إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السخاء صفة الانبياء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السخاء صفة الانبياء

    السخاء صفة الانبياء
    قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم(السخاء خلق الله الاعظم)
    ان السخاء صفة محمودة عند البشر وهي التوسط بين التقتير والتبذير وعن الرسول الكريم :انه شجرة من اشجار الجنة لها اغصان متدلية في الدنيا فمن كان سخيا تعلق ببعض اغصانها فساقته الى الجنة )ان سادة الناس هم الاسخياء وروي انه ما من صباح الا وقد وكل الله تعالى ملكين يناديان اللهم اجعل لكل ممسك تلفا ولكل منفق خلفا )
    ان السخاء والشجاعة غرائز وخصال شريفة يضعها الله فيمن احبه وامتحنه،،وهو غطاء العيوب وساترها ،وقيل جاهل سخي افضل من ناسك بخيل وعن الرسول الكريم ص((الرجال اربعة سخي وكريم ،وبخيل ولئيم ، فالسخي الذي ياكل ويعطي ، والكريم الذي ياكل ويعطي ،والبخيل الذي ياكل ولا يعطي ،واللئيم الذي ياكل ولايعطي))
    ومن علامات السخاء ان لا يبالي من اكل ومن ملكها مؤمن او كافر ،ومطيع او عاصي ،وشريف او وضيع ،ولا يمن بذلك ولو ملك الدنيا وما فيها ،ولو بذلها في ساعة واحدة في ذات الله لم يمل
    وعن الامام العسكري :ان السخاء مقدارا فان زاد عنه فهو اسراف
    وقيل ا
    اذا جاءت الدنيا عليك فجد بها ...................على الناس طرا قبل ان تتفلت
    فلا الجود يفنيها اذا هي اقبلت ..................ولا البخل يبقيها اذا هي ولت

  • #2
    ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ: ﻗﻴﻞ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻱاﻹﻳﻤﺎﻥ
    ﺃﻓﻀﻞ؟ ﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭ ﺍﻟﺴﻤﺎﺣﺔ
    زادك الله توفيقا وعلما بمحمدوال محمد
    شكرا لك.
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد
      الكرم والسخاء من الصفات التي كان يتحلى بها كثير من أهل الجاهلية قبل الاسلام ويمتازون بها حتى صارت مادة يتغنى بها الشعراء وتصدح بها حناجر الخطباء ويتفاخر بها أولاد الكرماء ، فعدوها من مفاخرهم ، واعتبروها من تراثهم .

      وعابوا من لم يمتلك تلك السجية وعدّوها عليه منقصة ومثلبة ، وراحوا أبعد من ذلك فصاروا يعيرونه بل ، بل ان العار قد يلحق حتى ذريته ونسله ما لم يظهر فيهم من يتصف بالكرم والسخاء ليمحو ما لحقهم من البخل والجفاء .

      ولما جاء الاسلام حث على الكرم والسخاء والضيافة واكد عليها في موارد عدة ، قال تعالى :

      " وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ "



      وقال تعالى :


      " هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ *إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ * فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ "


      وكذلك شجع المعصومون(عليهم السلام) على اكرام الضيف ورغّبوا في آداب الضيافة ، كون الضيافة والسخاء من الأمور التي تزيد الترابط والود بين الناس وتقوي أواصر المحبة والألفة بين الأصدقاء ، وتستل الضغينة – ان وجدت – من القلوب وتبهث على التراحم واعطف وترقق القلوب وتهذب النفوس لما فيها من تواضع وتأدب واحترام يظهره المضيف أمام الضيف .




      فعن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال :

      « من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه ، والضيافة ثلاثة أيام وليالهن ، فما فوق ذلك فهو صدقة ، وجائزه يوما وليلة ، ولا ينبغي للضيف إذا نزل بقوم يملهم فيخرجهم أو يخرجوه »



      وقال (صلّى الله عليه وآله) :

      « إذا أراد الله بقوم خيراً أهدى إليهم هدية »

      قالوا : وما تلك الهدية ؟ قال (صلّى الله عليه وآله) :

      « الضيف ، ينزل برزقه ويرتحل بذنوب أهل البيت »
      الاخت الكريمة{احلام}احسنتم وبوركتم

      تعليق

      يعمل...
      X