ائمة المسلمين
لابد ان نعلم ان الامامة اصل من اصول الدين ،ولايكتمل الايمان الا بها ،فهي كالنبوة وهي لطف من لطائف الله بالعباد ، فلابد من من ان يكون هناك في كل عصر امام يخلف النبي في هداية البشر ،وارشادهم الى ما فيه الصلاح والسعادة في الدار الدنيا والاخرة ،ولا بد ان نعلم ان الامامة لاتكون الا بالنص على لسان النبي او الامام الذي يخلفه ،قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((انما انت منذر ولكل قوم هاد))
ان الامامة هي زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين ،هي فرع الاسلام النامي والسامي ، فالامام يحل حلال الله ويحرم حرامه ويقيم الحدود ويذب عن دين الله ويدعو الى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة
ان من الواجب ان يعرف العبد بعد معرفته لله عز وجل ان يعرف امامه بعد معرفته للنبي ،ويعرف مقامه ومرتبته عند الله حتى يتبعه ويطيعه في اوامره ونواهيه ويصير من شيعته،فالذي يعرف اخلاق اهل البيت ع يعرف السر وراء تعلق الناس بهم جيلا بعد جيل وبما ان النفس البشرية فطرت على حب الاخلاق الفاضلة والاخلاق انما هي احسان للاخرين،وهي منفعة للخلق ،فمن انفع للخلائق من النبي واهل بيته ،وهم الهداة وابواب الايمان ،وساسة العباد ومصابيح الدجى ،وكهف الورى
قال النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ((انا وعلي ابوا هذه الامة ،وحقنا عليهم احق من والديهم ،فانا ننقذهم .ان اطاعونا من النار الى دار القرار ، ونلحقهم من العبودية بخيار الاحرار )) تفسير الامام العسكري ص330
ومن حديث لمولانا علي بن موسى الرضا حيث يقول فيه :ان الامامة هي منزلة الانبياء ، وارث الاوصياء ،ان الامامة خلافة الله ،وخلافة الرسول ص ،ومقام امير المؤمنين ،وميراث الحسن والحسين ع
ان هناك اداب ومستحبات على المسلم ان ياتي بها تعظيما وتكريما لهم.
ومنها زيارة مراقدهم المقدسة باحترام وتادب ،التطهر ولبس احسن الملبس،وزيارتهم بما يستحقون من كلمات تبين عظم شانهم ومكانتهم
بين العباد ،قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (ومن يعظمم شعائر الله فانها من تقوى القلوب)) بقلمي
لابد ان نعلم ان الامامة اصل من اصول الدين ،ولايكتمل الايمان الا بها ،فهي كالنبوة وهي لطف من لطائف الله بالعباد ، فلابد من من ان يكون هناك في كل عصر امام يخلف النبي في هداية البشر ،وارشادهم الى ما فيه الصلاح والسعادة في الدار الدنيا والاخرة ،ولا بد ان نعلم ان الامامة لاتكون الا بالنص على لسان النبي او الامام الذي يخلفه ،قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((انما انت منذر ولكل قوم هاد))
ان الامامة هي زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين ،هي فرع الاسلام النامي والسامي ، فالامام يحل حلال الله ويحرم حرامه ويقيم الحدود ويذب عن دين الله ويدعو الى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة
ان من الواجب ان يعرف العبد بعد معرفته لله عز وجل ان يعرف امامه بعد معرفته للنبي ،ويعرف مقامه ومرتبته عند الله حتى يتبعه ويطيعه في اوامره ونواهيه ويصير من شيعته،فالذي يعرف اخلاق اهل البيت ع يعرف السر وراء تعلق الناس بهم جيلا بعد جيل وبما ان النفس البشرية فطرت على حب الاخلاق الفاضلة والاخلاق انما هي احسان للاخرين،وهي منفعة للخلق ،فمن انفع للخلائق من النبي واهل بيته ،وهم الهداة وابواب الايمان ،وساسة العباد ومصابيح الدجى ،وكهف الورى
قال النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ((انا وعلي ابوا هذه الامة ،وحقنا عليهم احق من والديهم ،فانا ننقذهم .ان اطاعونا من النار الى دار القرار ، ونلحقهم من العبودية بخيار الاحرار )) تفسير الامام العسكري ص330
ومن حديث لمولانا علي بن موسى الرضا حيث يقول فيه :ان الامامة هي منزلة الانبياء ، وارث الاوصياء ،ان الامامة خلافة الله ،وخلافة الرسول ص ،ومقام امير المؤمنين ،وميراث الحسن والحسين ع
ان هناك اداب ومستحبات على المسلم ان ياتي بها تعظيما وتكريما لهم.
ومنها زيارة مراقدهم المقدسة باحترام وتادب ،التطهر ولبس احسن الملبس،وزيارتهم بما يستحقون من كلمات تبين عظم شانهم ومكانتهم
بين العباد ،قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (ومن يعظمم شعائر الله فانها من تقوى القلوب)) بقلمي
تعليق