بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
كثيراً ما نتعرض نحن الشيعة الى مفارقات وأزمات عديدة ومتنوعة من قبل المخالفين ومن اعداءنا او بالاحرى اعداء آل البيت الكرام عليهم السلام فنحن نعتبر الإمتداد الطبيعي لهم وهو أمر يجب ان نفخر به , ولكن في الوقت نفسه فضريبة أمر كهذا لا يمكن ان يتحمله الا اهله, لذا تجد مساجدنا تنتهك ومقامات اشرافنا ورموزنا تدنس, وعندما نحاول ان ندافع عن انفسنا نكون نحن المخطئين ونحن الملومين, وفي الحقيقة نحن نتحمل جزءً كبيراً من ذلك؛ فواحدة من الأسباب بل ومن اهمها وابرزها هو ضعف اعلامنا.
فالاعلام ،وما ادراك ما الاعلام ،هو ما دفع أهل الشام قديماً يسبون سيد الأوصياء أمير المؤمنين سلام الله عليه لسنين عديدة جهلا، وتحت تاثير الاعلام الاموي القوي يوم ذاك , وهو أيضا ما جعل من امريكا دولة عظمى دون العالم كله من خلال تصويره المخادع, والأمثال كثيرة وعديدة قديماً وحديثاً, ولكن السؤال هو اي اعلام؟
هو الإعلام المضلل !!!
وهذه احدى مشاكلنا فطريق الضلال عديدة ولكن طريق الحق واحد لذلك ذكر القرآن العظيم الظلمات عديدة ولكنه حين ذكر النور فهو واحد لا غير, فالمشكلة انك اذا ما حاولت ان تجابه الاعلام الذي يعمل ضدك بنفس النوعية من الايهام والكذب الذي تتعرض له فهو بحد ذاته هدف من اهداف من يعاديك, فلن تستطيع الا بنفس الطريق وهو خطأ،حيث نقع في فقدان لمبادئنا ،وهذا ليس ما يتمنى ائمتنا الاطهاران نكون عليه
سبب اخر من اسباب ضياع صوتنا في العالم على الرغم من القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية العديدة التي نمتلكها اليوم؛ هو غياب المهنية والحرفية عنها فمؤسساتنا لا زالت تعمل بذات الطرق الكلاسيكية التي كانت تدير الإعلام في القرن التاسع عشر.
ايضا من الأسباب هو سبق غيرنا من الإعلام المضاد وما وصل اليه من قوة اعلامية اليوم وهو امر نحتاج الى سنوات طويلة كي نحققه اذا ما عملنا بطريقة صحيحة.
ولكن في حسابك لأي امر لا بد لك من قياس نقاط قوتك قبال نقاط ضعفك ايضا حتى لا تصاب بالإحباط تارة وحتى تشعر بالأمل تارة اخرى, ونقاط القوة هي:
1. القضية الحسينية.
2. امكانيات مادية وبشرية واسعة.
نقاط الضعف هي:
1. تفرقنا
2. الفهم السطحي لديننا وعقائدنا واستلام الغث والسمين من المعلومات دون تمييز.
الحلول:
ننتظر منكم اخوتي الحلول.....فلا يستهين اي شخص بافكاره وشكرا لكم.
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
كثيراً ما نتعرض نحن الشيعة الى مفارقات وأزمات عديدة ومتنوعة من قبل المخالفين ومن اعداءنا او بالاحرى اعداء آل البيت الكرام عليهم السلام فنحن نعتبر الإمتداد الطبيعي لهم وهو أمر يجب ان نفخر به , ولكن في الوقت نفسه فضريبة أمر كهذا لا يمكن ان يتحمله الا اهله, لذا تجد مساجدنا تنتهك ومقامات اشرافنا ورموزنا تدنس, وعندما نحاول ان ندافع عن انفسنا نكون نحن المخطئين ونحن الملومين, وفي الحقيقة نحن نتحمل جزءً كبيراً من ذلك؛ فواحدة من الأسباب بل ومن اهمها وابرزها هو ضعف اعلامنا.
فالاعلام ،وما ادراك ما الاعلام ،هو ما دفع أهل الشام قديماً يسبون سيد الأوصياء أمير المؤمنين سلام الله عليه لسنين عديدة جهلا، وتحت تاثير الاعلام الاموي القوي يوم ذاك , وهو أيضا ما جعل من امريكا دولة عظمى دون العالم كله من خلال تصويره المخادع, والأمثال كثيرة وعديدة قديماً وحديثاً, ولكن السؤال هو اي اعلام؟
هو الإعلام المضلل !!!
وهذه احدى مشاكلنا فطريق الضلال عديدة ولكن طريق الحق واحد لذلك ذكر القرآن العظيم الظلمات عديدة ولكنه حين ذكر النور فهو واحد لا غير, فالمشكلة انك اذا ما حاولت ان تجابه الاعلام الذي يعمل ضدك بنفس النوعية من الايهام والكذب الذي تتعرض له فهو بحد ذاته هدف من اهداف من يعاديك, فلن تستطيع الا بنفس الطريق وهو خطأ،حيث نقع في فقدان لمبادئنا ،وهذا ليس ما يتمنى ائمتنا الاطهاران نكون عليه
سبب اخر من اسباب ضياع صوتنا في العالم على الرغم من القنوات الفضائية والمؤسسات الإعلامية العديدة التي نمتلكها اليوم؛ هو غياب المهنية والحرفية عنها فمؤسساتنا لا زالت تعمل بذات الطرق الكلاسيكية التي كانت تدير الإعلام في القرن التاسع عشر.
ايضا من الأسباب هو سبق غيرنا من الإعلام المضاد وما وصل اليه من قوة اعلامية اليوم وهو امر نحتاج الى سنوات طويلة كي نحققه اذا ما عملنا بطريقة صحيحة.
ولكن في حسابك لأي امر لا بد لك من قياس نقاط قوتك قبال نقاط ضعفك ايضا حتى لا تصاب بالإحباط تارة وحتى تشعر بالأمل تارة اخرى, ونقاط القوة هي:
1. القضية الحسينية.
2. امكانيات مادية وبشرية واسعة.
نقاط الضعف هي:
1. تفرقنا
2. الفهم السطحي لديننا وعقائدنا واستلام الغث والسمين من المعلومات دون تمييز.
الحلول:
ننتظر منكم اخوتي الحلول.....فلا يستهين اي شخص بافكاره وشكرا لكم.

تعليق