1_ ص7 حنانون على اوساطهم مفترشون
لجباههم واكفهم وركبهم واطراف اقدامهم يطلبون الى الله تعالى في فكاك رقابهم واما النهار فحلماء علماء ابرار اتقياء قد براهم الخوف بري القدح
ص8 ينظر اليهم الناظر فيحسبهم مرضى وما بالقوم من مرضى ويقول قد خالطوا
ص9 ولقد حالفهم امر عظيم لايرضون من اعمالهم القليل ولا يستكثرون فهم لانفسهم متهمون ومن اعمالهم مشفقون
ص10 اذا زكي احدهم
2_ص12 وخشوعاً في عبادة وتجمل في فاقة وصبراً في الشدة وطلباً في الحلال ونشاط في هدى وتحرجا عن الطمع
ص13 يعمل الاعمال الصالحة وهو على وجل يمسي وهمه الشكر وليصبح همه الذكر يبيت حذرا وليصبح فرحا ولما حذر من الغفلة وفرجا اما اصاب من الفضل والرحمة ان استضعيت عليه نفسه فيما تكره
3_ ص13 يعمل الاعمال الصالحة وهو على وجل يمسي وهمه الشكر ويصبح وهمه الذكر ويبت حذرا ويصبح فرحا حذرا ولما حذر من الغفلة وفرجا بما اصاب من الفضل والرحمة ان استصعبت عليه نفسه فيما تكره
ص14 لم يعطيها سؤلها فيما تحب قرة عينه فيما لايزول وزهادته في لا يبقى
4 _ ص15 يمزج الحلم بالعلم والقول بالعمل تراه قريبا امله قليلا الله خاشعا قليلة ما نعمة نفسه منزولا اكله سهلا امره حريزا دينه
5 _ ص15 يمزج الحلم بالعلم والقول بالعمل تراه قريبا امله قليلا الله خاشعا قلبه قانعة نفسه منزولا اكله سهلا امره حزيرا دينه
ص16 ميتة شهوته مكظوما غيظه الخير منه مأمول والشرمنه مأمون إن كان في الغافلين كتب في الذاكرين وإن لم يكتب من الغافلين
ص17 يعفوعمن ظلمه ويعطي من حرمه ويصل من قطعه بعيدا فحثه
6 _ ص18 ليتا قوله غائبا فكره حاظرا معروفه مقبلا خيره مدبرا شره في الزلازل وقور
7 _ ص18 ليتا قوله غائبا فكره حاظرا معروفه مقبلا خيره مدبرا شره في الزلازل وقور
ص19 وفي المكاره صبور وفي الرخاء شكور لايحيف على من يبغض ولايأثم فيمن يحب
8_ ص19 وفي المكاره صبور وفي الرخاء شكور لايحيف على من يبغض ولا يأثم فيمن يحب
ص02 يعترف بالحق قبل إن يشهد عليه لا يضيع ما أستحفظ ولا ينسى ماذكرو لاينابز بالالقاب
9 _ ص02 يعترف بالحق قبل إن يشهد عليه لا يضيع ما أستحفظ ولا ينسى ماذكرو لاينابز بالالقاب
10_ ص20 يعترف بالحق قبل إن يشهد عليه لا يضيع ما أستحفظ ولا ينسى ما ذكرو لا ينابز بالقاب
ص21 ولا يضار بالجار ولايشمت بالمصائب ولا يدخل في الباطل ولا يخرج من الحق إن صمت يغمه صمته وأن ضحك لم يعل صوته وإن يفي عليه صبر حتى يكون الله هو الذي ينتقم له نفسه منه العناء والناس منه في لا حقة أتعب نفسه لأخرته وأراح الناس من نفسه بعده عمن تباعد عنه زهد ونزاهه ودنوه ممن دنا منه ليت رحمة ليس تباعده بكبر وعظمة ولا دنوه بمكروخديعة .
تعليق