بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
{ فوائد الصوم }
إن التكاليف الإلهية للإنسان تشريف له وكرامة ، ومنحة إلهية لهذا الأنسان المدرك العاقل المفكر ، ومن ظن أن في تكليف الله للعبد إيقاع له في المشقة فقد ذهب في رأيه شططاً لأن كل التكاليف التي امرنا الله بها فيها من الفوائد العظيمة التي لا يعلمها الا الله .
فلنرى ما أخبرنا العلماء ما للصوم من فوائد عظيمة ،
ومنها :
- صفاء القلب لأن الشبع يكثر البخار في الدماغ ، فيعرضه شبه السكر ، فيثقل القلب بسببه عن الجريان في الأفكار ، وعن سرعة الانتقال ، فيعمى القلب ، الجوع بخلاف ذلك فيصير سبباً لصفاء القلب ورقته ، ويهيء القلب لإدمان الفكر الموصل إلى المعرفة ، وله نور محسوس ،
وروي عن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) : من أجاع بطنه عظمت فكرته ، وقد سمعت مواريث المعرفة .
- الانكسار والذلّ ، وزوال الأشر والبطر ، والفرح الذي ، والفرح الذي هو مبدأ الطغيان فإذا ذلّ النفس يسكن
لربه ويخشع .
- كسر سورة الشهوات والقوى التي تورث المعاصي وتوقع في الكبائر المهلكات لأن أ غلب الكبائر تنشأ من شهوة الكلام ، وشهوة الفرج ، وكسر الشهوتين سبب للاعتصام من المهلكات .
- دفع النوم المضيع للعمر الذي هو رأس مال الإنسان لتجارة الآخرة ، وهو سبب لدوام السهر الذي هو بذر كل خير ، ومعين للتهجد الباعث لوصول المقام المحمود .
- تيسر جميع العبادات من وجوه ، أهونها قلة الاحتياج إلى التخلي وتحصيل الطعام ، وقلة الابتلاء بأمراض شتى ، فإن المعدة بيت الداء ، والحمية رأس كل دواء ، وكل ذلك محوج للإنسان لعروض الدنيا من مالها وجاهها اللذين فيهما هلك من هلك .
- التمكن من بذل المال والإطعام والصلة والبرّ والحجّ والزيارة وبالجملة العبادات المالية كلها .
إن هذه الفوائد لا تحيط عقول بتفصيلها ، لاسيما الفائدة الأُلى ، فإن الفكر في الأعمال بمنزلة النتيجة ، وغيره بمنزلة المقدمات فإنه نفس السير ، وغيره مقدَّمات ومعدَّات للسير ، ولذا ورد فيه : (( تفكر ساعة خيرٌ من عبادة سبعين سنة )).
المصادر
1- المراقبات للحاج الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
2- الصوم حاجة للجسد وغذاء للروح للسيد بلال وهبي
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
{ فوائد الصوم }
إن التكاليف الإلهية للإنسان تشريف له وكرامة ، ومنحة إلهية لهذا الأنسان المدرك العاقل المفكر ، ومن ظن أن في تكليف الله للعبد إيقاع له في المشقة فقد ذهب في رأيه شططاً لأن كل التكاليف التي امرنا الله بها فيها من الفوائد العظيمة التي لا يعلمها الا الله .
فلنرى ما أخبرنا العلماء ما للصوم من فوائد عظيمة ،
ومنها :
- صفاء القلب لأن الشبع يكثر البخار في الدماغ ، فيعرضه شبه السكر ، فيثقل القلب بسببه عن الجريان في الأفكار ، وعن سرعة الانتقال ، فيعمى القلب ، الجوع بخلاف ذلك فيصير سبباً لصفاء القلب ورقته ، ويهيء القلب لإدمان الفكر الموصل إلى المعرفة ، وله نور محسوس ،
وروي عن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) : من أجاع بطنه عظمت فكرته ، وقد سمعت مواريث المعرفة .
- الانكسار والذلّ ، وزوال الأشر والبطر ، والفرح الذي ، والفرح الذي هو مبدأ الطغيان فإذا ذلّ النفس يسكن
لربه ويخشع .
- كسر سورة الشهوات والقوى التي تورث المعاصي وتوقع في الكبائر المهلكات لأن أ غلب الكبائر تنشأ من شهوة الكلام ، وشهوة الفرج ، وكسر الشهوتين سبب للاعتصام من المهلكات .
- دفع النوم المضيع للعمر الذي هو رأس مال الإنسان لتجارة الآخرة ، وهو سبب لدوام السهر الذي هو بذر كل خير ، ومعين للتهجد الباعث لوصول المقام المحمود .
- تيسر جميع العبادات من وجوه ، أهونها قلة الاحتياج إلى التخلي وتحصيل الطعام ، وقلة الابتلاء بأمراض شتى ، فإن المعدة بيت الداء ، والحمية رأس كل دواء ، وكل ذلك محوج للإنسان لعروض الدنيا من مالها وجاهها اللذين فيهما هلك من هلك .
- التمكن من بذل المال والإطعام والصلة والبرّ والحجّ والزيارة وبالجملة العبادات المالية كلها .
إن هذه الفوائد لا تحيط عقول بتفصيلها ، لاسيما الفائدة الأُلى ، فإن الفكر في الأعمال بمنزلة النتيجة ، وغيره بمنزلة المقدمات فإنه نفس السير ، وغيره مقدَّمات ومعدَّات للسير ، ولذا ورد فيه : (( تفكر ساعة خيرٌ من عبادة سبعين سنة )).
المصادر
1- المراقبات للحاج الميرزا جواد آغا الملكي التبريزي
2- الصوم حاجة للجسد وغذاء للروح للسيد بلال وهبي
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين

تعليق