بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
(الصيام لي وانا اجزي به ) في الصيام تخصيص مع ان جميع العبادات هي لله سبحانه وتعالى الا ان الصوم اقرب الى الاخلاص من غيره
فقوله جل وعلا أنا اجزي به مبالغة في اكرام الصوم واهلة (والصيام تثبيتا للاخلاص )كما في خطه الصديقه (فاطمة الزهراء عليها السلام )
وعن (اميرالمؤمنين علي عليه السلام ) في خطبه القاصعه :
(..لكن الله يختبر عباده بانواع الشدائد ويتعبدهم بانواع المجاهد ويبتليهم بضروب المكاره , اخراجا لتكبر من قلوبهم واسكاتا للتذلل في نفوسهم ...ومجاهدة الصيام في الايام المفروضات تسكينا لاطرافهم وتخشيعا لابصارهم وتذليلا لنفوسهم وتخفيضا لقلوبهم )
فالصيام يستهدف تزكية النفوس حتى تتقي حرمات الله وتتجنب مظالم العباد وليس الصيام نافعا اذا لم يؤدي الى التقوى كما ان الصلاة لا تنفع لو لم تنه عن الفحشاء والمنكر رمضان شهر الله شهر البركة شهر الرحمة وقد فتحت ابوابه للدعاء
وهو شهر الارتباط بالله شهر مناسبة الدعاء وقد ذيلت آيات شهر رمضان بهذه الاية الكريمة (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )(186) فالدعاء يطلق العقل من اواصر الجهل ويروض النفس على الخضوع واتذلل ويعيد الانسان الى حضيرة الايمان لانه توجه لله فقراءة القران هو حديث الله مع العبد أما قراءة الدعاء فهو حديث العبد مع ربه وهل احسن من ذلك قيلا وخاصة اذا اخلص العبد في النية من الشرك الخفي والرياء واطمئن بمغفرته ورحمته جل وعلا
ان هذا الشهر العظيم يحمل في لياليه ليلة عظيمة خير من الف شهر يحمل معه للأمه ليلة نزول معجزة الازمان الخالدة
((شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)
انها ليلة القدر التي لا يعلم قدرها الى الله (سبحانه وتعالى) لذا صار شهر رمضان ربيع القرآن .
ا
اللهم صل على محمد وال محمد
(الصيام لي وانا اجزي به ) في الصيام تخصيص مع ان جميع العبادات هي لله سبحانه وتعالى الا ان الصوم اقرب الى الاخلاص من غيره
فقوله جل وعلا أنا اجزي به مبالغة في اكرام الصوم واهلة (والصيام تثبيتا للاخلاص )كما في خطه الصديقه (فاطمة الزهراء عليها السلام )
وعن (اميرالمؤمنين علي عليه السلام ) في خطبه القاصعه :
(..لكن الله يختبر عباده بانواع الشدائد ويتعبدهم بانواع المجاهد ويبتليهم بضروب المكاره , اخراجا لتكبر من قلوبهم واسكاتا للتذلل في نفوسهم ...ومجاهدة الصيام في الايام المفروضات تسكينا لاطرافهم وتخشيعا لابصارهم وتذليلا لنفوسهم وتخفيضا لقلوبهم )
فالصيام يستهدف تزكية النفوس حتى تتقي حرمات الله وتتجنب مظالم العباد وليس الصيام نافعا اذا لم يؤدي الى التقوى كما ان الصلاة لا تنفع لو لم تنه عن الفحشاء والمنكر رمضان شهر الله شهر البركة شهر الرحمة وقد فتحت ابوابه للدعاء
وهو شهر الارتباط بالله شهر مناسبة الدعاء وقد ذيلت آيات شهر رمضان بهذه الاية الكريمة (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )(186) فالدعاء يطلق العقل من اواصر الجهل ويروض النفس على الخضوع واتذلل ويعيد الانسان الى حضيرة الايمان لانه توجه لله فقراءة القران هو حديث الله مع العبد أما قراءة الدعاء فهو حديث العبد مع ربه وهل احسن من ذلك قيلا وخاصة اذا اخلص العبد في النية من الشرك الخفي والرياء واطمئن بمغفرته ورحمته جل وعلا
ان هذا الشهر العظيم يحمل في لياليه ليلة عظيمة خير من الف شهر يحمل معه للأمه ليلة نزول معجزة الازمان الخالدة
((شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)
انها ليلة القدر التي لا يعلم قدرها الى الله (سبحانه وتعالى) لذا صار شهر رمضان ربيع القرآن .
ا

تعليق