إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حالات النفس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حالات النفس




    صغر النفس:- وهو ملكة العجز عن تحمل الواردات، وهو من نتائج الجبن، ومن خبائث الصفات. وتلزمه الذلة والمهانة، وعدم الاقتحام في معالي الامور، والمسامحة في النهي عن المنكر والامر بالمعروف، والاضطراب بعروض ادنى شيء من البلايا والمخاوف. وقد ورد في الاخبار بان المؤمن بريء عن ذلة النفس، قال الصادق(عليه السلام) : (( ان الله عز وجل فوض الى المؤمن امور كلها ولم يفوض اليه ان يكون ذليلا: اما تسمع الله تعالى يقول: ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) الايه (8) سورة المنافقون. فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا، ان المؤمن اعز من الجبل، الجبل يستقل منه بالمعاول والمؤمن لايستقل من دينه شيء )). وقال (عليه السلام ) : (( ان الله فوض الى المؤمن كل شيء الا اذلال نفسه )). وضده



    كبر النفس:- وصلابتها ، وقد عرفت انه ملكة التحمل لما يرد عليه كائنا ما كان. وقد دلت الاخبار على ان المؤمن ذو صلابة وعزة ومهابة، وكل ذلك فرع كبر النفس .

    قال الباقر(عليه السلام ): (( المؤمن اصلب من الجبل ))،

    وقال(عليه السلام): (( ان الله اعطى المؤمن ثلاث خصال:

    العزة في الدنيا والاخرة، والفلح في الدنيا والاخرة، والمهابة في صدور الظالمين )). وصاحب هذه الملكة لا يبالي بالكرامة والهوان، ويتساوى عنده الفقر واليسار والغنى والاعسار، بل الصحة والمرض والمدح والذم، ولا يتائر بتقلب الامور والاحوال. وهي ملكة شريفة ليست شريعة لكل وارد، ولا يصل اليها الا واحد بعد واحد، بل لا يحوم حولها الا اوحدي من افاضل الحكماء، او المعي قوي القلب من اماثل العرفاء. وطريقة تحصيلها- بعد تذكر شرافتها – ان يتكلف في المواظبة على اثارها والاجتناب عما ينافيها، حتى تحصل بالتدريج.



    عزة النفس:- وهو قوة النفس وهي صفة بها يجعل الانسان نفسه في منازل الرفعة والاحترام من غير تكبر ويعرف بها قدر نفسه.

    وثمرتها: ترك اظهار الاحتياج ، وتعظيم الناس له.

    وينبغي للعاقل عزيز النفس ان يجنب نفسه المواقع التي تسبب الذلة والاهانة والسخرية والاستهزاء به.

    لان الناس تعودت على احترام من يحترم نفسه وتحقير وكره من لا يحترم نفسه.



    قيل للحسن(عليه السلام): فيك عظمة! فقال(عليه السلام):

    بل فيه عزة، قال الله: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .



    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين



    الصدر1: كتاب جامع السعادات ج1 ص179 و ص180
    المصدر2:كتاب الاخلاق والاداب الاسلامية ص432

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    أحسنتم النشر .. وأعز الله المؤمنين ونصرهم بنصره وأيدهم بجنده

    بارك الله بكم .. ووفقكم الله لكل خير .. ودعائي أن تكونوا بخير وصحة وسلامة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3
      الاستاذ والاخ الفاضل ( رافد الخزرجي ) اسعدني مروركم الكريم وتمنياتي لكم بدوام الصحة والسلامة وزادكم الله من علمه ونوره ووفقكم لكل خير

      تعليق

      يعمل...
      X