س1 : قال المصنف (قدس سره) : [ والتحقيق أنه يندر حصول القطع بقول المعصوم من الإجماع المحصل ندرة لا تبقى معها قيمة لأكثر الإجماعات التي نحصلها بل لجميعها بالنسبة إلى عصور الغيبة ] ، بين المراد من الاجماع عند الإمامية ، وكيف كان هذا التحقيق من قبل المصنف (قدس سره) ؟
س2 : قال المصنف (قدس سره) في وجه حجية العقل : [ وهل تثبت الشريعة إلا بالعقل؟ وهل يثبت التوحيد والنبوة إلا بالعقل ] ، ثم قال : [ ولكن مع كل هذا وقع الشك لبعض الأخباريين في هذا الموضوع فلا بد من تجليته لكشف المغالطة فنقول... الخ ] ، اشرح العبارة بوضوح .
س3 : بين عبارة المصنف (قدس سره) في حجية ظواهر الكتاب : [ وحينئذ نقول لمن ينكر حجية ظواهر الكتاب : ماذا تعني من هذا الإنكار؟ ] ، وكيف أجاب عن الشبهة ؟
س4 : كيف تدفع شبهة كون أن منصوص العلة الذي هو حجة عند الإمامية هو بعينه القياس الذي يأخذ به أبناء العامة ؟
س2 : قال المصنف (قدس سره) في وجه حجية العقل : [ وهل تثبت الشريعة إلا بالعقل؟ وهل يثبت التوحيد والنبوة إلا بالعقل ] ، ثم قال : [ ولكن مع كل هذا وقع الشك لبعض الأخباريين في هذا الموضوع فلا بد من تجليته لكشف المغالطة فنقول... الخ ] ، اشرح العبارة بوضوح .
س3 : بين عبارة المصنف (قدس سره) في حجية ظواهر الكتاب : [ وحينئذ نقول لمن ينكر حجية ظواهر الكتاب : ماذا تعني من هذا الإنكار؟ ] ، وكيف أجاب عن الشبهة ؟
س4 : كيف تدفع شبهة كون أن منصوص العلة الذي هو حجة عند الإمامية هو بعينه القياس الذي يأخذ به أبناء العامة ؟