بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
كيف نتعامل مع الأبناء
الأم والأب مسؤلون أمام الله عزوجل عن تربية أبنائهم التربية الإسلامية الصحيحة فإن أحسنوا تربيتهم سعد الآباء والأبناء ، وإن أساؤوا تربيتهم شقي الآباء والأبناء
وواجب الآباء والأمهات إتجاه أبنائهم هو تعلم آداب التعامل مع الأبناء كالآتي :
ـ أن يهتم وقبل أن يولد له الطفل وقبل أن تتكون نطفته أن يتعلم من العلماء أو يقرأ من الكتب كيف تكون العلاقة بين تكون النطفة الصالحة والحالة الغذائية والزمانية والروحية وغيرها
وبعد تكون النطفة يتعلم كيف يحافظ على الجنين وهو في بطن أمه فيراعي أن تكون الأم بحالة إيمانية مطمئنة وحالة غذائية شرعية سليمة ويراعي حتى الطفل في بطن أمه
ـ وبعد أن يولد الطفل يهتم بأن يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم باليسرى وأن يسمي أبناءه بأسماء الأنبياء والأئمة والصالحين
ـ أن يعق عنه بذبيحة يستحب أن تذبح في اليوم السابع من ولادته
ـ أن يهتم ومنذ الأشهر الأولى للطفل أن يعلمه النطق بكلمات الله عز وجل وكلمات التوحيد وأسماء النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » وأهل البيت « عليهم السلام » ولا يقبل من أحد أن يعلم أبناه كلمات السباب أو الأغاني
ـ بعد أن يبلغوا سنا يفهمون
به الخير والشر يتحدث معهم ويرغبهم بما عند الله عز وجل ويحببهم إلى طاعة الله ويعلمهم صفاته ، ويحذرهم من الرذائل من الكذب والغش والتكبر على الآخرين وغيرها من الأخلاق السيئة ، وأن يفرق بين الأولاد والبنات في المضاجع إذا بلغوا سبعا وقيل عشرا
ـ يحاول الأب بعد أن يكبر الأبناء ويبدأون بتكوين الصداقات مع الآخرين أن يشاركهم في أختيار الأصدقاء ويركز على الصالحين منهم ، ويراقب أبناءه ويتابع أخبارهم حتى لا يفاجأ يوما بأن أحد أبناءه قد صاحب صديق سوء
ـ توجيه الأبناء الى حب العلم والتعلم وحب العلماء وحب المساجد ومجالس الذكر والمجالس الحسينية ومحاولة تنمية المواهب الصالحة لدى الأبناء
ـ يوف لأبنائه إذا وعدهم حتى يعودهم على الوفاء ، ويساوي بينهم في المحبة
ـ يعلمهم قراءة القرآن والتدبر في آياته
ـ يحرص على أن لا يشاهدوا ويسمعوا ما يفسد أخلاقهم
ـ يحمل لهم من الهدايا ما يسعدهم
ـ أن يزوجهم إذا بلغوا سنا يستطيعون بها أن يقدروا قيمة الحياة الزوجية
اما كلام النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » وأهل البيت « عليهم السلام » في خصوص موضوع التربية فهو كثير وسوف أنقل لكم بعضا منه :
عن النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » قال : «إن في الجنة درجة لا يبلغها إلا إمام عادل ، أو ذو رحم وصول ، أو ذو عيال صبور » ـ1
ـ وعنه « صلى الله عليه وآله وسلم » فال : « من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها الى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج ، وليبدأ بالإناث قبل الذكور فإنه من فرح ابنته فكأنما اعتق رقبة من ولد إسماعيل ومن أقر عين ابن فكأنما بكى من خشية الله ، ومن بكى من خشية الله أدخله جنات النعيم ـ2
وعن الإمام علي « عليه السلام » قال : أبصر رسول الله رجلا له ولدان فقبل أحدهما وترك الآخر فقال « صلى الله عليه وآله وسلم » له : فهلا ساويت بينهما ـ 3
وعنه « عليه السلام » قال : حق الولد على الوالد أن يحسن أسمه ويحسن أدبه ويعلمه القرآن ـ 4
وعن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : إن الله عز وجل ليرحم العبد لشدة حبه لولده ـ 5
وعنه « عليه السلام » قال : إذا بلغ الغلام أشده ثلاث عشرة سنة ، ودخل في ألاربعة عشرة سنة وجب عليه ما وجب على المحتلمين احتلم أم لم يحتلم ، وكتبت عليه السيئات وكتبت له الحسنات ، وجاز له كل شيء من ماله إلا أن يكون ضعيفا أو سفيها ـ 6
وفي الختام ادعوا الله عز وجل ان يحفظ أولأدنا وأولاد المؤمنين والمؤمنات من كل شر وان يهديهم إلى الطريق الصواب آمين رب العالمين
ـــــــــــــــــــــــ
1ـ الخصال ج1 ص93 ح39
2ـ الوسائل ج21 ص514 ح 27728
3 ـ البحار ج71 ص84 ح94
4 ـ نهج البلاغة ج19 ص 365
5 ـ فروع الكافي ج6 ص 50 ح 5
6 ـ البحار ج 100 ص 162 ح 7
اللهم صل على محمد وآل محمد
كيف نتعامل مع الأبناء
الأم والأب مسؤلون أمام الله عزوجل عن تربية أبنائهم التربية الإسلامية الصحيحة فإن أحسنوا تربيتهم سعد الآباء والأبناء ، وإن أساؤوا تربيتهم شقي الآباء والأبناء
وواجب الآباء والأمهات إتجاه أبنائهم هو تعلم آداب التعامل مع الأبناء كالآتي :
ـ أن يهتم وقبل أن يولد له الطفل وقبل أن تتكون نطفته أن يتعلم من العلماء أو يقرأ من الكتب كيف تكون العلاقة بين تكون النطفة الصالحة والحالة الغذائية والزمانية والروحية وغيرها
وبعد تكون النطفة يتعلم كيف يحافظ على الجنين وهو في بطن أمه فيراعي أن تكون الأم بحالة إيمانية مطمئنة وحالة غذائية شرعية سليمة ويراعي حتى الطفل في بطن أمه
ـ وبعد أن يولد الطفل يهتم بأن يؤذن في أذنه اليمنى ويقيم باليسرى وأن يسمي أبناءه بأسماء الأنبياء والأئمة والصالحين
ـ أن يعق عنه بذبيحة يستحب أن تذبح في اليوم السابع من ولادته
ـ أن يهتم ومنذ الأشهر الأولى للطفل أن يعلمه النطق بكلمات الله عز وجل وكلمات التوحيد وأسماء النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » وأهل البيت « عليهم السلام » ولا يقبل من أحد أن يعلم أبناه كلمات السباب أو الأغاني
ـ بعد أن يبلغوا سنا يفهمون
به الخير والشر يتحدث معهم ويرغبهم بما عند الله عز وجل ويحببهم إلى طاعة الله ويعلمهم صفاته ، ويحذرهم من الرذائل من الكذب والغش والتكبر على الآخرين وغيرها من الأخلاق السيئة ، وأن يفرق بين الأولاد والبنات في المضاجع إذا بلغوا سبعا وقيل عشرا
ـ يحاول الأب بعد أن يكبر الأبناء ويبدأون بتكوين الصداقات مع الآخرين أن يشاركهم في أختيار الأصدقاء ويركز على الصالحين منهم ، ويراقب أبناءه ويتابع أخبارهم حتى لا يفاجأ يوما بأن أحد أبناءه قد صاحب صديق سوء
ـ توجيه الأبناء الى حب العلم والتعلم وحب العلماء وحب المساجد ومجالس الذكر والمجالس الحسينية ومحاولة تنمية المواهب الصالحة لدى الأبناء
ـ يوف لأبنائه إذا وعدهم حتى يعودهم على الوفاء ، ويساوي بينهم في المحبة
ـ يعلمهم قراءة القرآن والتدبر في آياته
ـ يحرص على أن لا يشاهدوا ويسمعوا ما يفسد أخلاقهم
ـ يحمل لهم من الهدايا ما يسعدهم
ـ أن يزوجهم إذا بلغوا سنا يستطيعون بها أن يقدروا قيمة الحياة الزوجية
اما كلام النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » وأهل البيت « عليهم السلام » في خصوص موضوع التربية فهو كثير وسوف أنقل لكم بعضا منه :
عن النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » قال : «إن في الجنة درجة لا يبلغها إلا إمام عادل ، أو ذو رحم وصول ، أو ذو عيال صبور » ـ1
ـ وعنه « صلى الله عليه وآله وسلم » فال : « من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها الى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج ، وليبدأ بالإناث قبل الذكور فإنه من فرح ابنته فكأنما اعتق رقبة من ولد إسماعيل ومن أقر عين ابن فكأنما بكى من خشية الله ، ومن بكى من خشية الله أدخله جنات النعيم ـ2
وعن الإمام علي « عليه السلام » قال : أبصر رسول الله رجلا له ولدان فقبل أحدهما وترك الآخر فقال « صلى الله عليه وآله وسلم » له : فهلا ساويت بينهما ـ 3
وعنه « عليه السلام » قال : حق الولد على الوالد أن يحسن أسمه ويحسن أدبه ويعلمه القرآن ـ 4
وعن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : إن الله عز وجل ليرحم العبد لشدة حبه لولده ـ 5
وعنه « عليه السلام » قال : إذا بلغ الغلام أشده ثلاث عشرة سنة ، ودخل في ألاربعة عشرة سنة وجب عليه ما وجب على المحتلمين احتلم أم لم يحتلم ، وكتبت عليه السيئات وكتبت له الحسنات ، وجاز له كل شيء من ماله إلا أن يكون ضعيفا أو سفيها ـ 6
وفي الختام ادعوا الله عز وجل ان يحفظ أولأدنا وأولاد المؤمنين والمؤمنات من كل شر وان يهديهم إلى الطريق الصواب آمين رب العالمين
ـــــــــــــــــــــــ
1ـ الخصال ج1 ص93 ح39
2ـ الوسائل ج21 ص514 ح 27728
3 ـ البحار ج71 ص84 ح94
4 ـ نهج البلاغة ج19 ص 365
5 ـ فروع الكافي ج6 ص 50 ح 5
6 ـ البحار ج 100 ص 162 ح 7
تعليق