إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(محبة أولياء الله والبغض لأعداء الله)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (محبة أولياء الله والبغض لأعداء الله)




    بسم الله الرحمنىالرحين
    اللهم صل على محمد وال محمد

    (محبة أولياء الله والبغض لأعداء الله)

    *قال رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم لبعض أصحابه ذات يوم : يا عبد الله ! .. أحبب في الله ، وأبغض في الله ، ووالِ في الله وعادِ في الله ، فإنّه لا تُنال ولاية الله إلاّ بذلك ، ولا يجد رجلٌ طعم الإيمان - وإن كثُرت صلاته وصيامه - حتّى يكون كذلك ، وقد صارت مواخاة النّاس يومكم هذا أكثرها في الدنيا ، عليها يتوادّون وعليها يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئاً ، فقال له : وكيف لي أن أعلم أنّي قد واليت وعاديت في الله عزّ وجلّ ؟ .. ومَن وليّ الله عزّ وجلّ حتّى أواليه ، ومَن عدوّه حتّى أُعاديه ؟ .. ! فأشار له رسول الله (صلى الله عليه واله) إلى عليّ (عليه السلام) ، فقال : أترى هذا ؟ .. فقال : بلى ، قال : وليُّ هذا وليُّ الله فواله ، وعدوُّ هذا عدوُّ الله فعاده ، والِ وليَّ هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك ، وعادِ عدوّ هذا ولو أنّه أبوك وولدك .

    *وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : معاشرَ الناس ! .. أحبّوا موالينا مع حبّكم لآلنا ، هذا زيد بن حارثة وابنه أسامة بن زيد من خواصّ موالينا ، فأحبّوهما . فوالذي بعث محمّداً بالحق نبيّاً لينفعكم حبّهما ، قالوا : وكيف ينفعنا حبّهما ؟ .. قال : إنّما يأتيان يوم القيامة عليّاً (عليه السلام) بخلقٍ عظيم أكثر من ربيعة ومضر بعدد كلّ واحد منهما ، فيقولان : يا أخا رسول الله .. ! هؤلاء أحبّونا بحبّ محمّد رسول الله (صلى الله عليه واله) وبحبّك ، فيكتب لهم عليّ (عليه السلام) جوازاً على الصراط ، فيعبرون عليه ، ويردون الجنّة سالمين ، وذلك أنّ أحداً لا يدخل الجنّة من سائر أمّة محمّد (صلى الله عليه واله) إلاّ بجواز من عليّ (عليه السىلام) .

    *وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : "إن اللهَ تعالى قالَ لموسى (عليه السلام) : هل عملتَ لي عملاً ؟ قال موسى (عليه السلام) : صلّيتُ لكَ ، وصمتُ وتصدّقتُ ، وذكرتُ لكَ . قال اللهُ تباركَ وتعالى : أما الصلاة فلك برهانٌ ، والصومُ جنّةٌ ، والصدقةُ ظلٌ ، والذكر نورٌ ، فأيٌ عملٍ عملت لي ؟ قال موسى (عليه السلام) : دلّني على العمل الذي هو لك ؟ قال تعالى : يا موسى ، هل واليت لي ولياً وهل عاديت لي عدواً قطّ ؟ فعلم موسى أن أفضلَ الأعمال الحبُّ في اللهِ ، والبغض في الله" .

    *وعن الإمام الجواد عليه الصلاة والسلام أنه قال : "أوحي إلى بعضِ الأنبياءِ : قل لفلان العابد ، أمّا زهدُكَ في الدنيا فتعجلك الراحة وأما انقطاعُكَ إلى فيعزرك بي ، ولكن هل عاديت لي عدوُاً أو واليتَ لي ولياً ؟"

    *وعن الحسن بن علي الخزاز قال : سمعت الرضا (عليه السلام) يقول : إن ممن يتخذ مودتنا أهل البيت لمن هو أشد لعنة على شيعتنا من الدجال ، فقلت له : يا ابن رسول الله بماذا ؟ قال : بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا ، إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل و اشتبه الأمر فلم يعرف مؤمن من منافق .

    *وعن ابن أبي نجران قال : سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول : من عادى شيعتنا فقد عادانا ومن والاهم فقد والانا لأنهم منا خلقوا من طينتنا من أحبهم فهو منا ومن أبغضهم فليس منا ، شيعتنا ينظرون بنور الله ويتقلبون في رحمة الله ويفوزون بكرامة الله ، ما من أحد من شيعتنا يمرض إلا مرضنا لمرضه ولا اغتم إلا اغتممنا لغمه ولا يفرح إلا فرحنا لفرحه ولا يغيب عنا أحد من شيعتنا أين كان في شرق الأرض أو غربها ، ومن ترك من شيعتنا ديناً فهو علينا ومن ترك منهم مالاً فهو لورثته ، شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجون البيت الحرام ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت ويتبرءون من أعدائهم [من أعدائنا] أولئك أهل الإيمان والتقى وأهل الورع والتقوى ومن رد عليهم فقد رد على الله ومن طعن عليهم فقد طعن على الله لأنهم عباد الله حقاً وأولياؤه صدقاً والله إن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفعه الله تعالى فيهم لكرامته على الله عز وجل .

    *وعن ابن فضال قال : سمعت الرضا (عليه السلام) يقول : من واصل لنا قاطعاً أو قطع لنا واصلاً أو مدح لنا عائباً أو أكرم لنا مخالفاً فليس منا ولسنا منه .



  • #2
    ﻋﻦ ﺍﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠّﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ :ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠّﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺩّ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻠّﻪ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ
    ﺷﻌﺐ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ. ﺍﻻ ﻭﻣﻦ ﺍﺣﺐ ﻓﻲاﻟﻠّﻪ،
    ﻭﺍﺑﻐﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻠّﻪ، ﻭﺍﻋﻄﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻠّﻪ، ﻭﻣﻨﻊﻓﻲ ﺍﻟﻠّﻪ، ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺍﺻﻔﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠّﻪ "
    ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ : 66 / 240
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X