إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صلاة التراويح بثلاثة اقوال :منشأالخلاف؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صلاة التراويح بثلاثة اقوال :منشأالخلاف؟




    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد


    صلاة التراويح ثلاثة اقول فيها ايها اصح ورودا عن رسول الله ؟

    هل كان سبب مشروعيتها الاقرار بعدم اكمال الدين حتى شرعها عمر ؟

    الم يكن النبي ص اعلم لماذا لم يشرعها في حياته ؟

    اخيرا ماهو منشأ الخلاف لهذه الاقوال ؟

    الكتاب : نيل الأوطار من أحاديث سيد الأخيار شرح منتقى الأخبار
    المؤلف : محمد بن علي بن محمد الشوكاني /باب صلاة التراويح

    بعد ان ساق الحديث ...
    وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى فَضِيلَةِ قِيَامِ رَمَضَانَ وَتَأَكُّدِ اسْتِحْبَابِهِ ، وَاسْتُدِلَّ بِهِ أَيْضًا عَلَى اسْتِحْبَابِ صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ ، لِأَنَّ الْقِيَامَ الْمَذْكُورَ فِي الْحَدِيثِ الْمُرَادِ بِهِ صَلَاةُ التَّرَاوِيحِ كَمَا تَقَدَّمَ عَنْ النَّوَوِيِّ وَالْكَرْمَانِيِّ .
    قَالَ النَّوَوِيُّ :
    (1)اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى اسْتِحْبَابِهَا ، قَالَ : وَاخْتَلَفُوا فِي أَنَّ الْأَفْضَلَ صَلَاتُهَا فِي بَيْتِهِ مُنْفَرِدًا أَمْ فِي جَمَاعَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ الشَّافِعِيُّ وَجُمْهُورُ أَصْحَابِهِ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَحْمَدُ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ وَغَيْرُهُمْ : الْأَفْضَلُ صَلَاتُهَا جَمَاعَةً كَمَا فَعَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَالصَّحَابَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَاسْتَمَرَّ عَمَلُ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهُ مِنْ الشَّعَائِرِ الظَّاهِرَةِ ، فَأَشْبَهَ صَلَاةَ الْعِيدِ ، (2)وَبَالَغَ الطَّحَاوِيُّ فَقَالَ : إنَّ صَلَاةَ التَّرَاوِيحِ فِي الْجَمَاعَةِ وَاجِبَةٌ عَلَى الْكِفَايَةِ وَقَالَ مَالِكٌ وَأَبُو يُوسُفَ وَبَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ وَغَيْرُهُمْ : الْأَفْضَلُ فُرَادَى فِي الْبَيْتِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلَّا الْمَكْتُوبَةَ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
    (3)وَقَالَتْ الْعِتْرَةُ : إنَّ التَّجْمِيعَ فِيهَا بِدْعَةٌ ، وَسَيَأْتِي تَمَامُ الْكَلَامِ عَلَى صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ


    والحمد لله اولا واخر

  • #2

    وفقكم الله اخي الكريم لكل خير


    هناك قرائنُ عديدةٌ تشيرُ إلى أنَّ رسولَ الله (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ) لم يؤدِ نافلةَ شهرِ رمضانَ المسماة بـ (التراويح) جماعةً بل إنَّه نهى عن الإتيان بها قد وردَ النهي من قبل رسول اللّه (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ) عن صلاة النوافل جماعةً، لمّا رأى بعضَ الأصحاب يصلّون خلفه خِلسةً، ووجَّههم إلى إخفاءِ النوافل، وعدمِ تشريع الجماعةِ فيها
    وقد وردَت رواياتٌ كثيرةٌ في كتب مدرسةِ الصحابة تدلُّ على استحباب إخفاءِ النوافل، والإتيانِ بها في البيوت، وأفتى بهذا الأمر علماءُ هذه المدرسة في مصنفاتهم، فقد وردَ في (صحيح مسلم) أنَّ النبي (صَلّى اللهُ عَليهِ وآلِهِ وسلَّمَ) قالَ:
    (إذا قَضى أحدُكم الصلاةَ في مسجدِهِ، فليَجعلْ لبيتِهِ نصيباً من صَلاتِهِ، فإنَّ اللهَ جاعلٌ من صَلاتِهِ في بيتِهِ خَيراً)



    مسلم، صحيح مسلم، ج: 2، ص: 187، باب: استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد.
    ننتظر الجزء الثاني



    من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


    {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
    {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
    ينادي مناد يوم القيامة :
    ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

    عفا وأصلح فأجره على الله





    تعليق


    • #3
      الاخت همسات علي
      السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
      شكرا لمروركم الطيب وأضافتكم المتألقة التي زادت الموضوع تألقا

      تعليق

      يعمل...
      X