة :
وأما فم فاصله ( فَوَه ) وجمعها أفواه على وزن ( أفعال ) وحذف الزائد ( فَعل ) ( فَوَه ) ، وفي التصغير ( فُوَيه ) ( فُعَيل ) وشرط إعرابها بالحروف أن تكون خالية من الميم ( هذا فوك ) و ( رأيت فاك ) و ( نظرت إلى فيك )
فلو كانت متصلة بالميم أي لم تكن مضافة وعوضت عن الواو ( معتل ) بالميم ( الصحيح ) لأنها من مخرجها وأقوى منها على الحركة أعربت بالحركات الظاهرة ولا تعرب بالحروف نحو : ( هذا فمٌ ) و ( رأيت فماً ) و ( نظرت إلى فمٍ )
وشرط كلمة ذو بالإضافة إلى الشروط العامة :
أن تكون بمعنى صاحب فلو لم تكن بمعنى صاحب لكانت بمعنى ( الذي ) فتكون مبنية ( ذو الطائية ) وتكون بالرفع والنصب والجر بالواو دائما ، كقوله : ( فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا ) ، ذو : اسم موصول مبني على السكون في محل جر .
وان تضاف إلى اسم جنس ظاهر مثل مال ، علم نحو : ذو مال
تعليق