إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

** ماورثة الحسين من محمد صلى الله عليه وآله وسلم **

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ** ماورثة الحسين من محمد صلى الله عليه وآله وسلم **



    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله ربِّ العالمين
    اللهم صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك






    إن كل مالرسول الله صلى الله عليه وآله ويكفي دليلاً على ذلك قوله صلى الله عليه وآله

    "" حسين مني وأنا من حسين ""





    وقد ورث عليه السلام جميع فضائل وأبتلاءات جده المصطفى فمن الفضائل أباه سيد الأوصياء وأخو رسول الله وأمه بنت محمد رسول الله وحبيبه وسيدة نساء العالمين وأخاه سيد شبب أهل الجنة وجعلت الأئمة من ولده والشفاء في تربته

    أما الأبتلاءات فكثيرة ولطالما بكى عليا رسول الله صلى الله عليه وآله وحزن عليه بسببه .


    ومن ضمن الخصوصيات بينه وبين جده صلاة الله وسلامه عليهما


    النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم : أفضل المخلوقين وهو أفضل من الحسين.

    الإمام الحسين عليه السلام:
    من أفضل المخلوقين ، وأفضل من المخلوقين .


    النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم : سيد الأنبياء والمرسلين .

    الإمام الحسين عليه السلام: سيد الشهداء .


    النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم : خاتم النبين .

    الإمام الحسين عليه السلام : خاتم الشهداء والصديقين .



    النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم : رحمة للعالمين لعموم الفيض منه .

    الإمام الحسين عليه السلام : رحمة للعالمين ايضاً .


    النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم : قد أعطاه الله الوسيلة وهي أحد مقامات الشفاعة .

    الإمام الحسين عليه السلام : قد جعله الله وسيلة .






    النبي محمد صلى الله عليه وآله : نهض النبي محمد المصطفى(صلى الله عليه و آله وسلم) في مكة ؛ لإحياء دين جده إبراهيم الذي حرفته قريش المشركة رافعاً شعار (لا إله إلا الله ...محمد رسول الله) وربط نفسه بهذا الشعار مصيرياً قائلاً : (لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته أو أهلك دونه) .واتفقت قريش على اغتياله سراً؛ فخرج إلى بلد أنصاره (يثرب) ، وأحست قريش بخروجه في اليوم الثاني ؛فلحقته، وأدركته في غار جبل (ثور) وأخفى الله تعالى أثره ،وصرفهم عنه، ونجاه منهم، ووصل إلى المدينة ،وانطلق منها ينشر دين جده (إبراهيم)، وقد ملأ الدنيا .

    والإمام الحسين عليه السلام : نهض الحسين(عليه السلام) في مكة ؛ لإحياء دين جده (محمد)الذي حرفه بنو أمية رافعاً شعار : (لو لم يكن لي في الدنيا ملجأ ما بايعت يزيد) .وقررت السلطة في الشام قتل الحسين(عليه السلام) غيلة في موسم الحج ، ونمي الخبر إلى الحسين(عليه السلام)؛ فخرج إلى بلد أنصاره (الكوفة) ، ثم حاصرته الجيوش الأموية في العراق ، وشاء الله تعالى أن يترك الحسين(عليه السلام) لهم ؛ ليبدو منه عظيم الجهاد وأصعبه ؛ وليتضح منه صدق قيامه لله في أحرج ظرف خُيّر فيه بين الحياة الذليلة والموت الكريم، فاختار الموتة الكريمة شهيداً مظلوماً ، وجعل الله تعالى شهادته أوسع لافتة للهداية ، وافتُضِحَ بنو أمية ، وأحبط الله تعالى خطتهم التي استهدفت تربية النشء الجديد على الاعتقاد بأن يزيد وأباه معاوية أئمة هدى يقودون إلى الله وأن علياً(عليه السلام) ملحد في دين الله يجب لعنه والبراءة منه ، وانفتح الناس من جديد على إمامة علي(عليه السلام) الهادية عن طريق انتشار أحاديث النبي(صلى الله عليه و آله وسلم) فيه وفي أهل بيته انتشاراً ملأ الدنيا من خلال كتب الحديث عند السنة قبل الشيعة .


    وبهذا يكون الحسين(عليه السلام) نظير النبي(صلى الله عليه و آله وسلم) في منطلق حركته وشعارها وموقف قريش منها والتخطيط لاغتياله سراً ، والهجرة إلى بلد الأنصار وتحقق الهدف من النهضة .

    هذا بعض ماورثه الامام لحسين عن أنبياء الله تعالى بل هناك أكثر وأكثر من الشواهد أختصاراً لم نذكر المزيد بل إن وراث لكثير من انبياء الله كما ورد في زيارة الناحية المقدسة

    فسلام عليك ياأبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفناءك أناخت برحلك عليك مني سلام الله أبداً مابقيت وبقي الليل والنهار


    التعديل الأخير تم بواسطة الموالية للزهراء عليها السلام ; الساعة 16-06-2015, 06:50 PM. سبب آخر:
















  • #2

    اللهم صلِّ على محمد وىل محمد
    السلام عليك ياأباعبد الله وعلى الرواح التي حلت بفناءك

    حين أشرقت الدنيا بولادة الحسين(عليه السلام); أخذ مكانته السامية في قلب النبي(صلَّى الله عليه وآله) وموضعه الرفيع في حياة الرسالة.
    وبعين الخبير البصير والمعصوم المسدّد من السماء وجد النبي(صلَّى الله عليه وآله) في الوليد الجديد وريثاً للرسالة بعد حين، ثائراً في الأمة بعد زيغ وسكون، مصلحاً في الدين بعد انحراف واندثار، محيياً للسنّة بعد تضييع وإنكار، فراح النبيّ(صلَّى الله عليه وآله) يهيّئه ويعدّه لحمل الرسالة الكبرى مستعيناً في ذلك بعواطفه وساعات يومه، وبهديه وعلمه; إذ عمّا قليل سيضطلع بمهام الإمامة في الرسالة الخاتمة بأمر الله تعالى.
    فها هو(صلَّى الله عليه وآله) يقول: (الحسن والحسين ابناي من أحبّهما أحبّني، ومن أحبّني أحبّه الله، ومن أحبّه الله أدخله الجنّة، ومن أبغضهما أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار)
    فالحسين عليه السلام قد ورث من جده المصطفى حب الله لمحبيه وبغضه لمبغضيه


    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 17-06-2015, 10:23 PM. سبب آخر:





    تعليق


    • #3


      بارك الله بكم الاخت الكريمة
      الموالية للزهراء
      سلمت اناملك على هذا الطرح الجميل

      موووووووووووفقة

      تعليق

      يعمل...
      X