
الحرص
الحرص :هو الافراط في حب المال والاستكثار منه دون ان يكتفي بقدر محدود . وهومن الصفات الذميمة والخصال السيئة الباعثة على الوان المساوئ والاثآم وحسب الحريص ذماً انه كلما ازداد حرصاً ازداد غباءاً وغماً
ونذكر لكم بعض ماورد في ذمه من الابيات الشعرية :
يفــــــني البــخيل بجمع المال مدته وللحــــــــــــوادث والايــــام مايـــدع
كدودة القـز ما تبنيه يهــــدمهـــا وغيــــــرهـــا بالــــذي تبنيه ينتفــع

قال الامام الباقر عليه السلام :مثل الحريص على الدنيا , مثل دودة القز كلما ازدادت من القز على نفسها لفاً كان ابعد لها من الخروج حتلى تموت غماً)
وقال الامام الصادق(عليه السلام) ان فيما نزل به الوحي من السماء لولا ان لابن ادم واديين يسيلان ذهب وفضة لابتغى لهما ثالثاً يابن ادم انما بطنك بحر من البحور وواد من الاودية لا يملأها شيء الا التراب)
وقال (عليه السلام) ماذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها احدهما في اولها والاخر في اخرها بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المسلم
وقال امير المؤمنين (عليه السلام) في ضمن وصيته لولده الحسن (عليه السلام) : واعلم يقيناً انك لن تبلغ املك ولن تعدو اجلك وانك في سبيل من كان قبلك فخفض في الطلب واجمل في المكتسب فأنه رب طلب قد جر الى حرب فليس كل طالب بمرزوق ولا كل مجمل بمحروم)
وقال الحسن بن علي (عليهما السلام):
هلاك الناس في ثلاث : الكبر , والحرص , والحسد
فالكبر هلاك الدين وبه لعن ابليس
والحرص عدو النفس وبه اخرج ادم من الجنة
والحسد رائد السوء ومنه قتل قابيل هابيل )
ومن مساوئ الحرص انه متى

والحريص اشد الناس جهداً في المال واقلهم انتفاعاً واستمتاعاً به حيث يشقى بكسبه وادخاره وسرعان ما يفارقه بالموت فيهنأ به الوارث من شقي هو به وحرم من لذته
والحرص بعد هذا وذاك كثيراً ما يزج بصاحبه في مزالق الشبهات والمحرمات والتورط في آثامها ومشاكلها الاخروية كما يعيق صاحبه عن اعمال الخير وكسب المثوبات كصلة الارحام وإعانة البؤساء والمعوزين وفي ذلك ضرر بالغ وحرمان جسيم
المصادر:
الوافي ج3 ص 152 عن الكافي
الوافي ج3 ص 154عن من لا يحضره الفقيه للصدوق
مرآه العقول في شرح الكافي للمجلسي ج2 عن الكافي ص303
نهج البلاغة
كشف الغمة

تعليق