إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من علم ولدي الكذب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من علم ولدي الكذب



    من علم ولدي الكذب سؤال يطرحه الأبوان على بعضهمااتهامآ منهماالواحد للآخر او قولهم لانعرف كيف أصبح ولدنا كذابآلهذا سنتناول هناموضوع كذب الأطفال.....

    فالصدق:هومطابقة القول للواقع ومن الصفات الحميدةالتي تنسجم والطبيعة الأنسانية,

    كل إنسان يميل بفطرتة الى الصدق والى ان يعتبرالكلام الذي يسمعه من الاخرين صادقآ
    أما الكذب :هو مخالفة القول للواقع وابشع العيوب والجرائم ومصدر الأثام وهو انحراف عن الفطرةالمستقيم.
    فالصدق وخلافه الكذب بذرة تنبت وتزرع في الأنسان منذ الطفولة لأسباب تعود الى المجتمع الأسري او المجتمع .فأن تعمقنا في الكذب وعرفنا اسبابه وانواعه والوقاية منه وعلاجه انقذنا أنفسنا وابنائنا من هذةالصفةالمذمومة والمحرمةعند الله تعالى فيقول عزوجل (أن الله لايهدي من هو مسرف كذاب)1

    أن الطفل في سنواته الأولى يتخذ من والديه مثلآ أعلى له في السلوك وحين يسمع امه تنكر لأبيه خروجها من المنزل في وقت غيبه او يجد أباه عندما يأتي صديق لرؤيته يطلب منه ان يخبر الصديق بعدم وجوده في المنزل.
    اضافة الى العيش في ظل الحكومة الجائرة التي تحرم على مواطنيها التعبير عن أرائهم لذا يضطر الوالدن الى الكذب امام ابنائهم حيث يلعنون الرئيس في البيت ويقدمون له الولأء
    خارجه ان هذةالسلوكيات وغيرهاتجعل الطفل يستخدم نفس الأسلوب الذي وجد ابويه عليه والجهل الأبوين يلعب دورآ في تنمية وزرع الكذب في أبنائهم والجهل بالشؤن التربوية اثبتت الدراسات بان الوالدين اللذين يجعلان أجواءالبيت مليئةبالصدق والحبة ويرعيان الضوابط الأخلاقية في المنزل وينتبهان الى جميع تصرفاتهم واقوالهم سوف ينشاء اطفالهم على الصدق والأخلاص ولكن مما يؤسف له أن بعض الأباء والأمهات يفتقدون لهذا الوعي أو الأنتباه الأزم ويتصرفون بلاوعي أو أدراك فمثلآحينما يكثرالطفل من الألحاح على امه يطلب نوع من الطعام تقول له لقد انتهى ولايوجد منه شياءً حالآ فهذا يعتبردرساً في الكذب واسلوبً جآف في تربية الأطفال فينشاء الاطفال في جو ملوث بالكذب وللكذب أسباب فقد يعتاد المرءعلى ممارسة الكذب بدافع الجهل والطمع هو أقوى دوافع الكذب والتزوير أما العداء والحسد فطالما سؤلاً لأربابهم ؟

    تلقين التهم وتزويق الأفتراءات والأكاذيب أما الظلم فهو من الاسباب القوية التي تؤدي الى الكذب فمثلآ ظلم الأبوين أو المعلم على الطفل يجعله يكذب خوفآ من العقاب الصارم الذي سيلقيه اذا تحدث الواقع.

    والكذب احد أنواع الظلم.
    والظلم من الناحية النفسية لضعف الظالم أن الشخص الذي يزهق الدماء البريئة والذي يظلم الناس بسبهم وشتمهم والذي يتجاوز على أقوال الناس وبصورة موجزة كل من يمد يد الجوروالظلم فلا شك في أن ذلك للنقص الذي في باطنه والضعف الذي يحس به
    يقول الأمام السجاد(عليه السلام)في بعض ادعيته[وقدعلمت انه ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة وأنما يعمل من يخاف الفوت.
    وإنما يحتاج الى الظلم الضعيف.وقد تعاليت ياالهي عن ذلك علوآ كبيرآ]2

    وتحقير الطفل عامل من العوامل النفسية التي تؤدي الى تعود الطفل على الكذب أحساسه بالأهانة والتحقير.يجب على الأباء والأمهات حسب التعاليم الدينية والعلمية ان يعودوا شخصية الأطفال على عدم الكذب .
    وقد يلجأ الطفل الى الكذب لجلب انتباهم اليه حين تسمع الأم طفلها في المرحلة الاولى من عمره يتحدث لهاعن امور لاواقع لها.
    فأن سببه يرجع الى حرصه على ان يمثل موقعآ خاصآ عند والديه الذين لايصغون اليه حينما يتحدث أليهم كالكبار ويحاول أن يجدعندهم مكاناً لشخصيته بعد أن تجاهله الأبوين في الأسرة.

    1(سورةغافر28).
    2(الطفل بين الوراثة والتربية )-
    من يعيني -الطفل بين الوراثةوالتربية
    التعديل الأخير تم بواسطة همسات علي ; الساعة 22-06-2015, 11:08 PM. سبب آخر:

  • #2


    بارك الله بكم اختي الكريمة
    الاء البياتي


    الكذب لدى الاطفال له انواع متعددة واساليب مختلفة
    وكل اسلوب له سبب وهذه اكثر انواع الكذب عند الاطفال تقبلوا مني هذه الاضافة

    الكذب الالتباسي:

    يختلط الخيال بالحقيقة لدى الطفل فلا يستطيع التفريق بينهما لضعف قدراته العقلية، فقد يسمع قصة

    خرافية فيحكيها على أنها حقيقة ويعدل في أشخاصها وأحداثها حذفا وإضافة وفق نموه العقلي، وقد يرى رؤيا فيرويها على أنها حقيقة




    الكذب الادعائي:
    يلجاء إليه للشعور بالنقص أو الحرمان وفيه يبالغ بالأشياء الكثيرة التي يملكها فيحدث الأطفال
    أن يملك ألعاباً كثيرة وثمينة أو يحدثهم عن والده وثروته، أو عن مسكنهم ويبالغ في وصفه، ومن صور الكذب الادعائي التي تحصل لدى الأطفال كثيراً التظاهر بالمرض عند الذهاب إلى المدرسة، والذي يدفع الطفل لممارسة الكذب الادعائي أمران:
    الأول: المفاخرة والمسايرة لزملائه الذين يحدثونه عن آبائهم أو مساكنهم أو لعبهم.
    والثاني: إستدرار العطف من الوالدين، ويكثر هذا اللون عند من يشعرون بالتفرقة بينهم وبين إخوانهم أو أخواتهم.
    وينبغي للوالدين هنا تفهم الأسباب المؤدية إليه وعلاجها، والتركيز على تلبية الحاجات التي فقدها الطفل فألجأته إلى ممارسة هذا النوع من الكذب، دون التركيز على الكذب نفسه.

    الكذب الغرضي:
    يلجأ إليه الطفل حين يشعر بوقوف الأبوين حائلاً دون تحقيق أهدافه، فقد يطلب نقوداً لغرض غير الغرض الذي يريد، ومن أمثلة ذلك أن يرغب الطفل بشراء لعبة من اللعب ويرى أن والده لن يوافق على ذلك، فيدعي أن المدرسة طلبت منهم مبلغاً من المال فيأخذه من والديه لشراء هذه اللعبة.

    الكذب الانتقامي:
    غالباً ينشاء عند التفريق وعدم العدل بين الأولاد، سواء في المنزل أو في المدرسة، فقد يعمد الطفل إلى تخريب أو إتلاف ثم يتهم أخاه أو أخته أو زميله، والغالب أن الاتهام هنا يوجه لأولئك الذين يحضون بتقدير وأهتمام زائد أكثر من غيرهم، وعلى سبيل المثال تقدير الوالدين للولد أكثر من البنت

    الكذب الوقائي:
    يلجاء إليه الطفل نتيجة الخوف من عقاب يخشى أن يقع عليه، سواء أكان العقاب من الوالدين أو من المعلم، وهذا النوع يحدث في مدارس البنين أكثر منه في مدارس البنات، وهو يحصل غالباً في البيئات التي تتسم بالقسوة في التربية وتكثر من العقوبة.

    كذب التقليد:
    قد يرى الابن أو البنت أحد الوالدين يمارس الكذب على الآخرين فيقلدهم في ذلك ويصل الأمر في مثل هذه الأحوال إلى أن يمارس الطفل الكذب لغير حاجة بل تقليداً للوالدين.

    الكذب المرضي أو المزمن:
    وهو الكذب الذي يتأصل لدى الطفل ويصبح عادة مزمنة عنده، ويتسم هؤلاء بالمهارة غالباً في ممارسة الكذب حتى يصعب أنه اكتشاف صدقهم من






    من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


    {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
    {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
    ينادي مناد يوم القيامة :
    ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

    عفا وأصلح فأجره على الله





    تعليق

    يعمل...
    X