بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
قال تعالى(وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10)سورة الضحى
الْفَقِيرِ يُسَمَّى سَائِلاً إذا كانَ مُسْتَدْعِياً لِشَيْءٍ قالَهُ الرَّاغِبُ
عن علي بن محمد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: قال أبو الحسن عليه السلام لاسماعيل بن محمد وذكر له أن ابنه صدق عنه، قال: إنه رجل قال: فمره أن يتصدق ولو بالكسرة من الخبز ثم قال: قال أبوجعفر عليه السلام: إن رجلا من بني إسرائيل كان له ابن وكان له محبا فاتي في منامه فقيل له: إن ابنك ليلة يدخل بأهله يموت، قال: فلما كان تلك الليلة وبنى عليه أبوه توقع أبوه ذلك فأصبح ابنه سليما فأتاه أبوه فقال له: يا بني هل عملت البارحة شيئا من الخير؟ قال: لا إلا أن سائلا أتى الباب وقد كانوا ادخروا لي طعاما فأعطيته السائل، فقال: بهذا دفع[الله] عنك.
وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: كان رجل من بني إسرائيل ولم يكن له ولد فولد له غلام وقيل له: إنه يموت ليلة عرسه فمكث الغلام فلما كان ليلة عرسه نظر إلى شيخ كبير ضعيف فرحمه الغلام فدعاه فأطعمه فقال له السائل: أحييتني أحياك الله قال: فأتاه آت في النوم فقال له: سل ابنك ما صنع، فسأله فخبره بصنيعه، قال: فأتاه الآتي مرة اخرى في النوم فقال له: إن الله أحيالك ابنك بما صنع بالشيخ.
وَفِي الْخِصَالِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى فَأَعْطِ الْفَضْلَ وَلَا تُعْجِزْ نَفْسَكَ
أَقُولُ وَتَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَيَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ
الشَّرِيفُ الزَّاهِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ فِي كِتَابِ التَّعَازِي, بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ رَاشِدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَبِي شُرَيْعٍ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَراً (عليه السلام) وَهُوَ يَقُولُ لِأَزْوِي غُلَامِ أَبِي بَكْرٍ يَا أَزْوِي هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تَتَصَدَّقُ بِهِ قَالَ يَا سَيِّدِي مَا نِلْتُ مِنْ صَدَقَةٍ عَلِّمْهَا مِنْ أَيْنَ أَصَّدَّقُ قَالَ قَصَدَنِي رَجُلٌ إِلَى الْمَسْجِدِ ذَكَرَ أَنَّهُ مَا طَعِمَ طَعَاماً مُنْذُ يَوْمَيْنِ وَلَا عِيَالُهُ قَالَ أَزْوِي فَخَرَجْتُ فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ مَوَالِي آلِ تَيْمٍ مِمَّنْ كَانَ يَفْتَرِي عَلَى آلِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَدَخَلْتُ وَقُلْتُ لَهُ رَأَيْتُكَ مَغْمُوماً بِهَذَا السَّائِلِ أَلَا أُبَشِّرُكَ قَالَ لِي قُلْ قُلْتُ إِنَّهُ مِنْ أَعْدَائِكُمْ فَلَا تَغْتَمَّ عَلَيْهِ فَصَاحَ يَا مُحَمَّدُ فَخَرَجَ عَلَيْهِ مُسْرِعاً فَقَالَ هَلُمَّ بِخَاتَمَيَّ فَجَاءَ بِخَاتَمَيْنِ وَ قَالَ أَدْخِلْهُ عَلَيَّ فَأَدْخَلْتُهُ فَأَخَذَ الْخَاتَمَيْنِ وَدَفَعَهُمَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا أَزْوِي إِنَّ الصَّدَقَةَ فَرِيضَةٌ مِنَ اللَّهِ حِينَ وُجُودِهَا وَلَا سِيَّمَا مَنْ يَظُنُّ بِكَ الْخَيْرَ
وأخبرنا الشيخ أبو سعد الحسن بن علي الآرابادي والشيخ أبو القاسم الحسن بن محمد الحديقي عن جعفر بن محمد بن العباس عن أبيه عن ابن بابويه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل حدثنا عبد الله بن جعفر عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي قال صليت مع علي بن الحسين ص الفجر يوم الجمعة فنهض إلى منزله وأنا معه فدعا مولاة له فقال لا يقف اليوم على بابي سائل إلا أطعمتموه فإن اليوم يوم الجمعة قلت ليس كل سائل محق
فقال أخاف أن يكون بعض من يسألنا محقا فلا نطعمه ونرده فينزل بنا أهل البيت ما نزل بيعقوب وآله(عليهم السلام) أطعموهم إن يعقوب كان يذبح كل يوم كبشا فيتصدق منه ويأكل هو وعياله منه وإن سائلا مؤمنا صواما قواما محقا له عند الله منزلة كان مجتازا غريبا اعتر بباب يعقوب عشية الجمعة عند أوان إفطاره فهتف على بابه أطعموا السائل الغريب الجائع من فضل طعامكم فلما يئس شكا جوعه إلى الله تعالى وبات خاويا وأصبح صائما وبات يعقوب وآله(عليهم السلام) شباعا بطانا وأصبحوا عندهم فضلة من طعام فأوحى الله تعالى إلى يعقوب ص استوجبت بلواي أ وما علمت أن البلوى إلى أوليائي أسرع منها إلى أعدائي وذلك حسن نظر مني لأوليائي استعدوا لبلائي
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وال محمد
قال تعالى(وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10)سورة الضحى
الْفَقِيرِ يُسَمَّى سَائِلاً إذا كانَ مُسْتَدْعِياً لِشَيْءٍ قالَهُ الرَّاغِبُ
عن علي بن محمد بن عبدالله، عن أحمد بن محمد، عن غير واحد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: قال أبو الحسن عليه السلام لاسماعيل بن محمد وذكر له أن ابنه صدق عنه، قال: إنه رجل قال: فمره أن يتصدق ولو بالكسرة من الخبز ثم قال: قال أبوجعفر عليه السلام: إن رجلا من بني إسرائيل كان له ابن وكان له محبا فاتي في منامه فقيل له: إن ابنك ليلة يدخل بأهله يموت، قال: فلما كان تلك الليلة وبنى عليه أبوه توقع أبوه ذلك فأصبح ابنه سليما فأتاه أبوه فقال له: يا بني هل عملت البارحة شيئا من الخير؟ قال: لا إلا أن سائلا أتى الباب وقد كانوا ادخروا لي طعاما فأعطيته السائل، فقال: بهذا دفع[الله] عنك.
وعن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: كان رجل من بني إسرائيل ولم يكن له ولد فولد له غلام وقيل له: إنه يموت ليلة عرسه فمكث الغلام فلما كان ليلة عرسه نظر إلى شيخ كبير ضعيف فرحمه الغلام فدعاه فأطعمه فقال له السائل: أحييتني أحياك الله قال: فأتاه آت في النوم فقال له: سل ابنك ما صنع، فسأله فخبره بصنيعه، قال: فأتاه الآتي مرة اخرى في النوم فقال له: إن الله أحيالك ابنك بما صنع بالشيخ.
وَفِي الْخِصَالِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى فَأَعْطِ الْفَضْلَ وَلَا تُعْجِزْ نَفْسَكَ
أَقُولُ وَتَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ وَيَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ
الشَّرِيفُ الزَّاهِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ فِي كِتَابِ التَّعَازِي, بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ رَاشِدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَبِي شُرَيْعٍ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَراً (عليه السلام) وَهُوَ يَقُولُ لِأَزْوِي غُلَامِ أَبِي بَكْرٍ يَا أَزْوِي هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تَتَصَدَّقُ بِهِ قَالَ يَا سَيِّدِي مَا نِلْتُ مِنْ صَدَقَةٍ عَلِّمْهَا مِنْ أَيْنَ أَصَّدَّقُ قَالَ قَصَدَنِي رَجُلٌ إِلَى الْمَسْجِدِ ذَكَرَ أَنَّهُ مَا طَعِمَ طَعَاماً مُنْذُ يَوْمَيْنِ وَلَا عِيَالُهُ قَالَ أَزْوِي فَخَرَجْتُ فَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ مَوَالِي آلِ تَيْمٍ مِمَّنْ كَانَ يَفْتَرِي عَلَى آلِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَدَخَلْتُ وَقُلْتُ لَهُ رَأَيْتُكَ مَغْمُوماً بِهَذَا السَّائِلِ أَلَا أُبَشِّرُكَ قَالَ لِي قُلْ قُلْتُ إِنَّهُ مِنْ أَعْدَائِكُمْ فَلَا تَغْتَمَّ عَلَيْهِ فَصَاحَ يَا مُحَمَّدُ فَخَرَجَ عَلَيْهِ مُسْرِعاً فَقَالَ هَلُمَّ بِخَاتَمَيَّ فَجَاءَ بِخَاتَمَيْنِ وَ قَالَ أَدْخِلْهُ عَلَيَّ فَأَدْخَلْتُهُ فَأَخَذَ الْخَاتَمَيْنِ وَدَفَعَهُمَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا أَزْوِي إِنَّ الصَّدَقَةَ فَرِيضَةٌ مِنَ اللَّهِ حِينَ وُجُودِهَا وَلَا سِيَّمَا مَنْ يَظُنُّ بِكَ الْخَيْرَ
وأخبرنا الشيخ أبو سعد الحسن بن علي الآرابادي والشيخ أبو القاسم الحسن بن محمد الحديقي عن جعفر بن محمد بن العباس عن أبيه عن ابن بابويه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل حدثنا عبد الله بن جعفر عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي قال صليت مع علي بن الحسين ص الفجر يوم الجمعة فنهض إلى منزله وأنا معه فدعا مولاة له فقال لا يقف اليوم على بابي سائل إلا أطعمتموه فإن اليوم يوم الجمعة قلت ليس كل سائل محق
فقال أخاف أن يكون بعض من يسألنا محقا فلا نطعمه ونرده فينزل بنا أهل البيت ما نزل بيعقوب وآله(عليهم السلام) أطعموهم إن يعقوب كان يذبح كل يوم كبشا فيتصدق منه ويأكل هو وعياله منه وإن سائلا مؤمنا صواما قواما محقا له عند الله منزلة كان مجتازا غريبا اعتر بباب يعقوب عشية الجمعة عند أوان إفطاره فهتف على بابه أطعموا السائل الغريب الجائع من فضل طعامكم فلما يئس شكا جوعه إلى الله تعالى وبات خاويا وأصبح صائما وبات يعقوب وآله(عليهم السلام) شباعا بطانا وأصبحوا عندهم فضلة من طعام فأوحى الله تعالى إلى يعقوب ص استوجبت بلواي أ وما علمت أن البلوى إلى أوليائي أسرع منها إلى أعدائي وذلك حسن نظر مني لأوليائي استعدوا لبلائي
الحمد لله رب العالمين

تعليق