
من علم ولدي الكذب سؤال يطرحه الأبوان على بعضهمااتهامآ منهماالواحد للآخر او قولهم لانعرف كيف أصبح ولدنا كذابآلهذا سنتناول هناموضوع كذب الأطفال.....
فالصدق:هومطابقة القول للواقع ومن الصفات الحميدةالتي تنسجم والطبيعة الأنسانية,
كل إنسان يميل بفطرتة الى الصدق والى ان يعتبرالكلام الذي يسمعه من الاخرين صادقآ
أما الكذب :هو مخالفة القول للواقع وابشع العيوب والجرائم ومصدر الأثام وهو انحراف عن الفطرةالمستقيم.
فالصدق وخلافه الكذب بذرة تنبت وتزرع في الأنسان منذ الطفولة لأسباب تعود الى المجتمع الأسري او المجتمع .فأن تعمقنا في الكذب وعرفنا اسبابه وانواعه والوقاية منه وعلاجه انقذنا أنفسنا وابنائنا من هذةالصفةالمذمومة والمحرمةعند الله تعالى فيقول عزوجل (أن الله لايهدي من هو مسرف كذاب)1
أن الطفل في سنواته الأولى يتخذ من والديه مثلآ أعلى له في السلوك وحين يسمع امه تنكر لأبيه خروجها من المنزل في وقت غيبه او يجد أباه عندما يأتي صديق لرؤيته يطلب منه ان يخبر الصديق بعدم وجوده في المنزل.
اضافة الى العيش في ظل الحكومة الجائرة التي تحرم على مواطنيها التعبير عن أرائهم لذا يضطر الوالدن الى الكذب امام ابنائهم حيث يلعنون الرئيس في البيت ويقدمون له الولأء
خارجه ان هذةالسلوكيات وغيرهاتجعل الطفل يستخدم نفس الأسلوب الذي وجد ابويه عليه والجهل الأبوين يلعب دورآ في تنمية وزرع الكذب في أبنائهم والجهل بالشؤن التربوية اثبتت الدراسات بان الوالدين اللذين يجعلان أجواءالبيت مليئةبالصدق والحبة ويرعيان الضوابط الأخلاقية في المنزل وينتبهان الى جميع تصرفاتهم واقوالهم سوف ينشاء اطفالهم على الصدق والأخلاص ولكن مما يؤسف له أن بعض الأباء والأمهات يفتقدون لهذا الوعي أو الأنتباه الأزم ويتصرفون بلاوعي أو أدراك فمثلآحينما يكثرالطفل من الألحاح على امه يطلب نوع من الطعام تقول له لقد انتهى ولايوجد منه شياءً حالآ فهذا يعتبردرساً في الكذب واسلوبً جآف في تربية الأطفال فينشاء الاطفال في جو ملوث بالكذب وللكذب أسباب فقد يعتاد المرءعلى ممارسة الكذب بدافع الجهل والطمع هو أقوى دوافع الكذب والتزوير أما العداء والحسد فطالما سؤلاً لأربابهم ؟
تلقين التهم وتزويق الأفتراءات والأكاذيب أما الظلم فهو من الاسباب القوية التي تؤدي الى الكذب فمثلآ ظلم الأبوين أو المعلم على الطفل يجعله يكذب خوفآ من العقاب الصارم الذي سيلقيه اذا تحدث الواقع.
والكذب احد أنواع الظلم.
والظلم من الناحية النفسية لضعف الظالم أن الشخص الذي يزهق الدماء البريئة والذي يظلم الناس بسبهم وشتمهم والذي يتجاوز على أقوال الناس وبصورة موجزة كل من يمد يد الجوروالظلم فلا شك في أن ذلك للنقص الذي في باطنه والضعف الذي يحس به
يقول الأمام السجاد(عليه السلام)في بعض ادعيته[وقدعلمت انه ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة وأنما يعمل من يخاف الفوت.
وإنما يحتاج الى الظلم الضعيف.وقد تعاليت ياالهي عن ذلك علوآ كبيرآ]2
وتحقير الطفل عامل من العوامل النفسية التي تؤدي الى تعود الطفل على الكذب أحساسه بالأهانة والتحقير.يجب على الأباء والأمهات حسب التعاليم الدينية والعلمية ان يعودوا شخصية الأطفال على عدم الكذب .
وقد يلجأ الطفل الى الكذب لجلب انتباهم اليه حين تسمع الأم طفلها في المرحلة الاولى من عمره يتحدث لهاعن امور لاواقع لها.
فأن سببه يرجع الى حرصه على ان يمثل موقعآ خاصآ عند والديه الذين لايصغون اليه حينما يتحدث أليهم كالكبار ويحاول أن يجدعندهم مكاناً لشخصيته بعد أن تجاهله الأبوين في الأسرة.
1(سورةغافر28).
2(الطفل بين الوراثة والتربية )-
من يعيني -الطفل بين الوراثةوالتربية
تعليق