حقوق الاساتذة والطلاب
اولاً: حقوق الطلاب
الاساتذة المخلصون ,المتحلون بالا يمان والخلق الكريم, لهم مكانة سامية, وفضل كبير على المجتمع بما يسدون اليه من جهود مشكورة في تربية ابنائهم وتثقيفهم بالعلوم والآداب فهم رواد الثقافة ودعاة العلم وبناة الحضارة وموجهو الجيل الجديد
لذلك كان للأساتذة على طلابهم حقوق جديرة بالرعاية والاهتمام واول حقوقهم على الطلاب ان يوقروهم ويحترموهم احترام الاباء مكافأة لهم على تأديبهم وتنويرهم بالعلم وتوجيههم وجهة الخير والصلاح كما قيل للأسكندر : انك تعظم معلمك اكثر من تعظيمك لأ ابيك """ فقال : لأن ابي سبب حياتي الفانية ومؤدبي سبب حياتي الباقية
قم للمعـــلم وفـه التبجيـــــــلا كاد المعلم ان يكون رسولاً
ارأيت اكرم او اجل من الذي يبني وينشئ انفساً وعقولاً
وحسبك في فضل المعلم المخلص واجره الجزيل ما اعربت عنه نصوص اهل البيت عليهم السلام:
فعن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: قال : رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) يجيئ الرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب الركام او كالجبال الرواسي فيقول : يارب انى لي هذا ولم اعملها؟ فيقول : هذا علمك الذي علمته للناس يعمل به من بعدك
ومن حقوق الاساتذة على الطلاب تقدير جهودهم ومكافأتهم عليها بالشكر الجزيل وجميل الحفاوة والتكريم واتباع نصائحهم العلمية كأستيعاب الدروس وانجاز الواجبات المدرسية
ومن حقوقهم كذلك : التسامح والاغضاء عما يبدر منهم من صرامة او غلظة تأديبيه تهدف الى تثقيف الطلاب وتهذيب اخلاقه
وابلغ واجمع ما اثر في حقوق الاساتذة والمربين قول الامام علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام) وحق سايسك بالعلم التعظيم له والتوقير لمجلسه وحسن الاستماع اليه والاقبال عليه وان لا ترفع عليه صوتك ولا تجيب احداً يسأله عن شئ حتى يكون هو الذي يجيب ولا تحدث في مجلسه احداً ولا تغتاب عنده احداً وان تدفع عنه اذا ذكر عندك بسوء وان تستر عيوبه وتظهر مناقبه ولا تجالس له عدواً ولاتعاد له ولياً فأذا فعلت ذلك فاذا فعلت ذلك شهد لك ملائكة الله بأنك قصدته وتعلمت علمه لله جل اسمه لا للناس . يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
المصادر:1_ البحار ص 62, عن صحيفة الرضا (عليه السلام) وعيون اخبار الرضا
2_الوافي ج1ص46 , عن الكافي
3_ البحار م 1 ص 75 عن بصائر الدرجات للشيخ محمد بن الحسن الصفار
4_ الوافي ج 1 ص 42 عن الكافي
5_ رسالة الحقوق للامام السجاد (عليه السلام)
6_البحار م1 ص 58 عن امالي الشيخ ابي علي ابن الشيخ الطوسي
7_ الوافي ج1 ص 42 عن الكافي
8_ الوافي ج 1 ص36 عن الكافي
9_ البحار م1 ص 56 عن بصائر الدرجات

تعليق