إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عقيدتنا في ان الامامة بالنص 1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عقيدتنا في ان الامامة بالنص 1

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين


    وهنا مسائل
    المسألة الاولى :ماهو الطريق لتعيين الامام ؟

    في المسألة اربعة اقوال وهي الاهم من باقي الاقوال
    1 البيعة 2 الشورى 3 الوصية 4 النص
    1يعتقد اهل السنة ان اهل الحل والعقد ومن بيدهم امر المسلمين هم احد طرق تعيين الامام .
    2الشورى وهذا الطريق يعتمدونه عن طريق عمر في تعيين عثمان بن عفان .
    3الوصية ومورده الوحيد تعيين عمر من قبل ابي بكر .
    وجملة القول نسأل ماهي مشروعية هذه الطرق ,هل هي شرعية او مولوية ,فاذا كانت شرعية طالبوا بالدليل ,وان كانت مولوية فمن الطبيعي بمجرد موت الخليفة الاسبق يمكن سقوط الخلافة لمن بعده .

    المسألة الثانية :ان ماتعتقده الامامية هو التعيين بالنص ,والنص يمكن ان نلاحظه من جانبين
    الاول الجانب القراني :فان النص فيه كان على ان مقام الامامة بلفظ العموم لابد من ان يكون بيد الله تعالى كقوله تعالى ((وجعلناهم ائمة يهدون بأمرنا)) بصيغة العموم .
    ومرة بلفظ الخصوص كما في قوله تعالى ((إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون )) .
    الثاني الجانب الروائي :فان النص ايضا كان مرة على نحو الاجمال منقبل النبي الاكرم ص كما هو مورد ومفاد حديث الثقلين كتاب الله واهل بيتي .
    ومرة بالنص التفصيلي كما في نصه على كل واحدٍ منهم .

    المسألة الثالثة : دليل المصنف على ان الامامة بالنص قال : نعتقد: أنّ الامامة كالنبوّة، لا تكون إلاّ بالنص من الله تعالى على لسان رسوله، أو لسان الامام المنصوب بالنص إذا أراد أن ينص على الامام من بعده.
    استدل المصنف بالمثلية اي ان الامامة كالنبوة معضدا الدليل القراني والروائي
    تعرض المصنف الى الدليل الروائي الذي ينص على الامامة بالنص
    نقل الكافي الشريف : الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عمر قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله عزوجل: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " قال: هم الائمة من آل محمد صلى الله عليه وآله أن يؤدي الامام الامانة إلى من بعده ولا يخص بها غيره ولا يزويها عنه
    [1] .
    والاحاديث الكثير الواردة عن النبي ص في حق الائمة كثيرة كما سوف ياتي منها .
    الذي يهم في المرحلة هو هل يوجد نص قراني على الامامة صريحاَ ؟
    الجواب : قال الله تعالى(( واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين )) يقرر العلامة في الميزان معقبا على الاية قال العلامة في الميزان : ...و بهذا البيان يظهر: أن المراد بالظالمين في قوله تعالى، "قال و من ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين" مطلق من صدر عنه ظلم ما، من شرك أو معصية، و إن كان منه في برهة من عمره، ثم تاب و صلح.
    و قد سئل بعض أساتيذنا رحمة الله عليه: عن تقريب دلالة على عصمة الإمام.
    فأجاب: أن الناس بحسب القسمة العقلية على أربعة أقسام:
    من كان ظالما في جميع عمره،
    و من لم يكن ظالما في جميع عمره،
    و من هو ظالم في أول عمره دون آخره،
    و من هو بالعكس هذا (اي من كان ظالما في اخر عمره)
    . و إبراهيم (عليه السلام) أجل شأنا من أن يسأل الإمامة للقسم الأول و الرابع من ذريته، فبقي قسمان و قد نفى الله أحدهما، و هو الذي يكون ظالما في أول عمره دون آخره، فبقي الآخر، و هو الذي يكون غير ظالم في جميع عمره انتهى .

    المسالة الرابعة :قول المصنف ((الذي له من نفسه القدسية استعداد لتحمّل أعباء الامامة العامّة وهداية البشر قاطبة يجب ألا يعرف إلاّ بتعريف الله ولا يعيَّن إلاّ بتعيينه)).
    السؤال المهم من اين اتى هذا الاستعداد للامام لتحمل اعباء الامامة ولِم كان تفضيلهم على غيرهم ماهو وجه الارجحية في ذلك على غيرهم, الا يلزم الترجيح بلا مرجح ؟

    الجواب يستدعي بيان مقدمات
    المقدمة الاولى : ان الانسان يمر بثلاثة عوالم عالم الذر وعالم الدنيا وعالم الاخرة
    عالم الذر هو المعبر عنه بعالم الاشباح حيث خلق الله تعالى الارواح قبل الخلق بالفي عام على ماقيل وعرض الله تعالى الامانة على المخلوقات فابين ان يحملنها فحملها الانسان
    المقدمة الثانية :ان الانسان مخير في عمله في عالم الذر وعالم الدنيا وله ان يطلب الشيء الذي يريده والمسلك الذي يسلكه (انا هديناه النجدين اما شاكرا واما كفورا) .
    المقدمة الثالثة :ان كل انسان قد اختار عالمه الخاص ووظيفته الخاصة التي سوف يؤديها في هذا العالم اي الدنيا بحسب حيثية القبول والاستعداد لما هو مستعدٌ له .
    يتضح اذاً ان الله تعالى عرض الامانة والدين علينا , فعرض النبوة وقد تصدى النبي الكريم اليها دون غيره حيث كان اقباله شديد واقوى من غيره عليها ولم يطلبها غيره وعرض الامامة علينا وكان اقبال شخص الائمة اليها اقوى واشد منا ,بل حتى الترتب الطولي في نص كل منهم على الاخر كان ضمن اختيارهم ,فلا ملزم لترجيح بلا مرجح حيث انا وجدنا ماهو اصعب في الحياة ولربما كان اختيارنا للملذات والمتاع فكان تنحينا عنها من باب انها الانجع عندنا .


    [1]الكافي : باب أن الامام عليه السلام يعرف الامام الذي يكون من بعده /ج1
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد العماري ; الساعة 06-07-2015, 03:00 PM. سبب آخر:

  • #2



    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : التاركون ولاية علي خارجون عن الإسلام .

    وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال لحذيفة اليماني : يا حذيفة ! إن حجة الله عليكم بعدي علي بن أبي طالب عليه السلام الكفر به كفرٌ بالله سبحانه ، والشرك به شركٌ بالله سبحانه ، والشك فيه شكٌ في الله سبحانه والإلحاد فيه إلحاد في الله سبحانه ، والإنكار له إنكار لله تعالى ، والإيمان به إيمان بالله تعالى ؛ لأنه أخو رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيه وإمام أمته ومولاهم وهو حبلُ الله المتين ، وعروته الوثقى التي لا انفصام لها .

    وعنه صلّى الله عليه وآله وسلم : المخالف على علي بن أبي طالب عليه السَّلام بعدي كافر و المشرك به مشرك والمحب له مؤمن والمبغض له منافق والمقتفي لأثره لاحق والمحارب له مارق والراد عليه زاهق" .

    وقال الإمام الصادق عليه السلام : الجاحد لولاية علي كعابد وثن .


    معلومات قيمة و مفيدة
    فتح الله عليك و أمدك بنور العلم النافع
    و شكرا جزيلا لك أخي الكريم/أحمد العماري
    احترامي وتقدير
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد العماري ; الساعة 03-07-2015, 02:09 PM. سبب آخر:

    تعليق


    • #3

      الاخت المحترمة هدى الاسلام والمشرفة الموقرة
      شكرا لمروركم ولاضافتكم التي زادة من الموضوع قيمة علمية وفقكم الله
      ........................................

      تعليق

      يعمل...
      X