بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الخلق اجمعين ابي القاسم محمد واله الطيبين الطاهرين ولعن الدائم على اعدائهم اجمعين من الان الى قيام يوم الدين
قبل البدء في الغوص في بحار كلام الطاهرين (عليهم السلام) في طياة هذا الكتاب الشريف ارتاينا ان نعرف الاخوة الكرام بقيمة ومكانة كتاب الكافي العلمية وما امتاز به من بين جميع الكتب الحديثية بحيث حصل على المرتبة الاولى في الا فضلية والتدقيق في جمع الاحاديث وضبطها تحت عنوانين تنضبط على المعنونات مبتدا في كل باب بالاقرب الى عنوانه فالاقرب
كتاب الكافي للشيخ الاجل محمد بن يعقوب الكليني هو احد الكتب الأربعة التي اعتمد عليها المذهب الشيعي (الكافي – من لايحضره الفقيه –التهذيب –الاستبصار) فهذه الكتب هي التي حفظت لنا التراث الحديثي عن اهل البيت عليهم السلام الا ان كتاب الكافي تميز عن بقية الكتب كالشمس بين نجوم السماء وكذلك مؤلفه الشيخ الكليني وسوف نترك الكلام الى علمائنا الابرار لبيان أهمية هذا الكتاب وما سطروه من الثناء والمدح لمؤلفه رحمه الله
1-الشيخ المفيد ( اجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة)[1]
2-الشيخ الكركي (مصنفات ومرويات الشيخ الامام السعيد الحافظ المحدث الثقة جامع احاديث اهل البيت (عليهم السلام) ابي جعفر محمد بن يعقوب الكليني صاحب الكتاب الكبير في الحديث المسى بالكافي الذي لم يعمل مثله وقد جمع هذا الكتاب من الاحاديث الشرعية والاسرار الربانية ما لايوجد في غيره )[2]
3- الشيخ حسين والد الشيخ البهائي (اما كتاب الكافي فهو للشيخ ابي جعفر محمد بن يعقوب الكليني شيخ عصره في وقته ووجه العلماء والنبلاء كان اوثق الناس في الحديث وانقدهم له واعرفهم به) [3]
4- العلامة المجلسي في مقدمة شرح الكافي (وابتدت بكتاب الكافي للشيخ الصدوق ثقة الإسلام مقبول طوائف الانام ممدوح الخاص والعام محمد بن يعقوب الكليني حشره الله مع الائمة الكرام لانه كان اضبط الأصول واجمعها واحسن مؤلفات الفرقة الناجية واعظمها)[4]
5- النجاشي في ترجمة الكليني محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر (كان اوثق الناس بالحديث واثبتهم )[5]
-تصحيح الاعتاد[1]
-بحار الانوار[2]
-خاتمة المستدرك[3]
-مراة العقول[4]
-رجال النجاشي[5]
تعليق