إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

** ماورثة الحسين من موسى علي نبينا وآله وعليه السلام **

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ** ماورثة الحسين من موسى علي نبينا وآله وعليه السلام **

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله ربِّ العالمين
    اللهم صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك




    لما خرج الإمام الحسين من المدينة قرأ بعض الأيات المتعلقة بنبي الله موسى الكليم على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام منها

    قوله تعالى :
    [
    وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (20) فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (21) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ (22) ] القصص ،

    ولما دخل مكة قرأ بعضها أيضاً عليه السلام وهذا أول ماورثه عليه السلام من وسى الكليم على نبينا وآله الصلاة والسلام الخروج والترقب والخوف من من سفك دمه خفية وغدراً وفي حرم الله تعالى من يزيد وأعوانه .


    النبي موسى عليه السلام :
    كليم الله

    الإمام الحسين عليه السلام :
    كليم الله عند وفاته بمخاطبته بقوله تعالى [ ياأيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربكٍ راضيةً مرضيةً ]

    النبي موسى عليه السلام : صاحب اليد البيضاء .

    الإمام الحسين عليه السلام :له أضعاف ذلك ‘ فإن جبينه كان يضيء، ونحره كان يضيء لكثرة ماكان يقبلهما رسول الله صلى الله عليه وآله ، ووجهه حين ضمخ بالدم والتراب أيضاً كان يضيءحتى شغل نور وجهه الظالمين من قتله وأنشغالهم بنوره عن قتله إلا الشمر الرجيم لعنه الله لم يهمه ذلك فقلب الامام الحسين على وجهه وذبحه من قفاه ، والرأس كان يضي وهو على الرمح وشوهد نوره يسطع وشوهد من بعيد والبدن كان يضيء وينير الدرب لسباياه وحرمه ، بل خلق نور الشمس من نوره وضياءه عليه السلام كا هو وعلى مر الدهور يضيء الدرب لمحبيه وتابعيه ولمن أراد الهداية إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة .






    النبي موسى عليه السلام : كان بسببه تشريف طور سيّناء حتى إنه حلف الله به بالخصوص.

    الإمام الحسين عليه السلام: كان بسببه تشري أرض كربلاء المقدسة حتىصارت ترعة من ترع الجنة وخصت بالسجودعليها بل في روايات أنها طور سيّناء .


    النبي موسى عليه السلام : صاحب العصا التي ظهرت فيها آيات له وأبطل سحر فرعون زمانه ودحض أباطيله وعقائده الشيطانية .

    الإمام الحسين عليه السلام : صاحب السيف الذي به ظهرت الشجاعة النبوية التي ورثها أياه واشتهرت بالشجاعة الحسينية وأبطل سحرني أُمية وفرعون زمانه ودحض أباطيلهم به.


    النبي موسى عليه السلام : قال ( وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) طه

    الإمام الحسين عليه السلام : جعل الله وزيراً من أهله العباس أخاه ، وشدَّ به وزره ، وكان ناصره ، ولذا قال عليه السلام عند قتله : الآن أنكسر ظهري .



    النبي موسى عليه السلام :

    وقعت حادثة في تاريخ بني إسرائيل زمن موسى لم يذكر الله تعالى لنا نظيراً لها في قصص الأنبياء، فكانت هذه القصة من خصوصيات موسى الرسالية اختصه الله تعالى بها ، وهي نهضته بأهل بيته والصفوة من أصحابه ؛ لمواجهة أصحاب عجل بني إسرائيل الذي صنعه لهم السامري قائلاً لهم : هذا إلهكم وإله موسى ، وانتصر موسى على السامري ونسف العجل وأعلن البراءة من السامري إلى آخر الدنيا .

    الإمام الحسين عليه السلام :
    وتكررت القصة في أمة محمد وظهر عجل بني أمية قدمه للمسلمين أبوه على أنه خليفة النبي(صلى الله عليه و آله وسلم) وطاعته تقربهم إلى الله تعالى ومعصيته تبعدهم عن الله ، ونهض الحسين(عليه السلام) بوصية من جده وبأمر من الله تعالى بعشيرته الأقربين والمخلصين من أصحابه وقاتل عجل بني أمية يزيد وجيشه ، فقتل الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وسيقت نساؤه أسيرات إلى الشام مع رأس الحسين(عليه السلام) ورؤوس أصحابه مما نبه الأمة من غفلتها وأيقظها من سباتها ؛ فصار يزيد موضع لعنة إلى آخر الدنيا ، وهكذا نسف الحسين(عليه السلام) عجل بني أمية بدمه الزكي كما نسف موسى عجل بني إسرائيل بعصاه الآية الكبرى ، وصار الحسين(عليه السلام) بذلك وارثاً لموسى من بين الأنبياء والأصفياء .





    والحمد لله ربِّ العالمين
    وصلى الله على خير خلقه محمد المصطفى وآله الغر الميامين


    المصادر
    ************

    القرآن الكريم
    الخصائص الحسينية
    الحسين وارث الأنبياء أضاءات جديدة
    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 16-06-2015, 06:01 PM. سبب آخر:
















  • #2
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
    السلام عليك يااباعبدالله وعلى الرواح التي حلت بفناءك واناخت برحلك


    وجاء في الخصائص الحسينية للشيخ التستري ( قدس سره الشريف )

    إن موسى عليه السلام نزل عليه المن والسلوى

    والحسين عليه السلام نزلت من السماء ثمرات كثيرة ومنذ نعومة اظفاره عليه السلام فمنها طبق من رطب وتارة رمانة والتي اختفت عند وفاة الزهراء عليها السلام ومرة سفرجلة والتي أختفت عند استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام وبقت التفاحة عند اخيه الحسن عليه السلام ومن ثم انتقلت اليه عليه السلام وكانت معه يوم عاشوراء يشمها ويستريح برائحتها من العطش
    ومرة طعام مطبوخ

    فسلام عليك يامولاي ياابا عبد االله





    تعليق


    • #3




      يبقى الامام الحسين (عليه السلام) مناراً
      للتضحية
      ورمزاً للفداء في سبيل اعلاء كلمة الحق
      احسنتم النشر الاخت الفاضلة
      الموالية للزهراء


      تعليق

      يعمل...
      X