بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع /الجزع
الجزع :هو عدم الصبر على البلاء
عن رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم ):صوتان يبغضهما الله إعوال عند مصيبة ومزمار عند نعمة (1-البحار ج74ص 145ح35)
وعن الإمام علي (عليه السلام)إياك و الجزع فإنه يقطع الأمل و يضعف العمل و يورث الهم و اعلم أن المخرج في أمرين :ما كانت فيه حيلة فالاحتيال وما لم تكن فيه حيلة فالاصطبار (2-المستدرك ج 2 ص421 ح 2346)
إستحباب البكاء و الجزع على الإمام الحسين (عليه السلام)
عن الإمام الحسين بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام)قال سمعته يقول إن البكاء و الجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء و الجزع على الحسين بن علي (عليهم السلام)فإنه فيه مأجور (كامل الزيارات –البحار ج44)
نتيجة الجزع
عن الإمام علي (عليه السلام) : الجزع أتعب من الصبر (غرر الحكم ص262 ح 5620)
وقال (عليه السلام) : الجزع عند المصيبة أشد من المصيبة (غرر الحكم ص262ح 5623)
وقال (عليه السلام) :الجزع عند المصيبة يزيدها و الصبر عليها يبيدها(غرر الحكم ص262ح 5638)
و قال (عليه السلام): لا تجزعوا من قليل ما أكرهكم فيوقعكم ذلك في كثير مما تكرهون (غرر الحكم ص 262ح5638)
و قال (عليه السلام) : المصيبة واحدة ، وإن جزعت صارت إثنتين (غرر الحكم ص262 ح 5624)
و قال الإمام علي (عليه السلام):الجزع عند البلاء تمام المحنة (البحار ج64 ص235ح54)
و عن الإمام الكاظم (عليه السلام):المصيبة للصابر واحدة وللجازع إثنان (المستدرك ج 2ص445ح2420)
وعن الإمام علي(عليه السلام):الجزع لا يدفع القدر ولكن يحيط الأجر (غرر الحكم ص262ح5625)
وقال (عليه السلام) :إغلبوا الجزع بالصبر فإن الجزع يحبط الأجر و يعظم الفجيعة (غرر الحكم ص262ح 5627)
وقال (عليه السلام) :من جزع فنفسه عذب وأمر الله سبحانه أضاع ،و ثوابه باع (غرر الحكم ص262 ح5637)
وقال (عليه السلام):من ملكه الجزع حرم فضيلة الصبر (غرر الحكم ص 262ح 5632)
و الحمد لله رب العالمين
و صلاة وسلم على أشرف خلق الله محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين
الموضوع /الجزع
الجزع :هو عدم الصبر على البلاء
عن رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم ):صوتان يبغضهما الله إعوال عند مصيبة ومزمار عند نعمة (1-البحار ج74ص 145ح35)
وعن الإمام علي (عليه السلام)إياك و الجزع فإنه يقطع الأمل و يضعف العمل و يورث الهم و اعلم أن المخرج في أمرين :ما كانت فيه حيلة فالاحتيال وما لم تكن فيه حيلة فالاصطبار (2-المستدرك ج 2 ص421 ح 2346)
إستحباب البكاء و الجزع على الإمام الحسين (عليه السلام)
عن الإمام الحسين بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام)قال سمعته يقول إن البكاء و الجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء و الجزع على الحسين بن علي (عليهم السلام)فإنه فيه مأجور (كامل الزيارات –البحار ج44)
نتيجة الجزع
عن الإمام علي (عليه السلام) : الجزع أتعب من الصبر (غرر الحكم ص262 ح 5620)
وقال (عليه السلام) : الجزع عند المصيبة أشد من المصيبة (غرر الحكم ص262ح 5623)
وقال (عليه السلام) :الجزع عند المصيبة يزيدها و الصبر عليها يبيدها(غرر الحكم ص262ح 5638)
و قال (عليه السلام): لا تجزعوا من قليل ما أكرهكم فيوقعكم ذلك في كثير مما تكرهون (غرر الحكم ص 262ح5638)
و قال (عليه السلام) : المصيبة واحدة ، وإن جزعت صارت إثنتين (غرر الحكم ص262 ح 5624)
و قال الإمام علي (عليه السلام):الجزع عند البلاء تمام المحنة (البحار ج64 ص235ح54)
و عن الإمام الكاظم (عليه السلام):المصيبة للصابر واحدة وللجازع إثنان (المستدرك ج 2ص445ح2420)
وعن الإمام علي(عليه السلام):الجزع لا يدفع القدر ولكن يحيط الأجر (غرر الحكم ص262ح5625)
وقال (عليه السلام) :إغلبوا الجزع بالصبر فإن الجزع يحبط الأجر و يعظم الفجيعة (غرر الحكم ص262ح 5627)
وقال (عليه السلام) :من جزع فنفسه عذب وأمر الله سبحانه أضاع ،و ثوابه باع (غرر الحكم ص262 ح5637)
وقال (عليه السلام):من ملكه الجزع حرم فضيلة الصبر (غرر الحكم ص 262ح 5632)
و الحمد لله رب العالمين
و صلاة وسلم على أشرف خلق الله محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين
تعليق