بسم الله الرحمن الرحيم
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) [ التين : 4]
الانسان كائن يطلب الكمال بطبعه ، يحب الخير بذاته
يميل نحو العدل بفطرته ينفر من الرذائل والشرور والظلم .
بمعنى ان الله خلق الانسان وفق نظام حبب له فيه الكمال
وحركه نحوه وبغض له النقص ومحاربته ،اضف الى ذلك ان لدى
الانسان القدرة على إعطاء التبرير المنطقي والعقلي وراء
اندفاعه ، نحو الكمال والعدل والخير وبغضه لنقص والشرور ،
هذا التبرير هو نتاج العقل ،اي بمعني ان العقل له دعوة اخرى
موازية لدعوة الفطرة ،لكنها تتفق معها في الدف والغاية اي انه يتجه
بدعوته الى نفس الغاية التي اتجهت
نحوها الفطرة . فإلى الآن وجدنا ان دواعي حب الكمال
والعدل والخير وبغض النقص والشر لدى الانسان امران :
الاول: هو الفطرة التي طبعه الله عليها .
الثاني : العقل ،والذي هو بمثابة نبي من الداخل .
وهنا لدينا عامل ثالث يدعوا الى نفس الغاية ونفس الهدف الذي
ينحو إليه العقل والفطرة، هذا العامل هو الدين .
الدين بآياته ورواياته وحناجر آنبيائه ودماء المضحين دونه
من العظماء والمصلحين يدعون نحو الخير والصلاح والعدل ونبذ الظلم
ومحاربة النقص والتخلف والإنحطاط .
الانسان خلق بأحسن تقويم ، اعطاه الله امكانيات هائلة يستطيع
من خلالها ان يرقا نحو القمم ، واعطاه الى جنب ذلك مصباح ينير له
الطريق، وهو العقل . واعطاه محفز ذاتي للجد في السير في
طريق الكمال. وذلك هو الفطرة . وجعل له طريقا معبادا ومستقيما
نحو الكمال وجعل عليه هدات وادلة من انبيائه واوصيائه وعباد صالحين ...
بعد كل هذا اي عذر لك ايها الانسان اذا ما ضللت الطريق ولم تهتدي!! ؟
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) [ التين : 4]
الانسان كائن يطلب الكمال بطبعه ، يحب الخير بذاته
يميل نحو العدل بفطرته ينفر من الرذائل والشرور والظلم .
بمعنى ان الله خلق الانسان وفق نظام حبب له فيه الكمال
وحركه نحوه وبغض له النقص ومحاربته ،اضف الى ذلك ان لدى
الانسان القدرة على إعطاء التبرير المنطقي والعقلي وراء
اندفاعه ، نحو الكمال والعدل والخير وبغضه لنقص والشرور ،
هذا التبرير هو نتاج العقل ،اي بمعني ان العقل له دعوة اخرى
موازية لدعوة الفطرة ،لكنها تتفق معها في الدف والغاية اي انه يتجه
بدعوته الى نفس الغاية التي اتجهت
نحوها الفطرة . فإلى الآن وجدنا ان دواعي حب الكمال
والعدل والخير وبغض النقص والشر لدى الانسان امران :
الاول: هو الفطرة التي طبعه الله عليها .
الثاني : العقل ،والذي هو بمثابة نبي من الداخل .
وهنا لدينا عامل ثالث يدعوا الى نفس الغاية ونفس الهدف الذي
ينحو إليه العقل والفطرة، هذا العامل هو الدين .
الدين بآياته ورواياته وحناجر آنبيائه ودماء المضحين دونه
من العظماء والمصلحين يدعون نحو الخير والصلاح والعدل ونبذ الظلم
ومحاربة النقص والتخلف والإنحطاط .
الانسان خلق بأحسن تقويم ، اعطاه الله امكانيات هائلة يستطيع
من خلالها ان يرقا نحو القمم ، واعطاه الى جنب ذلك مصباح ينير له
الطريق، وهو العقل . واعطاه محفز ذاتي للجد في السير في
طريق الكمال. وذلك هو الفطرة . وجعل له طريقا معبادا ومستقيما
نحو الكمال وجعل عليه هدات وادلة من انبيائه واوصيائه وعباد صالحين ...
بعد كل هذا اي عذر لك ايها الانسان اذا ما ضللت الطريق ولم تهتدي!! ؟

تعليق