ومن اللسان ياتي الكلام
قال الرسول الكريم محمد ص ((لايستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ))
وعن الامام الرضا ع ((من خاف الناس لسانه فهو في النار ))
روي ان امير المؤمنين علي عليه السلام مر على رجل يتكلم بفضول الكلام فوقف عليه وقال :ياهذا انك تملي على حافضيك كتابا الى ربك فتكلم بما يعنيك ،ودع ما لايعنيك ))
ان الكلام من مستودعات الضمائر ويخبر عن مكنونات السرائر فرحم الله من قال خيرا فغنم او سكت فسلم فانت سالم ما سكت فاذا تكلمت فاما لك واما عليك والعاقل لايتكلم الا لحاجه ،او لحجة ولا يفكر الا في اخرته )
فاذا لم يكن للكلام مسوغا فالسكوت افضل منه وهناك امورا لاتحتمل التغاضي والسكوت كقول الحق واثبات الضلم والدفاع عن المظلومين وقول كلمة الفصل بين المتخاصمين وكذلك فان العالم لابنبغي ان يسكت على علمه . ولا بنبغي للجاهل ان يسكت على جهله
ان العبد لايزال يكتب محسنا مادام ساكتا فاذا تكلم ،كتب محسنا او مسيئا
لذلك فانه على المسلم ان لا يصدر منه الا الكلام الطيب المفيد ففي ذلك الخير له ولمن حوله ، وان لايتكلم الا فيما يعنية الا في حال تدخله للاصلاح والتوجيه والارشاد .وان خير الكلام ما قل ودل فيقتصر في الكلام قدر حاجته ولا يتكلم بكلماتزائدة
فمن كثر كلامه زادت اثامه
قال الشاعر
احفظ لسانك ايها الانسان لا يلدغنك انه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعان
يحكى ان الملك الفارسي ابو شيروان الذي ولد رسول الله في عهده ،اعلن بانه من يقول للملك كلمة طيبة فله جائزة 400دينار وفي يوم كان الملك يسير في حاشيته
اذ راى فلاحا عجوزا في التسعينات وهو يغرس شجرة زيتون ،فساله لماذا تغرس هذه الشجرة فهي تحتاج الى وقت طويل كي تثمر ،وقد دنا اجلك ،فقال العجوز ،السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن نزرع لكي يحصد اللاحقون فقال الملك احسنت هذه كلمة طيبة،واعطاه المبلغ الذي وعد به
قال الرسول الكريم محمد ص ((لايستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ))
وعن الامام الرضا ع ((من خاف الناس لسانه فهو في النار ))
روي ان امير المؤمنين علي عليه السلام مر على رجل يتكلم بفضول الكلام فوقف عليه وقال :ياهذا انك تملي على حافضيك كتابا الى ربك فتكلم بما يعنيك ،ودع ما لايعنيك ))
ان الكلام من مستودعات الضمائر ويخبر عن مكنونات السرائر فرحم الله من قال خيرا فغنم او سكت فسلم فانت سالم ما سكت فاذا تكلمت فاما لك واما عليك والعاقل لايتكلم الا لحاجه ،او لحجة ولا يفكر الا في اخرته )
فاذا لم يكن للكلام مسوغا فالسكوت افضل منه وهناك امورا لاتحتمل التغاضي والسكوت كقول الحق واثبات الضلم والدفاع عن المظلومين وقول كلمة الفصل بين المتخاصمين وكذلك فان العالم لابنبغي ان يسكت على علمه . ولا بنبغي للجاهل ان يسكت على جهله
ان العبد لايزال يكتب محسنا مادام ساكتا فاذا تكلم ،كتب محسنا او مسيئا
لذلك فانه على المسلم ان لا يصدر منه الا الكلام الطيب المفيد ففي ذلك الخير له ولمن حوله ، وان لايتكلم الا فيما يعنية الا في حال تدخله للاصلاح والتوجيه والارشاد .وان خير الكلام ما قل ودل فيقتصر في الكلام قدر حاجته ولا يتكلم بكلماتزائدة
فمن كثر كلامه زادت اثامه
قال الشاعر
احفظ لسانك ايها الانسان لا يلدغنك انه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الشجعان
يحكى ان الملك الفارسي ابو شيروان الذي ولد رسول الله في عهده ،اعلن بانه من يقول للملك كلمة طيبة فله جائزة 400دينار وفي يوم كان الملك يسير في حاشيته
اذ راى فلاحا عجوزا في التسعينات وهو يغرس شجرة زيتون ،فساله لماذا تغرس هذه الشجرة فهي تحتاج الى وقت طويل كي تثمر ،وقد دنا اجلك ،فقال العجوز ،السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن نزرع لكي يحصد اللاحقون فقال الملك احسنت هذه كلمة طيبة،واعطاه المبلغ الذي وعد به

تعليق