بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
{ حكمة الجوع وفضيلته }
الجوع فيه فوائد في تكميل النفس وفي معرفة الله لا تحصى ، وردت في فضائله أشياء عظيمة في الأخبار.
رويَّ عن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) : ((جاهدوا أنفسكم بالجوع والعطش ، فإنَّ الأجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل الله وإنه ليس من عمل أحب الى الله من جوع وعطش .
وقال النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) لأسامة : ((إن استطعت أن يأتيك ملك الموت وبطنك جائع ، وكبدك ظمآن فافعل ، فإنك تدرك بذلك أشرف المنازل ، وتحلُّ مع النبيين ، وتفرح بقدوم روحك الملائكة ، ويصلي عليك الجبار )).
وقال النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) : (( أجيعوا أكبادكم ، وأعروا أجسادكم لعلَّ قلوبكم ترى الله عزَّ وجلَّ )) .
وفي حديث المعراج قال : قال : (( يا أحمد هل تعلم ميراث الصوم ؟ قال : لا ، قال ميراث الصوم قلة الأكل ، وقلة الكلام ، ثمَّ قال في ميراث الصمت : إنّها تورث الحكمة وهي تورث المعرفة ، وتورث المعرفة اليقين ، فإذا استيقن العبد لا يبالي كيف اصبح ؟ بعسر أم بيسر ؟ فهذا مقام الراضين .
فمن عمل أُلزمه ثلاث خصال : شكراً لا يخالطه النسيان ، ومحبّة لا يؤثر على محبّتي حبَّ المخلوقين ، فإذا أحبّني أحببته وحببته إلى خلقي ، وأفتح عين قلبه إلى جلالي وعظمتي فلا أُخفي عنه علم خاصّة خلقي ، أُناجيه في ظلم اللّيل ونور النهار ، حتى ينقطع حديثه مع المخلوقين ومجالسته معهم ، ، وأُسمعه كلامي وكلام ملائكتي وأُعرفه سرّي الذي سترته من خلقي – إلى أن قال - : وأستغرقنَّ عقله بمعرفتي ، ولأقومنَّ له مقام عقله ، ثمَّ لأهوّننَّ عليه الموت وسكراته ، وحرارته وفزعه ، حتى يساق إلى الجنة سوقاً ، فإذا نزل به ملك الموت يقول مرحباً بك وطوبى لك ثمَّ طوبى لك ، إنَّ الله إليك لمشتاق - إلى أن قال – يقول هذه جنتي فتبحبح فيها ، وهذا جواري فاسكنه .
فيقول الروح : الهي عرفتني نفسك فاستغنيت بها عن جميع خلقك وعزتك وجلالك ، لو كان رضاك في ان اقطع إرباً إرباً او اقتل سبعين قتلة بأشد مايقتل به الناس ، لكان رضاك احب الي – الى ان قال – فقال الله عز وجل : وعزتي وجلالي لا احجب بيني وبينك في وقت من الاوقات حتى تدخل عليّ اي وقت شئت ، كذلك افعل بأحبائي .
المصدر :
المراقبات للحاج الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
{ حكمة الجوع وفضيلته }
الجوع فيه فوائد في تكميل النفس وفي معرفة الله لا تحصى ، وردت في فضائله أشياء عظيمة في الأخبار.
رويَّ عن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) : ((جاهدوا أنفسكم بالجوع والعطش ، فإنَّ الأجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل الله وإنه ليس من عمل أحب الى الله من جوع وعطش .
وقال النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) لأسامة : ((إن استطعت أن يأتيك ملك الموت وبطنك جائع ، وكبدك ظمآن فافعل ، فإنك تدرك بذلك أشرف المنازل ، وتحلُّ مع النبيين ، وتفرح بقدوم روحك الملائكة ، ويصلي عليك الجبار )).
وقال النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) : (( أجيعوا أكبادكم ، وأعروا أجسادكم لعلَّ قلوبكم ترى الله عزَّ وجلَّ )) .
وفي حديث المعراج قال : قال : (( يا أحمد هل تعلم ميراث الصوم ؟ قال : لا ، قال ميراث الصوم قلة الأكل ، وقلة الكلام ، ثمَّ قال في ميراث الصمت : إنّها تورث الحكمة وهي تورث المعرفة ، وتورث المعرفة اليقين ، فإذا استيقن العبد لا يبالي كيف اصبح ؟ بعسر أم بيسر ؟ فهذا مقام الراضين .
فمن عمل أُلزمه ثلاث خصال : شكراً لا يخالطه النسيان ، ومحبّة لا يؤثر على محبّتي حبَّ المخلوقين ، فإذا أحبّني أحببته وحببته إلى خلقي ، وأفتح عين قلبه إلى جلالي وعظمتي فلا أُخفي عنه علم خاصّة خلقي ، أُناجيه في ظلم اللّيل ونور النهار ، حتى ينقطع حديثه مع المخلوقين ومجالسته معهم ، ، وأُسمعه كلامي وكلام ملائكتي وأُعرفه سرّي الذي سترته من خلقي – إلى أن قال - : وأستغرقنَّ عقله بمعرفتي ، ولأقومنَّ له مقام عقله ، ثمَّ لأهوّننَّ عليه الموت وسكراته ، وحرارته وفزعه ، حتى يساق إلى الجنة سوقاً ، فإذا نزل به ملك الموت يقول مرحباً بك وطوبى لك ثمَّ طوبى لك ، إنَّ الله إليك لمشتاق - إلى أن قال – يقول هذه جنتي فتبحبح فيها ، وهذا جواري فاسكنه .
فيقول الروح : الهي عرفتني نفسك فاستغنيت بها عن جميع خلقك وعزتك وجلالك ، لو كان رضاك في ان اقطع إرباً إرباً او اقتل سبعين قتلة بأشد مايقتل به الناس ، لكان رضاك احب الي – الى ان قال – فقال الله عز وجل : وعزتي وجلالي لا احجب بيني وبينك في وقت من الاوقات حتى تدخل عليّ اي وقت شئت ، كذلك افعل بأحبائي .
المصدر :
المراقبات للحاج الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
تعليق