بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الخاتم الامين وعلى اله الطيبين الطاهرين
فقد وصل بنا الكلام الى ذكر المقدمات قبل الشروع في مطلب التحكيم
الاولى عرفت ان العلم هو عباره عن مجموعة مسائل باعتبار من المعتبر
الثانيه اننا لو قطعنا النظر عن الغرض المترتب على هذا العلم فانه تبحث فيه مسائل لم تكن من صلب العلم قطعنا ان الغرض المرتب على هذا العلم كما هو الحال بالنسبة الى المباحث اللغوية في علم الاصول فانه لوقطعنا النظر عن غرضه وهو الاستنباط فان المباحث اللغوية لا ينبغي ان تبحث في علم الاصول وما مع اعتبار الغرض المترتب على ذلك العلم كانت داخله لما لها من المتخلية في تحقيق الغرض
الثالثة ات هذه السعة والضيق وان كانت بيد من كان الاعتبار بيده الا انه كانت على وفق ضوابط ففي حالة الضيق بحيث تخرج المسائل التي لم تكن من صلب العلم كالمسائل اللغوية المتقدمة الذكر وفي حالة السعة تندرج تلك المسائل في العلم وهذا ما يعبر عنه بالواسطة فانه اذا لوحظة الواسطة دخلت تلك المسائل مع انها لم تكن من صلب العلم في حال قطع النظر عن الواسطة فالحد الاوسط في السعة والضيق هي تلك الواسطة
الرابعة انه ليس مطلق الواسطة يتوفر فيها هذا الغرض (اعني السعة والضيق ) بل امر خاص بالواسطة في الثبوت والاثبات على ما تقدم الكلام في التقسيم واما الواسطة في العروض فهي خارجة عن محل الكلام فالسعة والضيق مورده هنا الوسطة الثبوتية والاثباتية فقط
الخامسة ان المسائل التي تبحث في العلم مع انها ليست منه بمقتضى الميزان المتقدم هي من المسائل العلم ايضا وذلك بمقتضى هذه الواسطة فتكون (اي هذه المسائل التي هي ليست من العلم بمقتضى الميزان المذكور ) من العوارض الذاتيه لأنها محققة للعرض الذاتي المترتب على العلم المبحوث فيه
السادسه ان شمولية المسائل التي لم تكن من صلب العلم بالبيان المتقدم كانت من خلال التعريف الذي ذكرناه صاحب الكفايه (ره) حيث قال (اي بلا واسطة بالعروض) وبهذا التعريف تدخل هذه المسائل بخلاف ه في الحدود الاخرى للعرض الذاتي هذا وللفصل وصل يأتي الكلام عنه ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الخاتم الامين وعلى اله الطيبين الطاهرين
فقد وصل بنا الكلام الى ذكر المقدمات قبل الشروع في مطلب التحكيم
الاولى عرفت ان العلم هو عباره عن مجموعة مسائل باعتبار من المعتبر
الثانيه اننا لو قطعنا النظر عن الغرض المترتب على هذا العلم فانه تبحث فيه مسائل لم تكن من صلب العلم قطعنا ان الغرض المرتب على هذا العلم كما هو الحال بالنسبة الى المباحث اللغوية في علم الاصول فانه لوقطعنا النظر عن غرضه وهو الاستنباط فان المباحث اللغوية لا ينبغي ان تبحث في علم الاصول وما مع اعتبار الغرض المترتب على ذلك العلم كانت داخله لما لها من المتخلية في تحقيق الغرض
الثالثة ات هذه السعة والضيق وان كانت بيد من كان الاعتبار بيده الا انه كانت على وفق ضوابط ففي حالة الضيق بحيث تخرج المسائل التي لم تكن من صلب العلم كالمسائل اللغوية المتقدمة الذكر وفي حالة السعة تندرج تلك المسائل في العلم وهذا ما يعبر عنه بالواسطة فانه اذا لوحظة الواسطة دخلت تلك المسائل مع انها لم تكن من صلب العلم في حال قطع النظر عن الواسطة فالحد الاوسط في السعة والضيق هي تلك الواسطة
الرابعة انه ليس مطلق الواسطة يتوفر فيها هذا الغرض (اعني السعة والضيق ) بل امر خاص بالواسطة في الثبوت والاثبات على ما تقدم الكلام في التقسيم واما الواسطة في العروض فهي خارجة عن محل الكلام فالسعة والضيق مورده هنا الوسطة الثبوتية والاثباتية فقط
الخامسة ان المسائل التي تبحث في العلم مع انها ليست منه بمقتضى الميزان المتقدم هي من المسائل العلم ايضا وذلك بمقتضى هذه الواسطة فتكون (اي هذه المسائل التي هي ليست من العلم بمقتضى الميزان المذكور ) من العوارض الذاتيه لأنها محققة للعرض الذاتي المترتب على العلم المبحوث فيه
السادسه ان شمولية المسائل التي لم تكن من صلب العلم بالبيان المتقدم كانت من خلال التعريف الذي ذكرناه صاحب الكفايه (ره) حيث قال (اي بلا واسطة بالعروض) وبهذا التعريف تدخل هذه المسائل بخلاف ه في الحدود الاخرى للعرض الذاتي هذا وللفصل وصل يأتي الكلام عنه ان شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين