بسم الله الرحمن الرحيم
يذكر ان النبي ابراهيم عليه السلام كان لا ياكل الا ومعه غيره وكان احيانا يخرج الى قارعة الطريق ليطلب من اي انسان يجده ان ياتي إليه ويشاركه الطعام
وذات مرة راى رجلا قد اشتعل راسه بالشيب فطلب منه ان ياتي الى بيته لياكل معه ما رزقه الله تعالى
وقبل الرجل الدعوة وجاء معه وحين وضع الطعام طلب منه ان يسمي بالله ثم يأكل الطعام ..
فقال الرجل :ومن الله
قال ابراهيم عليه السلام :ربنا وخالقنا
الا ان الرجل رفض ذلك ولم يسم .
فالتفت إبراهيم الخليل اليه وقال :
لو كنت اعلم انك لن تسمي باسم الله (جل شانه )لما طلبت منك ان تدخل داري وتاكل معي .
فغضب الرجل والقى اللقمة التي بيده وخرج من الدار منكفئا فبدا الارتياح على وجه ابراهيم عليه السلام لانه لم يطعم من يرفض ان يذكر اسم الله .
وما هي الا لحظات ونزل عليه الوحي قائلا يا ابراهيم اطعمناه ستين عاما ولم نساله ان يسمينا فلم منعته من الطعام لمرة واحدة حين رفض ان يسم ؟
فخرج يبحث عنه ودعاه الى بيته من جديد تعجب الرجل وقال :
لقد قلت لي :لو كنت اعلم انك لن تسمي بسم ربك لما طلبت منك ان تدخل داري وتاكل معي والان تطلب مني ان ارجع لاعاود الاكل معك بعد ان عرفت انني لا اسمي باسمه
فقال ابراهيم عليه السلام :لقد عاتبني ربي على ما قلت لك ..
وقال لي اطعمناه ستين عاما ولم نطلب منه ان يسمينا فاستيقظ ضمير الرجل وطلب من ابراهيم ان يعرفه بربه ثم آمن على يدي ابراهيم عليه السلام
والعبرة من هذه القصة
ان اطعام الطعام امر مستحب له آثر في الدنيا والاخرة اما في الدنيا فانه طريق لكسب الناس والاخوان وشد اواصر المجتمع فعن امير المؤمنين عليه السلام (لئن اصنع صاعا من الطعام واجمع عليه اخواني في الله احب اليه من ان اعتق رقبة ) وعن ابا عبدالله عليه السلام (الرزق اسرع الى من يطعم الطعام من السكين قي السنام )
وفي الاخرة فان له ثواب كبير عند الله عن ابا عبدالله عليه السلام (من اطعم مؤمنا موسرا كان له يعدل رقبة من ولد اسماعيل ينقذه من الذبح ومن اطعم مؤمنا محتاجا كان له يعدل مائة رقبة من ولد اسماعيل ينقذها من الذبح .
يذكر ان النبي ابراهيم عليه السلام كان لا ياكل الا ومعه غيره وكان احيانا يخرج الى قارعة الطريق ليطلب من اي انسان يجده ان ياتي إليه ويشاركه الطعام
وذات مرة راى رجلا قد اشتعل راسه بالشيب فطلب منه ان ياتي الى بيته لياكل معه ما رزقه الله تعالى
وقبل الرجل الدعوة وجاء معه وحين وضع الطعام طلب منه ان يسمي بالله ثم يأكل الطعام ..
فقال الرجل :ومن الله
قال ابراهيم عليه السلام :ربنا وخالقنا
الا ان الرجل رفض ذلك ولم يسم .
فالتفت إبراهيم الخليل اليه وقال :
لو كنت اعلم انك لن تسمي باسم الله (جل شانه )لما طلبت منك ان تدخل داري وتاكل معي .
فغضب الرجل والقى اللقمة التي بيده وخرج من الدار منكفئا فبدا الارتياح على وجه ابراهيم عليه السلام لانه لم يطعم من يرفض ان يذكر اسم الله .
وما هي الا لحظات ونزل عليه الوحي قائلا يا ابراهيم اطعمناه ستين عاما ولم نساله ان يسمينا فلم منعته من الطعام لمرة واحدة حين رفض ان يسم ؟
فخرج يبحث عنه ودعاه الى بيته من جديد تعجب الرجل وقال :
لقد قلت لي :لو كنت اعلم انك لن تسمي بسم ربك لما طلبت منك ان تدخل داري وتاكل معي والان تطلب مني ان ارجع لاعاود الاكل معك بعد ان عرفت انني لا اسمي باسمه
فقال ابراهيم عليه السلام :لقد عاتبني ربي على ما قلت لك ..
وقال لي اطعمناه ستين عاما ولم نطلب منه ان يسمينا فاستيقظ ضمير الرجل وطلب من ابراهيم ان يعرفه بربه ثم آمن على يدي ابراهيم عليه السلام
والعبرة من هذه القصة
ان اطعام الطعام امر مستحب له آثر في الدنيا والاخرة اما في الدنيا فانه طريق لكسب الناس والاخوان وشد اواصر المجتمع فعن امير المؤمنين عليه السلام (لئن اصنع صاعا من الطعام واجمع عليه اخواني في الله احب اليه من ان اعتق رقبة ) وعن ابا عبدالله عليه السلام (الرزق اسرع الى من يطعم الطعام من السكين قي السنام )
وفي الاخرة فان له ثواب كبير عند الله عن ابا عبدالله عليه السلام (من اطعم مؤمنا موسرا كان له يعدل رقبة من ولد اسماعيل ينقذه من الذبح ومن اطعم مؤمنا محتاجا كان له يعدل مائة رقبة من ولد اسماعيل ينقذها من الذبح .
ينابيع الحكمة
الصداقة والاصدقاء ج3
تعليق