بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
ان من يعمل عملا لوجه خالصاً ، ينجز الله له مايريد ويصلح امره ، فمن ترحم على اخوانه المسلمين رحمه الله وفقه لاعمال الخير والصلاح : {وماكان ربك ليهلك القرى بظلمٍ واهلها مصلحون} فمن ترك الصلاح وانشغل بالفساد انزل الله عليه البلاء ، والبلاء اما ظاهري او باطني فالظاهري رفع البركة عن المزروعات وكذا على الحيوان التي تدر على الانسان الالبان وغيرها ، والباطني رفع البركة عن عمر الانسان وهذه البركة ترتفع بموت الفجأة ، وقديماً قلما نسمع ان امرأة عجوز او شيخاً كبيراً قد مات بموت الفجأة {السكتة} اما في وقتنا الحاضر فنرى الشباب الذي لايتجاوز العشرين من العمر يموت فجأة بسكتة دماغية او قلبية وهذا هو البلاء الباطني
ان الفساد إهانة لكرامة الإنسان بما هو إنسان ، مسلماً كان أم غير مسلم ، رجلاً كان أم امرأة ، ولكن الإهانة والتضييع بالنسبة إلى المرأة أكبر وأشد، وهو مما يوجب بقاء النساء عوانس والإصابة بمختلف الأمراض الجسدية والنفسية ، وفقدان المرأة مكانتها وخاصة قليلة الجمال منهن فمع السفور والخلاعة وكثرة مظاهر الفساد لايرغب الرجل إلا بالمرأة الجميلة بل الأجمل ، وهذا يوجب البرود في كثير من العوائل والأسر ، حيث صار الزوج لا يقتنع بجمال زوجته لما رأى من جمال غيرها .
وفي الفساد تعريض للزوجات للطلاق كما قد انتشرت ظاهرة الطلاق بشكل غريب في مختلف الدول وحتى الإسلامية منها ، ولم يقع الطلاق سابقاً إلا نادرا جداً.
وسرّ ذلك الإعراض عن أحكام الله سبحانه في هذا الباب ، حيث حرّم التبرج ، وحث على الزواج المبكر ، فقد زوّج رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) وعمرها تسع سنوات لا لعدم تمكنه من إعالتها ؟ بل ليجعل ذلك منهجاً للمسلمين
وقد ذكر القران الكريم الفساد في ايات عديدة وذمه ،
قال سبحانه : ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة))
قال تعالى : ((إن الله لا يصلح عمل المفسدين))
وقال سبحانه : ((وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون)).
وقال عزوجل : ((الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون)).
وقال تعالى : ((من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيراً منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون * إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم.
اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله
وارزقنا خير الدنيا والاخرة
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
ان من يعمل عملا لوجه خالصاً ، ينجز الله له مايريد ويصلح امره ، فمن ترحم على اخوانه المسلمين رحمه الله وفقه لاعمال الخير والصلاح : {وماكان ربك ليهلك القرى بظلمٍ واهلها مصلحون} فمن ترك الصلاح وانشغل بالفساد انزل الله عليه البلاء ، والبلاء اما ظاهري او باطني فالظاهري رفع البركة عن المزروعات وكذا على الحيوان التي تدر على الانسان الالبان وغيرها ، والباطني رفع البركة عن عمر الانسان وهذه البركة ترتفع بموت الفجأة ، وقديماً قلما نسمع ان امرأة عجوز او شيخاً كبيراً قد مات بموت الفجأة {السكتة} اما في وقتنا الحاضر فنرى الشباب الذي لايتجاوز العشرين من العمر يموت فجأة بسكتة دماغية او قلبية وهذا هو البلاء الباطني
ان الفساد إهانة لكرامة الإنسان بما هو إنسان ، مسلماً كان أم غير مسلم ، رجلاً كان أم امرأة ، ولكن الإهانة والتضييع بالنسبة إلى المرأة أكبر وأشد، وهو مما يوجب بقاء النساء عوانس والإصابة بمختلف الأمراض الجسدية والنفسية ، وفقدان المرأة مكانتها وخاصة قليلة الجمال منهن فمع السفور والخلاعة وكثرة مظاهر الفساد لايرغب الرجل إلا بالمرأة الجميلة بل الأجمل ، وهذا يوجب البرود في كثير من العوائل والأسر ، حيث صار الزوج لا يقتنع بجمال زوجته لما رأى من جمال غيرها .
وفي الفساد تعريض للزوجات للطلاق كما قد انتشرت ظاهرة الطلاق بشكل غريب في مختلف الدول وحتى الإسلامية منها ، ولم يقع الطلاق سابقاً إلا نادرا جداً.
وسرّ ذلك الإعراض عن أحكام الله سبحانه في هذا الباب ، حيث حرّم التبرج ، وحث على الزواج المبكر ، فقد زوّج رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) وعمرها تسع سنوات لا لعدم تمكنه من إعالتها ؟ بل ليجعل ذلك منهجاً للمسلمين
وقد ذكر القران الكريم الفساد في ايات عديدة وذمه ،
قال سبحانه : ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة))
قال تعالى : ((إن الله لا يصلح عمل المفسدين))
وقال سبحانه : ((وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون)).
وقال عزوجل : ((الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون)).
وقال تعالى : ((من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيراً منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون * إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم.
اللهم انا نرغب اليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام واهله وتذل بها النفاق واهله
وارزقنا خير الدنيا والاخرة
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين


تعليق