
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
ما أشبه اليّوم بالإمس
تقليص
X
-
الشهيد سماحة الشيخ جعفر الصفار –رحمه الله-، عاش أحلى أيام حياته عند ضريح أمير المؤمنين الإمام علي أبن أبي طالب -عليه السلام- في النجف الأشرف، وكان دائما يشتاق لتلك البقعة الشريفة، فرزقه الله الشهادة، وأن يدفن جسده الطاهر بجوار سيده وأميره الإمام علي أبن أبي طالب (ع) في النجف الأشرف، بعد التشرف بالطواف بجسده حول ضريح الإمام الحسين وضريح أخيه العباس (ع)، وضريح الإمام علي (ع). هنيئا لك أيها الشهيد الطاهر الطيب بهذه المنزلة العظيمة.
رحم الله شيخ شهداء الصلاة والصيام سماحة الشيخ جعفر الصفار، - وشهداء جامع الإمام الصادق في الكويت، وشهداء جامع الامام الحسين في الدمام، وشهداء مسجد الإمام علي بالقديح، وشهداء حسينية المصطفى بالدالوة - بواسع رحمته، واسكنهم فسيح جناته، وحشرهم مع النبي محمد واله، والهم ذويهم الصبر والسلوان.
ولنا عبرة في قصة الأبطال الشرفاء العظماء الشهداء. ((إنا لله وإنا إليه راجعون)).ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..
تعليق