بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
والحور: جمع حَوْرَاء، وهي المرأة الشابة الحسناء الجميلة البيضاء شديدة سواد العين.
والعِين: جمع عَيْنَاء، وهي العظيمة العين من النساء، التي جمعت أعينهن صفات الحسن والملاحة، ومن محاسن المرأة اتساع عينها في طول. قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ: والمعنى قصرن طرفهن على أزواجهن، فلا يطمحن إلى غيرهم. وقيل: قصرن طرف أزواجهن عليهن، فلا يدعهم حسنهن وجمالهن أن ينظروا إلى غيرهن.
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ: أي لم يمسَّهن. كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ: أي شبههن في صفاء اللون وبياضه بالياقوت والمرجان. فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا* عُرُبًا أَتْرَابًا: عربًا: جمع عَرُوب، وهن المتحببات إلى أزواجهن.
قد يتقول البعض فيذكر انه لايريد الحور العين وانه ليس من اهل الشهوات تصوراً منه ان الحور العين مثل نساء هذه الدنيا الدنية،ان الحور العين شيء آخر كالنساء التي نرى والتي تجلب الغفلة عن ذكر الله ،ان الحور العين منقوش على شفاههن اسم الله الاعظم،وعلى اجبانهن اسم محمد{صلى الله عليه واله}وعلى اذقانهن اسم علي{عليه السلام}وعلى خدودهن اليمنى اسم الحسن{عليه السلام}وعلى اليسرى اسم الحسين{على السلام} كما جاء في كتاب {بحار الانوار/ج6}.
وقد قيل لم يخير احدٌ بين البقاء والموت غير النبي الاكرم محمد{صلى الله عليه واله}فاختار الالتحاق بالرفيق بالرفيق الاعلى.
ولقاء الله تعالى افضل غاية واشرفها،ةفي خبر رواه صاحب الحدائق اعلى الله مقامه في
كتاب{الدرة النجفية}عن الرضا{عليه السلام}قال:لقد خير جدي الحسين{عليه السلام}بين النصر الظاهري والقتل،فأختار القتل على النصر،وقال:من هؤلاء الذين اقاتل حتى اختار النصر عليهم،فهم لايمكن ان يلحقوا أي ضرر بديني وان سروري هو رضا الله والفوز بلقائه.
إن رضى الرحمن ودخول الجنان هو غاية ما يتمناه المؤمن في الحياة الدنيا ، فإذا خرج من الدنيا وقد فاز برضوان الله فليبشر بعد ذلك بالخير كله فإن فى الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت وما لم يخطر على قلب بشر ،ومن أحسن ما تشتهيه الأنفس في الآخرة للرجال نساء الجنة وهن الحور العين وللنساء ما يقابله من النعيم .
وصف الحور العين فى القرآن والسنة :
فقد جاء وصف الحور العين فى القرآن فى أكثر من أية وذلك فى قوله تعالى { ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون }..[البقرة: 25] والمطهرة هي التي طهرت من كل مكروه، وكل أذى يكون من نساء الدنيا، وطهر مع ذلك باطنها من الأخلاق السيئة والصفات المذمومة، وطهر لسانها من الفحش والبذاء، وطهر طرفها من أن تطمح به إلى غير زوجها، وطهرت أثوابها من أن يعرض لها دنس ،قال عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (مطهرة ): لا يحضن ولا يحدثن، ولا يتنخمن.
وقال تعالى أيضاً فى كتابه العزيز { كذلك وزوجناهم بحورعين }..[الدخان: 54 ] والحور جمع حَوراء، وهي المرأة الشابة الحسناء الجميلة البيضاء شديدة سواد العين.
وقال تعالى: { فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان. كأنهن الياقوت والمرجان}..[الرحمن :58]
كما قال الله في وصف نساء الجنة { إنا أنشأناهن إنشاءً فجعلناهن أبكاراً عرباً أتراباً لأصحاب اليمين }..
نسأل الله تعالى ان يرزقنا دخول الجنة والفوز برضاه والتنعم بم يهبه ويعطيه
ببركة محمد وال محمد
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
والحور: جمع حَوْرَاء، وهي المرأة الشابة الحسناء الجميلة البيضاء شديدة سواد العين.
والعِين: جمع عَيْنَاء، وهي العظيمة العين من النساء، التي جمعت أعينهن صفات الحسن والملاحة، ومن محاسن المرأة اتساع عينها في طول. قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ: والمعنى قصرن طرفهن على أزواجهن، فلا يطمحن إلى غيرهم. وقيل: قصرن طرف أزواجهن عليهن، فلا يدعهم حسنهن وجمالهن أن ينظروا إلى غيرهن.
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ: أي لم يمسَّهن. كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ: أي شبههن في صفاء اللون وبياضه بالياقوت والمرجان. فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا* عُرُبًا أَتْرَابًا: عربًا: جمع عَرُوب، وهن المتحببات إلى أزواجهن.
قد يتقول البعض فيذكر انه لايريد الحور العين وانه ليس من اهل الشهوات تصوراً منه ان الحور العين مثل نساء هذه الدنيا الدنية،ان الحور العين شيء آخر كالنساء التي نرى والتي تجلب الغفلة عن ذكر الله ،ان الحور العين منقوش على شفاههن اسم الله الاعظم،وعلى اجبانهن اسم محمد{صلى الله عليه واله}وعلى اذقانهن اسم علي{عليه السلام}وعلى خدودهن اليمنى اسم الحسن{عليه السلام}وعلى اليسرى اسم الحسين{على السلام} كما جاء في كتاب {بحار الانوار/ج6}.
وقد قيل لم يخير احدٌ بين البقاء والموت غير النبي الاكرم محمد{صلى الله عليه واله}فاختار الالتحاق بالرفيق بالرفيق الاعلى.
ولقاء الله تعالى افضل غاية واشرفها،ةفي خبر رواه صاحب الحدائق اعلى الله مقامه في
كتاب{الدرة النجفية}عن الرضا{عليه السلام}قال:لقد خير جدي الحسين{عليه السلام}بين النصر الظاهري والقتل،فأختار القتل على النصر،وقال:من هؤلاء الذين اقاتل حتى اختار النصر عليهم،فهم لايمكن ان يلحقوا أي ضرر بديني وان سروري هو رضا الله والفوز بلقائه.
إن رضى الرحمن ودخول الجنان هو غاية ما يتمناه المؤمن في الحياة الدنيا ، فإذا خرج من الدنيا وقد فاز برضوان الله فليبشر بعد ذلك بالخير كله فإن فى الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت وما لم يخطر على قلب بشر ،ومن أحسن ما تشتهيه الأنفس في الآخرة للرجال نساء الجنة وهن الحور العين وللنساء ما يقابله من النعيم .
وصف الحور العين فى القرآن والسنة :
فقد جاء وصف الحور العين فى القرآن فى أكثر من أية وذلك فى قوله تعالى { ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون }..[البقرة: 25] والمطهرة هي التي طهرت من كل مكروه، وكل أذى يكون من نساء الدنيا، وطهر مع ذلك باطنها من الأخلاق السيئة والصفات المذمومة، وطهر لسانها من الفحش والبذاء، وطهر طرفها من أن تطمح به إلى غير زوجها، وطهرت أثوابها من أن يعرض لها دنس ،قال عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما: (مطهرة ): لا يحضن ولا يحدثن، ولا يتنخمن.
وقال تعالى أيضاً فى كتابه العزيز { كذلك وزوجناهم بحورعين }..[الدخان: 54 ] والحور جمع حَوراء، وهي المرأة الشابة الحسناء الجميلة البيضاء شديدة سواد العين.
وقال تعالى: { فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان. كأنهن الياقوت والمرجان}..[الرحمن :58]
كما قال الله في وصف نساء الجنة { إنا أنشأناهن إنشاءً فجعلناهن أبكاراً عرباً أتراباً لأصحاب اليمين }..
نسأل الله تعالى ان يرزقنا دخول الجنة والفوز برضاه والتنعم بم يهبه ويعطيه
ببركة محمد وال محمد
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.

تعليق